النصائح

آخر المشاركات
         :: ساعات معتمدة و دورات انعاش القلب معتمدة (آخر رد :Mohammed Alhawi)      :: ساعات معتمدة و دورات انعاش القلب معتمدة (آخر رد :Mohammed Alhawi)      :: 0591765499حبوب اجهاض الحمل سايتوتك للبيع من داخل السعودية الرياض جدة الدمام (آخر رد :دكتتورر محممدر)      :: 0591765499#‏بيع #‏شراء #‏حبوب #‏الاجهاض #سايتوتك #‏جده #‏الرياض#‏ (آخر رد :دكتتورر محممدر)      :: دبلومة مكافحه العدوى Infection Control (آخر رد :noha hassan)      :: طلب (آخر رد :khale.nasreldin)      :: الدبلومة المتكاملة لإدارة الجودة الطبية (آخر رد :hager mohamed 89)      :: هام وضرورى جدا لأول مرة على النت افهم الفسيولوجى متحفظش مع A.D.A.M series (آخر رد :أنهار جارية)      :: زمالة ولا ماجستير ؟ (آخر رد :Dentist_D)      :: أهمية تنظيف الأسنان (آخر رد :روان الناجي)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 6 أعوام من العطاءAllteb 6 Years of Donation > الإستشارات و الثقافة الطبية > ◄ مـعـلـومـات طـبـيـة خـفـيـفـة ► > قسم الطب النفسي

إضافة رد
قديم 10-27-2010, 09:09 PM   #9
Dreamy Doctor
حالمةُ بالجنَّة
Allteb
 
الصورة الرمزية Dreamy Doctor
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,679
Thanks: 326
Thanked 424 Times in 224 Posts
افتراضي رد: ۩۞۩ استشارات نفسية فى تربية الأطفال ،، والحلول الخاصة بها ۩۞۩

عمل المرأة وقلة تواجدها مع أبنائها


أنا أم لطفلين (3-5) وأعمل يوميا من الـ9 صباحا حتى الـ6 مساء.
مشكلتي أنني أشعر دائما بفقدان أبنائي وهم كذلك عندهم نفس الشعور. المشكلة الآن أنني أنوي السفر للعمرة إن شاء الله أول رمضان، ولقد فاتحت ابني الأكبر في الموضوع وفوجئت بصراخه وطلبه مني ألا أتركه. ولا أدري كيف أقنعه بموضوع سفري حيث إنني سوف أتركه مع أمي وهي شديدة الحب والعطف عليهم وهم كذلك يحبونها
.



د./ منى أحمد البصيلي



أحيانا كثيرة تكون نياتنا في الحياة طيبة وأهدافنا نبيلة، ونفاجأ بنتائج في حياتنا لم نكن نتوقعها، ونتساءل بتعجب.. ماذا كان خطؤنا؟؟ فنحن لم نقصر، ولم نخطئ في حق أحد!.

أحيانا تكون المشكلة الحقيقية هي عدم فهمنا لأدوارنا بطريقة صحيحة، وعدم ترتيبنا لأولويات حياتنا، فمن الطبيعي أن أهدافنا في الحياة كثيرة، وطموحاتنا لا حدود لها، ولكن الإنسان لا يمكن أن يحصل على كل شيء في نفس الوقت.

الواقع يا سيدتي أنك لا تدركين خطورة وطبيعة المرحلة السنية التي فيها أبناؤك الآن، فهم في أشد مرحلة سنية وفي احتياج لتواجدك معهم بصورة مستمرة. فقد فوجئت برد فعل ابنك تجاه سفرك للعمره، وغيابك عنهم لمدة أسبوعين على الاقل.
وعلى الرغم من أنك تتغيبين عنهم طول اليوم تقريبا، وعلى الرغم من أنهم يحبون جدتهم وهي شديدة الحرص عليهم؛ فإن ابنك يريد أن يقول لك إنه يحتاج إليك أنت شخصيا، لا يحتاج إلى الطعام أو الملابس أو الشراب، لا يحتاج إلى الرعاية الفندقية التي قد توفرها لهم الجدة أو الحضانة أو جليسة الأطفال، ولكنه يحتاج إلى أمه في رعايتها وحنانها واهتمامها بأطفالها، حتى إن قسوت عليه مرة، أو حتى إن كنت تمنعينه أحيانا من بعض ما يحب أو يريد من أجل مصلحته، إلا أن الطفل يريد أمه!.

