aah803
02-06-2009, 07:49 AM
بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
في هذه الأثناء و أنا أكتب
يحتفل أخي الحبيب أحمد عصر
أو العباس كما نعرفه هنا في المنتدى
و هو بسام لا عباس يمتاز بالروح الخفيفة
يحتفل بعقد زواجه أسأل الله أن يبارك عليه و على زوجه و أن يجمع بينهما في خير
و إن كان فاتني الحضور لعدم استطاعتي
و أرجو أن يعذرني لذلك
فلا يفوتني أن أهنئ نفسي أولا
ثم أهنئ أخي الحبيب إلى قلبي
الذي لم أره ولا مرة و لكن يعلم الله ماله في قلبي من القدر و المكانة
التي لا يشغلها بعض من أراهم يوميا
فأسأل الله أن يتم عليه الفرح و يديمه عليه
و أن يجعله من سعداء الدارين و أن يجمعنا به على ما يرضيه في الدنيا
و أن يجمعنا في الجنة في الآخرة
و بعد فقد كنت صغت من أجل حبيبي أحمد عصر بعض الأبيات
قليلة حروفها غزيرة معانيها
ضعيفة في صياغتها عظيمة بما تحمله من مشاعر الحب و الود و الصدق
و قد كتبتها من فترة لكن آن أوانها الآن
كان المفترض أن ألقيها هناك في الفرح لكن منعني عذر أرجو أن يقبله أخي و حبيبي
فسأعرضها كما اُعدت
انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه و سلم عن رب العزة سبحانه وتعالى
"وجبت محبتي للمتحابين في و المتزاورين في و المتباذلين في"
و مشاركة لأخينا الحبيب الذي لم نره
و لكن جمعنا به الله سبحانه و تعالى و جعل بيننا و بينه مودة وحبا حتى صار أحب إلينا من بعض من نلازمه و يلازمنا
لم نجتمع هنا من أماكن شتى و أوزاع متفرقة رجاء مصلحة دنيوية
أو متاع زائل و إنما فقط جمعنا هنا الحب في الله
و هكذا المؤمن يوالي المؤمن و يحبه و يفرح له
و يعادي الكافر و يبغضه يبرأ منه
فنسأل الله أن يكون حبنا فيه جامعا لنا في جنته و مستقر رحمته
كما كان هذا الحب جامعا لنا في هذه الدنيا
وودت لو كنت هنا بنفسي ألقي هذه الأبيات ولست بشاعر
ولكن عزائي الوحيد هو صدقي في كتابة هذه الكلمات
التي أعبر فيها عن حبي و فرحي لأخي و حبيبي أحمد عصر
ما جئت لأهنيك بل ----- نفسي أهني يا عصر
في ليلة الفرح التي ----- تطل فيها كالقمر
في الله أحببناك و لم ----- ينعم برؤياك النظر
بلى من قبل أن نلقاك ----- الحب في القلب استقر
فالله أسأل أن يكون ----- الود دوما مستمر
و أن نكون معا غدا ----- متقابلين على السرر
في جنة الخلد التي ----- عد المليك المقتدر
لمن اتقاه و من صلح ----- و أحب فيه و من يزُر
و جبت محبته تعالى ----- ربنا عن كل شر
العرس عرسك إنما ----- الفرح يبدو منتشر
بين الجميع كأنهم ----- سبقوا و أنت على الأثر
ماذاك إلا الحب منا ----- و الوداد و قد ظهر
و أختم بدعاء النبي للعاقد
بارك الله لك و بارك عليك و جمع بينكما في خير
aah803
في هذه الأثناء و أنا أكتب
يحتفل أخي الحبيب أحمد عصر
أو العباس كما نعرفه هنا في المنتدى
و هو بسام لا عباس يمتاز بالروح الخفيفة
يحتفل بعقد زواجه أسأل الله أن يبارك عليه و على زوجه و أن يجمع بينهما في خير
و إن كان فاتني الحضور لعدم استطاعتي
و أرجو أن يعذرني لذلك
فلا يفوتني أن أهنئ نفسي أولا
ثم أهنئ أخي الحبيب إلى قلبي
الذي لم أره ولا مرة و لكن يعلم الله ماله في قلبي من القدر و المكانة
التي لا يشغلها بعض من أراهم يوميا
فأسأل الله أن يتم عليه الفرح و يديمه عليه
و أن يجعله من سعداء الدارين و أن يجمعنا به على ما يرضيه في الدنيا
و أن يجمعنا في الجنة في الآخرة
و بعد فقد كنت صغت من أجل حبيبي أحمد عصر بعض الأبيات
قليلة حروفها غزيرة معانيها
ضعيفة في صياغتها عظيمة بما تحمله من مشاعر الحب و الود و الصدق
و قد كتبتها من فترة لكن آن أوانها الآن
كان المفترض أن ألقيها هناك في الفرح لكن منعني عذر أرجو أن يقبله أخي و حبيبي
فسأعرضها كما اُعدت
انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه و سلم عن رب العزة سبحانه وتعالى
"وجبت محبتي للمتحابين في و المتزاورين في و المتباذلين في"
و مشاركة لأخينا الحبيب الذي لم نره
و لكن جمعنا به الله سبحانه و تعالى و جعل بيننا و بينه مودة وحبا حتى صار أحب إلينا من بعض من نلازمه و يلازمنا
لم نجتمع هنا من أماكن شتى و أوزاع متفرقة رجاء مصلحة دنيوية
أو متاع زائل و إنما فقط جمعنا هنا الحب في الله
و هكذا المؤمن يوالي المؤمن و يحبه و يفرح له
و يعادي الكافر و يبغضه يبرأ منه
فنسأل الله أن يكون حبنا فيه جامعا لنا في جنته و مستقر رحمته
كما كان هذا الحب جامعا لنا في هذه الدنيا
وودت لو كنت هنا بنفسي ألقي هذه الأبيات ولست بشاعر
ولكن عزائي الوحيد هو صدقي في كتابة هذه الكلمات
التي أعبر فيها عن حبي و فرحي لأخي و حبيبي أحمد عصر
ما جئت لأهنيك بل ----- نفسي أهني يا عصر
في ليلة الفرح التي ----- تطل فيها كالقمر
في الله أحببناك و لم ----- ينعم برؤياك النظر
بلى من قبل أن نلقاك ----- الحب في القلب استقر
فالله أسأل أن يكون ----- الود دوما مستمر
و أن نكون معا غدا ----- متقابلين على السرر
في جنة الخلد التي ----- عد المليك المقتدر
لمن اتقاه و من صلح ----- و أحب فيه و من يزُر
و جبت محبته تعالى ----- ربنا عن كل شر
العرس عرسك إنما ----- الفرح يبدو منتشر
بين الجميع كأنهم ----- سبقوا و أنت على الأثر
ماذاك إلا الحب منا ----- و الوداد و قد ظهر
و أختم بدعاء النبي للعاقد
بارك الله لك و بارك عليك و جمع بينكما في خير
aah803