النصائح

آخر المشاركات
         :: طلب (آخر رد :khale.nasreldin)      :: الدبلومة المتكاملة لإدارة الجودة الطبية (آخر رد :hager mohamed 89)      :: هام وضرورى جدا لأول مرة على النت افهم الفسيولوجى متحفظش مع A.D.A.M series (آخر رد :أنهار جارية)      :: زمالة ولا ماجستير ؟ (آخر رد :Dentist_D)      :: أهمية تنظيف الأسنان (آخر رد :روان الناجي)      :: دبلومة إدارة المستشفيات (آخر رد :noha hassan)      :: من يعمل سوءا يجز به (آخر رد :Dr.shaheenkw)      :: أهمية تنظيف الأسنان (آخر رد :روان الناجي)      :: ~,‘, *{ لـ حـ ظـ ا تـ }*,‘,~ (آخر رد :أنين)      :: Clinical Nutrtion Diploma (آخر رد :hager mohamed 89)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 6 أعوام من العطاءAllteb 6 Years of Donation > ۞ السّــاحةُ الأدبيَّـة و الثقافية ۞ > سبر أغوار المعرفة > من صفحات التاريخ

إضافة رد
قديم 09-04-2010, 10:40 AM   #1
د ابوعبدالرحمن البدرى
استشارى جراحة المسالك
 
الصورة الرمزية د ابوعبدالرحمن البدرى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1,144
Thanks: 369
Thanked 210 Times in 160 Posts
افتراضي حقيقة المذابح المزعومة دعوة للمراجعة




السيد فوريسون باحث فرنسي مرموق وهب حياته للبحث في حقيقة المحرقة اليهودية، تعرض للقمع من طرف المنظمات اليهودية في فرنسا وكذلك عدالة بلاده التي جرمته في أكثر من 12 قضية طرحت أمامها، ولم يرحموا سنه المتقدم إذ تعرض للعديد من الاعتداءات الجسدية بسبب بحوثه وموقفه من الهلوكوست، التقينا به
وكان لنا معه هذا الحديث.:
س:هل لكم أن تقدموا نفسكم للقارئ ؟
ج: اسمي روبير فوريسون، مواطن فرنسي ولدت العام 1929 (78سنة) كنت مدرسا في التعليم الثانوي أين كنت اعلم الفرنسية واللاتينية والإغريقية ثم عينت في السربون كأستاذ محاضر للأدب الفرنسي الحديث والمعاصر ثم عينت فيما بعد في جامعة ليون أين أنشأت قسم اسمه معقد هو "نقد نصوص ووثائق -أدب تاريخ إعلام- أي كنت أحاول أن ادرس طلبة السنة الرابعة أن يقرؤوا أن يسمعوا أن يروا وكان ذلك مراجعة، إعادة النظر و إعادة الاستماع والتدقيق في النصوص وغيرها، لأننا كنا نعتقد أننا كنا نعرف أن نقرأ، ولكن في الحقيقة نادرا ما كنا نعرف أن نقرأ، أو أن نمعن النظر لما نقرأ، إن قراءتي واهتمامي باللاتينية والإغريقية هي التي دفعتني أن أكون دقيقا وادرس الدقة كانت حافزا ومن هذا المنطلق بدأت في مواجهة المشاكل والصعاب وسأحدثكم عنها لاحقا.

س:ولكن كيف كانت بدايتكم مع "الهلوكوست" أو المحرقة اليهودية؟
ج:كان ذلك في العام 1974 حيث بدأت البحث فيما كان يعرف بالهلوكوست، أو ما أطلقت عليه بعد بحوثي "المحرقة المزعومة"ولكن من قبل كانت لدي شكوك وبعض التأكيدات، ووجدت أن كاتبا مثل "بول راسنييه"-شيوعي واشتراكي سابق- نشر مؤلفه "أكاذيب هولوس" وكان صادقا، اذكر أن الكاتب أوقف من طرف الألمان وحمل إلى توغمبان، ولما عاد إلى فرنسا وعندما قرأ كل الكتابات حول المحتشدات، قال يوجد في هذه الكتابات "مبالغات وأكاذيب" اخذ على سبيل المثال المحتشد الذي كانوا يدعون بوجود غرفة للغاز، لوكانت موجودة لعلمت بذلك –يقول الكاتب- ويتساءل هل كنا دقيقين أن كنا نكذب في نقل هذه الروايات، عنوان كتابه يشرح الطريقة التالية "هولوس بطل البحر المعروف بوصفه بطلا أسطوريا بدون أدلة وعندما عاد إلى ذويه قص الآلاف من القصص، وإذا أردتم فان بول راسنييه وضع أسس لما عرف فيما بعد المراجعة، أي بمعني إعادة النظر، وهذه العملية تودي بنا إلى التصحيح.

