النصائح

آخر المشاركات
         :: Gray's Basic Anatomy 2nd Ed 2018 (آخر رد :ahmed2830)      :: Cellular and Molecular Immunology 9th Ed 2018 (آخر رد :ahmed2830)      :: تقنيات حديثة لتسليك المجاري (آخر رد :roknalmagd6)      :: افضل الطرق لازالة بقع السجاد بسهولة (آخر رد :roknalmagd6)      :: محتاج كورس cphq ..؟ (آخر رد :skills.castle)      :: دبلوم التغذية العلاجية المتقدمة الاحترافية (آخر رد :رضا حسين احمد)      :: أسباب آلام العمود الفقري (آخر رد :رضا حسين احمد)      :: مسابقة الصور الطبية .. جوائز قيمة جدااااا حصريا علي كل الطب (آخر رد :رضا حسين احمد)      :: I need a book necessarily !!!!! (آخر رد :masmust)      :: الام لوح الكتف الايسر مع الصدر (آخر رد :ibrahim hima)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 6 أعوام من العطاءAllteb 6 Years of Donation > نحو الجنة > الجنــــــاح العلمـــــي > الـفـقـه الإسلامي

إضافة رد
قديم 09-23-2010, 07:16 PM   #1
أمـ عـبـد الـرحـمـن
ضل من تدعون إلا إياه
Allteb
 
الصورة الرمزية أمـ عـبـد الـرحـمـن
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,066
Thanks: 162
Thanked 78 Times in 46 Posts
افتراضي تقديمك من عن يمينك عند دخول الباب تقربا لرب الأرباب بدعة

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد:
فهذا رد لفضيلة الشيخ ماهر القحطاني حفظه الله ونفعنا بعلمه، عما يفعله بعض الناس من تقديم من عن اليمين في الدخول من الباب تقربا بذلك لرب الأرباب وتوضيحه حفظه الله أن من استنبط من حديث عائشة رضي الله عنها: " كان النبي يعجبه التيَّمن في كل شيء، في تنعُّله، في ترجُّله، في سائر شأنه " أو كما قالت رضي الله عنها على مشروعية ذلك فقد خالف السنة ووقع في البدعة وأن التخصيص يقضي على العام، وتعريجه على ما يفعله البعض من قولهم ما شاء الله لدفع العين وأن ذلك بدعة لا أصل لها.
المقطع الصوتي من هنا.



التفريغ:



حكم ما يفعله العامة من تقديم من عن اليمين عند الدخول من الباب


لفضيلة الشيخ: أبي عبد الله ماهر بن ظافر القحطاني حفظه الله





?تفريغ الشريط:





قال أخلصه وأصوبه، فالصواب في العبادة هو متابعة رسول رب الأرباب صلى الله عليه وآله وسلم، فيكون العمل صحيحا. وإذا ترك المتنسك لله متابعة الرسول في العمل كان عمله مبتدعا.


فإذا قلنا: هل اجتماعك عند الباب وتقديمك اليمين، من عن اليمين وقولك: أنت على اليمين أدخل ، تقربا إلى الله من باب تكريم اليمين وإتباعا لسنة الرسول الأمين صلى الله عليه وآله وسلم، هل هذا العمل صواب أو خطأ؟ فلا شك أن الذي يقرأ مثل الحديث الذي خرجه البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: " كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه التيمُّن في كل شيء، في تنعُّلِه، في ترجُّلِه، في سائر شأنه " لربما يغتر بدلالة هذا الحديث على العمل المنتشر في العالم المسلم اليوم وهو أنه بما أنه النبي كان يعجبه التيمن في كل شيء _كان يعجبه التيمن في كل شيء_ إذن أُقَدِّم من عن اليمين إذا كان معي من الداخلين وذلك إتباعا لسنة رسول رب العالمين فيقال له: هذا العمل خطأ وهو محدث، فالاستنباط من حديث: " كان النبي يعجبه التيمن في كل شيء " ليس على هذا المعنى الذي تذكره، فإنه لا يقصد به ما كان يتعلق بشأن الغير، فإنه يقصد ما كان يتعلق بشأن النفس، حيث أن التفصيل كما هي القاعدة يقضي على الإجمال، فالإجمال هنا وهو قول عائشة: " كان النبي يعجبه التيمن في كل شيء " قضى عليه التفصيل في قولها: " في تنعُّله، في ترجُّله، في سائر شأنه " وإدخالك الرَجُل إذا كان عن اليمين من الباب، هذا يتعلق بشأن غيرك لا شأن نفسك، إذن لا دلالة في هذا الحديث على تقديم من عن اليمين عند الدخول.