وأنت في الواقع تتخيلين أن المشكلة تكمن في الأسبوعين الذين ستغيبينهما في العمرة، لكن الحقيقة أن المشكلة موجودة فعلا في غيابك عنهم فترات طويلة عندما تعودين إلى البيت في الساعة الـ6 كل يوم.. ومهما كنت مشتاقة لهم فإنك بالتأكيد تكونين مرهقة وتحتاجين إلى الراحة وليس عندك طاقة صحية ونفسية، وليس عندك وقت لتجلسي مع أبنائك تتحدثين معهم وتحكين لهم وتسمعين منهم، فمتى ستربين أبناءك وتغرسين فيهم ما تتمنينه من أخلاق وخصال؟.

نحن لسنا ضد عمل المرأة ولكننا ضد العمل الذي يتنافى مع أمومتها.

ونعود ثانية إلى ترتيب الأولويات، فقد يكون هذا العمل يحقق لك ربحا ماديا كبيرا، أو يحقق لك إثباتا لذاتك ونجاحا في حياتك العملية.
وكذلك العمرة.. ستحقق لك حالة من الصفاء النفسي ومغفرة الذنوب والسمو الوجداني مع الله، ولكن في مرحلة أبنائك السنية، الترتيب الصحيح للأولويات يقول:
كوني معهم، تتفقدين أحوالهم، وتربينهم، وتقدمين لهم الرعاية بنفسك، وعندما يكبرون قليلا يمكنك أن تمارسي عملك أو تسافري للعمرة في وقت يستطيعون هم فيه الاعتماد على أنفسهم والاستقلال عنك نفسيا وعاطفيا ولو قليلا، فقد أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم إقامة حد الزنا على المرأة التي جاءت تعترف له به وتطلب منه إقامة الحد عليها عامين كاملين حتى تتم رضاعة طفلها الذي جاء من الزنا وتفطمه وتأتي للنبي وفي يده كسرة خبز فيطمئن النبي على الطفل.

لم يكن الهدف الوحيد هو الرضاعة الطبيعية، فقد حدثت هذه القصة في الزمن الذي كانت تنتشر فيه ثقافة المرضعات، ولم يكن من المستحيل إيجاد امرأة مسلمة ترضع هذا الطفل، ولكن من المستحيل إيجاد أم طبيعية تعطي له حبا وحنانا ورعاية حتى إن كانت زانية!.

أما إذا لم يكن لك خيار سواء في العمل أو في العمرة.. فالمطلوب منك أن تجلسي بهدوء مع أبنائك، وتعرضي عليهم أهمية غيابك، وتستأذني منهم في السفر على وعد بالتواصل اليومي بالتليفون والاطمئنان عليهم، وكذلك أثناء العمل أن توفري ساعة كاملة يوميا بعد عودتك من العمل تجلسين فيها معهم وتتحدثين معهم، لا أن تأمريهم أو تنهيهم، ولكن تتناقشين وتسمعين إليهم ليكون بينك وبينهم حوار متصل دائما
من مواضيع Dreamy Doctor في المنتدى

التوقيع
استغفروا ربكمــ


أسألكم الدعـاء بصدق بــ ""الهداية لىّ والرحمة لأبى""
Dreamy Doctor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010, 09:23 PM   #10
Dreamy Doctor
حالمةُ بالجنَّة
Allteb
 
الصورة الرمزية Dreamy Doctor
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,679
Thanks: 326
Thanked 424 Times in 224 Posts
افتراضي رد: ۩۞۩ استشارات نفسية فى تربية الأطفال ،، والحلول الخاصة بها ۩۞۩

كيفية شرح الموت للطفل

ابنة أختي تبلغ من العمر 6 سنوات، مات جدها الذي تحبهوتسكن بقربهم وكان مريضًا بالمستشفى، وتُوفِّي هناك، ثم نقلوا جثمانه للبيت لتغسيله.

وهنا اتضح أن البنت ربما كانت موجودة وعندها أخرجوها للخارج رسمت رسمة غريبة.. عبارة عن بنت تبكي سمتها رؤى -على اسمها-، ورسمت بأسفل الصفحة سريرًا كبيرًا وكتبت اسم والدها.