س:ولكن كيف تحولت المحرقة اليهودية إلى حقيقة ومعاقبة كل من يفند وجودها؟
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةج:يجب هنا تحميل المسؤولية بشكل مباشر ممثلي ومسؤولي المنظمات اليهودية سواء في فرنسا أو ألمانيا وحتى الولايات المتحدة الأمريكية، وحتى أوساط يهودية اخترعوا أكذوبة المحرقة اليهودية، وكان لزاما لدى هذه المنظمات التي تدعي أنها تمثل آراء ومصالح اليهود ان تبقي على هذه القناعة، لماذا؟ لنأخذ مثال نشأة دولة إسرائيل، في العام 1947/1948 كان هناك قرار إنشاء كيان دولة إسرائيل، كان ابتكارا لان في نفس الفترة كل الإمبراطوريات الاستعمارية كانت تتهاوى اوايلة للسقوط، وبشكل متناقض في نفس هذه الفترة ننشأ مستعمرة جديدة، والمنظمات اليهودية اعتبرت ان تضحيات اليهود غير عاديه كان ولابد من علاج غير عادي والأمم المتحدة اعتمدت قرار نشأة دولة إسرائيل وأضافت انه لا يجب مبرر لمن يسكن هناك وتعرفون البقية، انه من الحيوي أن نؤمن بالهلوكوست الذي تحول إلى سيف ودرع دولة إسرائيل، الهلوكوست السلاح الأول لدولة إسرائيل.

س: إذن الهلوكوست وسيلة أو مناورة في يد إسرائيل؟
ج:بل وسيلة، لايمكننا في رأيي الحديث عن مؤامرة مرحلية، بل سلطة، ويتمتعون –اليهود-بسلطة، ولا يحتاجون إلى قاعة للاجتماع ليقرروا، بل يمارسون سلطاتهم.

س:انتهت بكم بحوثكم إلى التأكيد أن المحرقة اليهودية كانت مجرد أكذوبة يهودية، كيف كان ذلك؟
ج: قد أفاجأكم عندما أقول لكم إنني اشتغلت كبروفيسور، بل كشرطي وكمحقق، كنت أريد ان أرى أداة الجريمة، وطلبت رؤية غرفة للغاز، الأمر بسيط من هذا المنطلق.

س:في فرنسا أم في ألمانيا؟
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةج:في فرنسا كانوا يدعون بوجود غرفة واحدة في منطقة الالزاس وحتى في ألمانيا وبولونيا، وكنت اعرف ان غرف الغاز كانت محل زيارة، ذهبت إلى باريس حيث يوجد مقر مركز الوثائق اليهودية المعاصرة، وطلبت منهم صورة لغرفة غاز، وقال لي الموظف لدينا عدة كتب، و عدة وثائق، قلت أريد صورة واحدة، وقال عندنا عدة شهادات، قلت أعطيني صورة واحدة فقط..نادى الموظف سيدة ولازلت اذكر اسمها "السيدة أنفار" وابلغها أنني أريد الحصول على صورة لغرفة غاز واحدة، وبقيت لمدة 60 دقيقة وارى للسيدة تفتح كتب وتغلقها، ومع ذلك جاءتني بثلاثة صور ولكن ولا واحدة منها كانت لغرفه غاز، اثنتان منها كانت لجثث، ولا ادري ان كانوا جثث موتى أو قتلى وصورة أخرى لعسكري أمريكي أمام غرفة غاز للتصفية وكان مكتوب على الباب مواقيت افتتاح وإغلاق المحل، إذن لا علاقة للصورة مع ما كنت أريد الحصول عليه، ما كنت بصدد البحث عنه محل تجميع بالمئات وحتى بالآلاف لضحايا، رجال ونساء لقتلهم، في محتشد اوشفلتز بغاز "سيكلون ب"،