وبقي حديث آخر يتعلقون به وهو خرجه البخاري في صحيحه وكان أعرابيا أو غلاما عن يمين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر كان _ عن يساره _ عن شماله في هذا الحديث أو في غيره نحوه قال: " الأيمنون، الأيمنون " فظن أولئك أن هذه قاعدة مطّردة وأنه يبدأ باليمين في كل شيء، وأيضا في الشراب فيما يتعلق _ بالمسقي _ المستسقي الطالب للشراب، وصفة المسألة أنك تكون بين أمرين: إما أن يكون قد أتيت بالشراب يعني أيها الساقي يكون بين أمرين: إما أن تكون أتيت بالشراب، لأن رجلا في المجلس استسقى لما استسقى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. لكن قال بعض الفقهاء: إذا ما طلب أحد السقيا فهنا يأتي العُرْف وهو أن تُقَدِّم مثلا الأوْجَه الأكبر، أما إذا طلب السقيا فهو يأخذ السقاء ثم يعطي من عن يمينه.


إذن هذا الحديث وارد في أي شيء؟ في الشراب، ويدل على أن اليمين ليس قاعدة مطردة أنه جاء في البدء بالكلام حديث حُويصة وقول النبي: " كبِّر، كبِّر " وجاء في الإعطاء بالسواك قول النبي: " أعط الأكبر " ورؤيا منامية أين؟ في صحيح البخاري فجاء في التكبير بالسواك حديث قولي خرجه أبو داود في سننه حديث: " رؤيا منامية ورؤيا الأنبياء حق " خرجه البخاري في صحيحه.


فلو كانت اليمين قاعدة مطردة لكان في الكلام في السواك وفي كل شيء، لكن لما جاء في هذه الأفراد على غير هذه القاعدة عُلِم أنها ليست قاعدة مطردة: تقديم من عن اليمين. فأحسن إذن العلامة الشيخ بن عثيمين في شرحه لكتاب ’’ بلوغ المرام ’’ يقوله: (( هذا العمل خطأ )) وشيخه الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز وقوله: (( هذا العمل لا أصل له )) ومما يُدَعِّم ذلك ما جاء في المجلد الخامس من معرفة العلل والرجال للإمام أحمد قال: (( انتهيت أنا وعبد الله بن المبارك إلى مضيق إما أن يتقدم أو أنا أتقدم، قال: يتقدم أكبرنا )) نعم يتقدم أكبرنا ولم يقل إيش؟ يتقدم من عن اليمين. فهذا فهم كبار العلماء رحمهم الله، والآن لا أعرف عالما متقدما في العلم في زمن بن المبارك مثله إلا نادرا، وهو أمير المؤمنين في الحديث ومع ذلك قَدَّم الأكبر.


فأشكر الله على هذا الفضل حيث أني لم أكن أتصور أن أجد متقدما يوافق ما كتبته في هذه المسالة وهي التي كنت أقولها، ولا يزال التأييد مرة بعد مرة إلى أن كان آخره الشيخ الفاضل: عبد المحسن وقوله: (( هذا هو القول الحق، فإنه لم تأتي في ذلك سنة تدل على أنه يدخل من كان عن اليمين )) ثم أخيرا أنه شيء يظهر ويتكرر في عهد النبي وكان معروفا عندهم لتوفر الدواعي للنقل، فلما لم يُنقل عُلِم أنه محدَث لأنه شيء ظاهر _ شيء ظاهر _ .


لماذا لا تُبدِّع من يقول: _ الأمر في الدعاء _ الأمر في الذكر في سجود التلاوة مطلق؟ يعني إذا سجدت للشكر _ إذا سجدت للتلاوة _ أترك التلاوة،سجود الشكر إيش تقول فيه؟ فلو قال قائل: الذِّكر مطلق. ما يمكن تبدعه لما؟ لأن هذا الأمر خفي، سجد في عهد النبي كعب بن مالك لما خُبِّر بنبإ توبة الله عليه، سجد ولم ينقل عنه ماذا قال؟ ولم ينقل ماذا أقره عليه النبي، فهذا أمر خفي نعم يكون فيه الاستنباط، لكن لو في أمر ظاهر يتكرر وتركه الرسول وقد توفرت الدواعي للنقل ولم ينقل، لا يمكن أن يكون سنّة. فدخول المنزل من الأبواب وكان عندهم ولائم ويجتمعون في بيت رسول الله كما اجتمعوا في وليمة زينب أو غيرها من نساء النبي لما بنى بها، فلا شك أن هذا يتكرر ويظهر ولو كان تقديم من عن اليمين سنة لكان نُقِل مثل ما نُقِل الشراب، بل هو أكثر من الشراب لأن الشراب أحيانا لا يجدون شيئا يعطونه وكان الفقر قبل الفتوحات الإسلامية يعني منتشر، ما كان في المدينة شيء كثير من المال إلا بعد الفتوحات، فأحيانا يدخلون ربما لا يجدون شيئا هذا متصَوَّر عنهم.


