المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رساله من طلاب ازهر أسيوط إلى الضمير


حبيب محمدعبدالباسط
02-02-2009, 09:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعلم أننا فى جامعه أسيوط نجلس فى المدينه ثمانيه فى غرفه لاتتحمل أكثر من أربعه ولكن الضيعف الطالب لا يملك الا الشغب وإلاستنكار والصوت العالى والخطب الرنانه ذكرنى هذا الموضوع بقصه الشحرور والثعبان


كانَ الربيعُ الحُيُّ روحاً، حالماً
غضَّ الشَّبابِ، مُعَطَّرَ الجلبابِ

يمشي على الدنيا، بفكرة شاعرٍ
ويطوفها، في موكبٍ خلاَّبِ

والأُفقُ يملأه الحنانُ، كأنه
قلبُ الوجود المنتِجِ الوهابِ

والكون من مظهرِ الحياة كأنما
هُوَ معبدٌ، والغابُ كالمحرابِ

والشّاعرُ الشَّحْرورُ يَرْقُصُ، مُنشداً
للشمس، فوقَ الوردِ والأعشابِ

شعْرَ السَّعادة والسَّلامِ، ونفسهُ
سَكْرَى بسِحْر العالَم الخلاّبِ

ورآه ثعبانُ الجبالِ، فغمَّه
ما فيه من مَرَحٍ، وفيْضِ شبابِ

وانقضّ، مضْطَغِناً عليه،
كأنَّه سَوْطُ القضاءِ، ولعنة ُ الأربابِ

بُغتَ الشقيُّ، فصاح في هول
القضا متلفِّتاً للصائل المُنتابِ

وتَدَفَّق المسكين يصرخُ ثائراً:
«ماذا جنيتُ أنا فَحُقَّ عِقابي؟»

لاشيءِ، وإلا أنني متعزلٌ
بالكائنات، مغرِّدٌ في غابي

«أَلْقَى من الدّنيا حناناً طاهراً
وأَبُثُّها نَجْوَى المحبِّ الصّابي»

«أَيُعَدُّ هذا في الوجود جريمة ً؟!
أينَ العدالة ُ يا رفاقَ شبابي؟»

«لا أين؟، فالشَّرْعُ المقدّسُ ههنا
رأيُ القويِّ، وفكرة ُ الغَلاّبِ!»

«وَسَعَادة ُ الضَّعفاءِ جُرْمُ..، ما لَهُ
عند القويِّ سوى أشدِّ عِقَاب!»

ولتشهد- الدنيا التي غَنَّيْتَها
حُلْمَ الشَّبابِ، وَرَوعة َ الإعجابِ

«أنَّ السَّلاَمَ حَقِيقة ٌ، مَكْذُوبة ٌ
والعَدْلَ فَلْسَفَة ُ اللّهيبِ الخابي»

«لا عَدْلَ، إلا إنْ تعَادَلَتِ القوَى
وتَصَادَمَ الإرهابُ بالإرهاب»

فتَبَسَّمّ الثعبانُ بسمة َ هازئٍ
وأجاب في سَمْتٍ، وفرطِ كِذَابِ:

«يا أيُّها الغِرُّ المثرثِرُ، إنَّني
أرثِي لثورة ِ جَهْلكَ التلاّبِ»

والغِرُّ بعذره الحكيمُ إذا طغى
جهلُ الصَّبا في قلبه الوثّابِ

فاكبح عواطفكَ الجوامحَ، إنها
شَرَدَتْ بلُبِّكَ، واستمعْ لخطابي»

أنِّي إلهٌ، طاَلَما عَبَدَ الورى
ظلِّي، وخافوا لعنَتي وعقابي»

وتقدَّوموا لِي بالضحايا منهمُ
فَرحينَ، شأنَ العَابدِ الأوّابِ»

«وَسَعَادة ُ النَّفسِ التَّقيَّة أنّها
يوماً تكونُ ضحيَّة َ الأَربابِ»

«فتصيرُ في رُوح الألوهة بضعة ً
، قُدُسية ٌ، خلصت من الأَوشابِ

أفلا يسرُّكَ أن تكون ضحيَّتي
فتحُلَّ في لحمي وفي أعصابي»

وتكون عزماً في دمي، وتوهَّجاً
في ناظريَّ، وحدَّة ً في نابي

«وتذوبَ في رُوحِي التي لا تنتهي
وتصيرَ بَعََض ألوهتي وشبابي..؟

إني أردتُ لك الخلودَ، مؤلَّهاً
في روحي الباقي على الأحقابِ..

فَكِّرْ، لتدركَ ما أريدُ، وإنّه
أسمى من العيش القَصيرِ النَّابي»

فأجابه الشحرورُ ، في غُصًَِ الرَّدى
والموتُ يخنقه: «إليكَ جوابي»:

لا أرى للحقِّ الضعيف، ولا صدّى ،
الرَّأيُ، رأيُ القاهر الغلاّبِ

«فافعلْ مشيئَتكَ التي قد شئتَها
وارحم جلالَكَ من سماع خطابي"

وكذاك تتَّخَذُ المَظَالمُ منطقاً
عذباً لتخفي سَوءَة َ الآرابِ
حسبنا الله ونعم الوكيل

*محمد نصر*
02-04-2009, 04:57 AM
أعانكم الله ووفقكم أخي وان شاء الله ازمه سرعان ما تحل
وشكرا على الأبيات المعبرة التي اتحفتنا بها
سلمت يمناك أخي الحبيب
وفي شوق لمزيد إبداعك
في حفظ الله
.
.
.
تحياتي

زهـــ الندى ـــرة
03-19-2009, 09:34 PM
لا أرى للحقِّ الضعيف، ولا صدّى ،
الرَّأيُ، رأيُ القاهر الغلاّبِ

«فافعلْ مشيئَتكَ التي قد شئتَها
وارحم جلالَكَ من سماع خطابي"

وكذاك تتَّخَذُ المَظَالمُ منطقاً
عذباً لتخفي سَوءَة َ الآرابِ
حسبنا الله ونعم الوكيل


تقولون حسبنا الله ونعم الـــوكيل هناك
وعندنا حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنــا الله ونعم الوكيل في الظلم في أي مكان

جزيتم خيرا أخي الفاضل علي الأبيات المعبره
بارك الله فيكم
وفك كربكم وازاح عنكم ما أنتم فيه من هم جميعا

nobelsoft
07-24-2009, 10:43 AM
اعتقد مش المشكله وبس ف المدينه
انته عارف اننا هناك بنجاهد في سبيل الله
في كل حاجه ....................

أمال لو احكيلك عاللي حصل معايه تقول ايه
يالله حسبنا الله ونعم الوكيل