س:ماذا عن هذا الغاز؟
ج:هو علامة لمادة مثلما نقول ثلاجة، اخترع في حدود 1920 ولا يزال يستعمل إلى يومنا هذا، انه حمض السياندريك، انه قوي وعنيف، إذن لم تقدم لي أي دليل على حادثة غاز، حتى لم يقدم لي أي نموذج من هذا السلاح، "سلاح الدمار الشامل"، لم يقولوا لنا كيف صنعت أو حتى كيفية استعمالها، بل مجرد اعتراف وتوبة. ان "غوقولف هاتس" احد قادة هوشفلتز اعترف أمام مستنطقيه انه قام بقتل عدد من المعتقلين في ذلك المحتشد بالغاز، ويروي القصة التي سألخصها لكم والتي تحولت إلى نص مقدس تقريبا، يقول :"كنا نضع ألفين ثلاثة آلاف بل كان بمقدورنا ان نضع أربعة آلاف يهودي في ذلك المكان، ثم جندي ألماني يمر من على السقف ومن فتحاته الأربع يقذف بحبيبات من غاز سيكلون ب، وهذه الحبيبات عندما تكون في الهواء الطلق تفرز "حمض السياندريك" وكان المعتقلون يصيحون وعندما يتوقفون عن الصياح نفهم انهم ماتوا، وفي هذه اللحظة تقوم فرقة خاصة بفتح قناة التهوئة ثم تفتح الباب بسرعة، وبلامبالاة يدخل الجنود وهم يدخنون ويأكلون يجمعون ويسحبون الجثث إلى أفران الحرق"، وهنا قلت كشرطي علمي وتقني،أنكم تقصون حكاية لا أساس لها من الصحة تقنيا ومنطقيا.

س:كيف ذلك؟
ج:لان "حمض السياندريك" يمتزج ويخترق المساحات، لا يتبخر هكذا، يخترق ليس فقط الجدران والمساحات أو الأرضية فقط، بل حتى الأجساد والأنسجة الحية، وأؤكد لك ولقرائكم المحترمين ان جثة مصابة بهذا الحمض لا يمكن ملامستها إطلاقا لأنه في هذه الحالة ستموت. وخاصة إذا تتبعنا هذه الرواية أو الشهادة-يقول كان الجند يدخنون يأكلون-بمعنى كانوا لا يضعون قناعا للغاز وإذا كانوا يدخنون، فان هذا الغاز سريع الانفجار.لذلك اعتبرت ان وقوع هذا الأمر يستحيل على المستويين التقني والعلمي، وللعجب نشرت جريدة "لوموند" هذا النص.

س:لماذا؟
ج:لما علموا في ليون أنني مراجع، هاجمني اليهود جاؤوا من باريس، ونشرت لوموند الخبر.وعليه تقدمت لنفس الصحيفة بحق الرد،وقلت لهم لما تقولوا للعالم لماذا هاجمني هؤلاء ؟هاجموني بسبب مراجعاتي، وهي المرة الـ 32 التي أرسل لكم فيها ردودي ومقالاتي حول هذه القضية ولم تنشروها، وكانت الصحيفة مضطرة لنشر ردي، وبعد ستة أسابيع تلقيت ردا، وأذكركم بسؤالي كيف يمكن وقوع ذلك تقنيا؟؟

س:ماذا كان ردهم؟
ج:كان ردا سخيفا بامتياز، موقع من قبل 34 برفيسور ومؤرخ، وهذا هو ردهم بعد تعليق بدون جدوى، وخلص إلى :"لا يجب ان نتساءل تقنيا كيف وقعت جريمة بهذا الحجم، كان ممكنا تقنيا لأنه وقع".أو بمعنى سيد فوريسون ليس بمقدورنا ان نجيبك، وهذه نقطة بداية تحقيقي بشكل عام.