إذن دخولهم من الباب أكثر من الشراب ومع ذلك لم ينقل تقديم اليمين، فالأمر حينئذ يكون واسعا يقدم كما فعل العرف في ذلك الزمان العرف الشرعي: احترام الكبير قال: يتقدم عبد الله بن المبارك يتقدم أكبرنا، العرف الشرعي إذن احترام الكبير، نعم وكذلك في ركوب السيارة ففي الدول المجاورة احترام الكبير إذا ركب السيارة أن يركب خلف، وفي المملكة العربية السعودية احترام الكبير أن تجعله يركب أمام، فيتبع العرف عرف البلد. لأن النبي ذكر حديثا عاما: " ليس منا من لم يحترم كبيرنا " وما نصَّص كيف يكون الاحترام في دخول الباب، في الخطاب... ما بَيَّن، فالمرجع في ذلك إلى العرف فلربما _فلربما_ تجد في بلد أن الكبير إذا مازحك وأرجعت عليه المزاح وأنت أصغر منه هذا عيب، مازحك تسكت. في بلد آخر لو ما أرجعت عليه المزاح عيب، تتبِع احترام الكبير حسب عُرف البلد، وهذا من نعمة الله علينا لأن الله لو قَبَّب لنا طريقة في احترام الكبير واختلفت الأزمنة لعسر علينا جدا، كذلك في إكرام الضيف، كذلك في معاشرة الزوجة... كل ذلك مرجعه إلى العُرف، نعم ونشكر الله على هذه الشريعة السمحة _سبحانه وتعالى_ نعم ونشكر الله على هذه الشريعة السمحة.


وأيضا ما يمكن أن نضمه قول الشيخ الفاضل إلى قول الشيخ العلامة الألباني في تأييد بحثنا المتعلق بالقول المنتشر أيضا بين العامة إذا أرادوا أن _يدفعوا شيئا_ يدفعوا العين عن شيء أعجبهم قالوا: ما شاء الله تبارك الله. وقد صنفنا في ذلك رسالة كاملة في هذه المسألة، وأقر الشيخ وقد تغير _كما ذكر لي أحد إخواننا الثقات_ قول الشيخ العلامة ناصر بعد أن عرضت عليه البحث تغير قوله في المسالة فصار يقول: (( ليس بمشروع أن يقول الرجل ما شاء الله لدفع العين )) لأن الشيخ سألني قبل وفاته بعد أن عرضت عليه البحث قال أو قرر، قال: (( إذا لم تجد أثرا كما ذكرت في الرسالة في قول: ما شاء الله لدفع العين، فهو محدث لا شك )) وإلى وقتنا هذا لم نجد. فالأصل في العبادات المنع، وإنما جاء حديث لكنه ضعيف وهو حديث خرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق أبي بكر الهذلي وهو متروك: " إذا رأى أحدكم شيئا من أخيه فأعجبه ، فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، لم تضره العين " وهذا إسناده ضعيف جدا لأن فيه أبو بكر الهذلي متروك، ولم أجد أثرا بالرغم أنني بحثت في كل متعلقات أو مرويات الحديث فكان الحديث بالمرويات وهو الذي خرَّجه مالك في الموطأ وكذلك ابن ماجة في السنن والإمام أحمد من قبل في المسند والأزدي في جامعه وعدد من المصنفين كلهم يقولون: قال رسول الله: " ألاَ بركت "، " إذا رأى أحدكم من أخيه شيئا فأعجبه فليدعُ بالبركة " ، " فليدعُ له بالبركة " كما في رواية ابن ماجة، ولم أجد رواية: " فليقل ما شاء الله " حتى تكون خلاف تنوع وإنما كلها : " ألاَ بركت " ، " فليدعُ له بالبركة " نعم فليدعُ له البركة، وهذا والحمد لله ما ينبغي عليه أن يكون من يهمه العلم ألا يشغل أوقات أهل العلم _ إذا اجتمع بهم _ في قيل وقال وكثرة الكلام لأن الوقت محسوب، فعلى المسلم إذا اجتمع بأهل العلم أن يشكر الله على هذا المجلس الذي يجمعه بهم، ثم يقتدي ثم يقتدي بالصحابة الذين أشغلوا أوقاتهم بالتفقه في الدين، كما مر معكم في _الحديث الذي سأله _ المسألة التي سألها بن مسعود: (( أرأيت الرجل إذا أجنب ولم يجد الماء شهرا؟ )) نعم هكذا كانت مجالسهم، طرح مسائل لمعالجتها على قول محقق وصحيح سليم يتفق مع سنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وهناك لعلها فوائد أخرى لكن نقتصر على ما ذكرنا.




?


تم بحمد الله وتوفيقه





وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

المصدر
معرفة السنن والآثار
من مواضيع أمـ عـبـد الـرحـمـن في المنتدى

التوقيع
يَا رب

إن كان هناك ذنـــب
يحـــول بيني وبين رضــــآكـ

فـ أبعـــده عني و ابعدنـــي عنه
و اغفـــــــره لي يَا اللـہَ
اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك
فـلا تـحـرمنـــا الجــنـة ونـحـن نــسـألك




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أمـ عـبـد الـرحـمـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأرباب, الباب, بدعة, تقديمك, تقربا, يمينك, جدول

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 08:44 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Style coding by: BBcolors.com