أرجوكم انصحوني ولا تطيلوا الرد.. كيف أشرح الموت للأطفال؟



الاسم: أ. د. وائل أبو هندي

المؤهلات العلمية :
- بكالوريوس الطب البشري جامعة الزقازيق عام 1987 حيث عينَ معيدًا
بقسم الطب النفسي .
- درجة الماجستير في طب الأعصاب والطب النفسي عام 1992
- درجة الدكتوراه في الطب النفسي عام 1996



نستطيع القول بأن الطفل الصغير في مرحلة ما قبل المدرسة ورغم تعرضه لمفهوم الموت أو بمعنى أدق لموت أحد من الأحياء من حوله، سواء كانوا بشرًا أو قططًا أو عصافير، رغم تعرضه خلال سنوات حياته تلك لرؤية كائن كان حيًّا ثم مات، رغم ذلك فإن مفهوم الطفل للموت لا يكون واضحًا ولا مكتملاً ويتباين أشد التباين بين طفل وآخر.

فحسب معطيات الدراسات الغربية يتميز أو يتسم تفكير الطفل في سن ما قبل المدرسة بالتمركز حول الذات Egocentrism ، ‏وبالتفكير السحري Magical Thinking، ‏وبالاعتقاد في حيوية المادة Animism‏، وبعدم دقة الإحساس بالوقت وكذلك عدم دقة فهم أو توقع السببية في حدوث الأشياء؛ ولذلك فإن قدرة الطفل على فهم الموت أو تصور الطفل للموت في مثل هذه المرحلة قد يكون أمرًا يحدث تدريجيًّا أو أنه غير مكتمل الحدوث أو أنه نوع من أنواع العقاب أو ربما يرى الموت حدثًا قابلاً للعكس أي عودة الميت للحياة، أو ربما فكّر بعض الأطفال في هذه المرحلة العمرية (أن موت قريب أو حبيب) هو بسبب أفكار الطفل أو أفعاله الشخصية!.

بينما يكون ذلك قبل المدرسة نجد في أطفال سنوات المدرسة الأولى أن التمركز حول الذات والتفكير السحري والاعتقاد بحيوية المادة كطرق تفكير جبرية في السنوات السابقة تصبح أقل قيادة للتفكير، وتتحسن دقة الإحساس بالوقت كما تتحسن القدرة على فهم السببية في حدوث الأشياء، ورغم وجود فروق معرفية كبيرة واختلافات واسعة في النمو النفسي والاجتماعي بين مختلف الأطفال في تلك المرحلة وما يليها وصولاً إلى المراهقة، رغم ذلك كله فإن طفل العاشرة غالبًا ما يستطيع فهم الموت كظاهرة تغير دائم نهائي وعالمي شامل، وكيف يتطور مفهوم توقف الوظائف ومفهوم السببية.

وقد أجريت دراسة أردنية لتطور مفهوم الموت لدى عينة من الأطفال من خلال الإجابة على السؤالين التاليين:

"ما هي الأسباب التي يقترحها الطفل للموت؟" و"كيف يتطور كل من مفهوم العالمية ومفهوم النهائية ومفهوم توقف الوظائف ومفهوم السببية؟".

وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأسباب التي اقترحها الأطفال للموت اختلفت باختلاف أعمارهم، فالأطفال بين سن الرابعة والسابعة قد ذكروا أسبابًا متعددة للموت، كان أهمها القتل والسم، وبعد سن السابعة بدأ الأطفال يعينون أسبابًا أخرى للموت، وأصبحوا يعتبرون المرض أهم الأسباب المؤدية للموت (وخصوصًا أمراض القلب والسرطان).

بالإضافة إلى ذلك قد ذكروا أسبابًا أخرى لموت من أهمها حوادث السيارات، والقتل، والله تعالى.
أما بالنسبة لتطور مفهوم العالمية، فقد كان إدراك الأطفال لهذا المفهوم ضعيفًا في سن الرابعة وبدأ يرتفع تدريجيًّا حتى استطاع غالبية الأطفال إدراك عالمية الموت في سن السادسة، وفي سن التاسعة استطاع جميع الأطفال إدراك هذا المفهوم، كما وجدت الباحثة أن إدراك الأطفال لمفهوم توقف الوظائف قد شهد تذبذبًا ملحوظًا، فبعد أن استطاع الأطفال في سن السابعة إدراك التوقف، لوحظ أنهم وبالذات في سن العاشرة قد أصبحوا يرون أن وظائف السمع والنوم والحلم لا تتوقّف مع الموت.