س:حدثنا عن عملية التحقيق التي قمت بها حول المحرقة اليهودية؟
ج:لا أريد ان أثقل عليكم بعمليه التحقيق التي قمت بها في كل من هوشفيتز مالدانيك، ترابلينكا داتشو ...الخ لم أجد إطلاقا ظل ظل غرفة غاز بل ذهبت حتى إلى الولايات المتحدة الأمريكية لأرى بأم عيني غرفة غاز لتنفيذ لأحكام الإعدام بحمض السياندريك أنها عملية معقدة جدا لأنها خطيرة جدا. والمشكل الحقيقي ليس في أن تقتل أي شخص بالغاز وإنما ان لا تكون أنت عرضة لهذا للغاز،واجهت العديد من المحاكمات الواحدة بعد الأخر، القمع القانوني كان فضيعا، كما تعرضت إلى 10 اعتداءات جسدية، ولمرتين كدت ان أموت، ولكن شيء مدهش مر بي ذلك ان في العام 1983 بعد ان جرمتني محكمة النقض بباريس، ولكنها قالت ان عملي حول المحرقة اليهودية، وهي تعترف بوجود "مشكلة" كان بدون ظل تواطأ أو اثر دون أي تهاون، متعمد وكان الحق لأي طرف أن يقول انه لم يثبت وجود غرف الغاز والمحكمة بعد أن قالت أن السيد فوريسون كان جادا جدا، أضافت ولكن أعطى دليل على انه غير متماسك. حكمت بسجن مع وقف التنفيذ ولا اذكر ان كانت تلاحقني 10 جمعيات ومنظمات يهودية، المهم انأ لا ابكي، ولكني لا ابكي على نفسي بل على الأطفال الفلسطينيين. أعود اليهود دخلوا في خط المواجهة عندما انزعجوا من موقف العدالة التي أخذت موضوع أبحاثي على محمل الجد، وفكر اليهود في طرح قانون خاص، ودخلوا في معارك لسنوات طويلة وانتهوا بتشريع قانون خاص في 13 جويلية 1990 الذي ينقص على تجريم كل شخص يشكك أو يطعن في صدقيه جرائم الإبادة المرتكبة في حق الانسانيه كما وردت في محكمة نيوهامبرغ أو غيرها من المحاكم التي نصبت بعد الحرب العالمية الثانية لمحاكمة قادة النازية، وينص هذا القانون على شهر إلى شهرين حبس نافذ وغرامات مالية، وواجهت بعدها العديد من المحاكم.واقول لكم أني عائد إلى بلادي –فرنسا- وطلبت المنظمات اليهودية توقيفي ومتابعتي.

س:ما رأيك في تنظيم مثل هذه الملتقيات التي تبحث في حقيقة المحرقة اليهودية
ج:نحن اليوم ولمفاجأتي الكبيرة وسعادتي الكبيرة أعلن ان الهلوكوست خرافة، وهي طريقة مهذبة للقول ان المحرقة أكذوبة تاريخية ولا يعني ذلك ان من يصدق بالمحرقة هم مغفلون، ويصدقون بذلك، و المؤتمر حضرته جنسيات عديدة، وأنشأنا مؤسسة للبحث في الهلوكوست ولتقديم يد العون للمسجونين من اجل هذه القضية، وأذكركم ان الآن في ألمانيا مساجين بسبب تشكيكهم في حقيقة المحرقة اليهودية.

س:المحرقة وفلسطين الأداة والوسيلة؟
ج:ما خلصت اليه هو نتاج ابحاثي وليس هناك أية أفكار سياسية او دينية، ولا ادعي الوصول إلى الحقيقة بل ما يهمني الدقة، وأقوم بعملي كما يقوم به أي محقق، أحاول ان ادقق في كل شيء وابحث عن معلومات، انه عمل شاق ذلك لأننا نواجه أناس يسمعون صباح مساء في وسائل الإعلام وقوع محرقة ووجود إبادة ضد اليهود، وأريد ان أوضح هنا ان هتلر قال او أمر بقتل اليهود، لم نجد يوما دليلا عن هذا التصريح، بعض الأحيان يقولون ان الألمان لديهم حل نهائي للقضية اليهودية، احذر عندما أقول ابحث عن حل نهائي لازمة البطالة، لا يعني القضاء على البطالين، وهنا عدم صدق لان هناك كلمة لم يتحدثوا عنها ان الألمان بحثوا عن حل وطني للقضية اليهودية، أي بدلا من ان يكون اليهود متطفلين وهذا رأي القوميين الاشتراكيين، ان تكون لهم امة، وأضاف اليهود ليس في فلسطين، وهناك وثيقة مؤرخة في مارس 1944 بسبب نبل الشعب العربي.أليس مدهشا مثل هذا الكلام. وهناك تصريحات لهيملر الذي يقول اليهود اضروا كثيرا بالفلسطينيين ولا يجب إرسال المزيد إلى هناك.ولهذا السبب ان هتلر وغيره كانوا يرددون :"تعتقدون ان اليهود أناس طيبون، نحن نضعهم تحت تصرفكم خذوهم، ولكننا نضع شرطا واحدا-يوجه كلامه إلى البريطانيين-"دعوهم يبقون في المملكة المتحدة،ولكن لا يذهبون إلى فلسطين".




منقول من صحيفة جزائرية



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من مواضيع د ابوعبدالرحمن البدرى في المنتدى

التوقيع
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د ابوعبدالرحمن البدرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010, 10:56 AM   #2
راجية حسن الخاتمة
فالله خير حافظا
 
الصورة الرمزية راجية حسن الخاتمة
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 1,705
Thanks: 133
Thanked 84 Times in 48 Posts
افتراضي رد: حقيقة المذابح المزعومة دعوة للمراجعة

جزاكم الله خيرا
من مواضيع راجية حسن الخاتمة في المنتدى

التوقيع
((استوصوا باهل السنة خيرا؛فإنهم غرباء)) سفيان الثوري
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بالله عليك يا مرفوع القدر بالتقوى ، لا تبع عزها بذل المعاصى
و صابر عطش الهوى في هجير المشتهى و إن أمضّ و أرمض .
بالله عليك تذوق حلاوة الكف عن المنهى ،فإنها شجرة تثمر
عز الدنيا و شرف الآخرة .ومتى اشتد عطشك إلى ما تهوى,
فابسط أنامل الرجاء إلى من عنده الرِّي الكامل .وقل :قد عيل صبر
الطبع في سنيه العجاف ،فعجّل لى العام الذى فيه أغاث وأعصر.
بالله عليك تفكر فيمن قطع أكثر العمر في التقوى و الطاعة
ثم عرضت فتنة في الوقت الآخر ،
كيف نطح مركبه الجرف فغرق وقت الصعود؟؟

قل لي : من أنت ؟ وما عملك؟وإلى اى مقام ارتفع قدرك؟
يا من لا يصبر لحظة عما يشتهي .
بالله عليك أتدري من الرجل ؟
الرجل و الله من إذا خلا بما يحب من المحرم و قدر عليه و تقلل عطشاً إليه ،.

نظر إلى نظر الحق إليه فاستحى من إجالة همه فيما يكرهه ، فذهب العطش
راجية حسن الخاتمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010, 11:39 AM   #3
د ابوعبدالرحمن البدرى
استشارى جراحة المسالك
 
الصورة الرمزية د ابوعبدالرحمن البدرى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 1,144
Thanks: 369
Thanked 210 Times in 160 Posts
افتراضي رد: حقيقة المذابح المزعومة دعوة للمراجعة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمرور طيبنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من مواضيع د ابوعبدالرحمن البدرى في المنتدى

التوقيع
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
د ابوعبدالرحمن البدرى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للمراجعة, المذابح, المزعومة, دعوة, حقيقة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:13 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Style coding by: BBcolors.com