كذلك فقد أظهرت النتائج أن الأطفال استطاعوا إدراك نهائية الموت بشكل مبكر وسابق لإدراكهم لمفهوم عالمية الموت، حيث استطاع أكثر من (80%) من أطفال سن السادسة لإدراك أن الموت حدث نهائي، واستطاع جميع الأطفال في سن السابعة إدراك هذا المفهوم تمامًا...، وفي تلك الدراسة نقاط تطرح أسئلة ونقاط بحث جديدة.

لكن المهم هو أن أطفال الأردن يفهمون الموت جيدًا كما نفهمه نحن الكبار في سن بين السادسة والتاسعة، وأحسب أن الأطفال في فلسطين سيكونون أكبر إدراكًا للموت في سنٍّ صغرى، لأسباب يعرفها الجميع!، ولكنني ليست لديّ معلومات عن دراسات أجريت على أطفال فلسطينيين لقياس تطور ونمو قدرتهم على فهم الموت.

وأما كيف نساعد الطفل قبل سن التاسعة -مثلما هو الحال مع ابنة أختك- في فهم حدث الموت، فإننا في ضوء ما سبق نستطيع أن نختزل الزوايا التي ينظر منها الطفل إلى الموت إلى اثنتين:

إحداهما هي الزاوية المعرفية العقلية؛ إذ يتساءل الطفل داخله أو يسأل المحيطين به أسئلة مثل: ما هو الموت؟ وما العلاقة بين الحياة والموت؟ وهل يفقد الميت جميع حواسه وقدراته وصفاته التي كانت وهو حي؟ هل يومًا ما سيعود الميت؟ لماذا يدفن الميت؟ لماذا يموت الأحياء؟ وبماذا يشعرون بعد الموت داخل القبر؟ ومن زاوية معرفية شعورية يتساءل الأطفال في مواجهة حدث الموت: ما هي المشاعر التي تصاحب الموت؟ وما هي مشاعر الميت عند حمله إلى المقبرة؟ ومن هو المذنب في الموت؟

وعلينا مساعدة الطفل على فهم الموت بصورة صحيحة، وأن نساعده في التعبير عن إحساسه وعواطفه في حالة الموت بصورة طبيعية، وأن نجيب على تساؤلاته عن الموت، وأن نشبع حب الاستطلاع لديه عن حالات الموت ونشرح ماهية الموت بصورة يستطيع فهمها.

وأعود إليك لأشير أولاً إلى نقطة لمستها من وصفك لتصرفكم الناتج عن خوفكم من أثر رؤية البنت لجثمان جدها المُتوفَّى، فأنا أرى أن الأصح كان غير ذلك، خاصة وهي بنت تستطيع التعبير عن نفسها مثلما حدث وعبّرت بالرسم عما فهمته أو ما وصلها، فقد رسمت نفسها باكية ورسمت سريرًا، في إشارة إلى ارتباط المرض والسرير والموت ربما، وأكتفي بذلك فلست ضليعًا في تحليل رسوم الأطفال، خاصة أنه رسم لم أرَه، لكنني أقول لك إنه ليس رسمًا غريبًا، بل هو رسم بليغ!.

ابنة أختك تحتاج إذن إلى مناقشة وتفريغ لما لديها من مشاعر، وإشباع لما لديها من أسئلة، وتستطيعين الاستعانة بآياتٍ قرآنية في ذلك:
فلبيان عالمية الموت وإلى أين يذهب من يموت نذكر قوله تعالى: "كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" (العنكبوت: 57)، ولبيان أننا لا نستطيع معرفة متى ولا كيف ولا أين سنموت نذكر قوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" (لقمان: 34)، ولبيان أننا لا نستطيع الهروب من الموت أو الملاذ إلى شيء يحمينا منه نذكرُ قوله تعالى: "أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ" (النساء: من الآية 78).
من مواضيع Dreamy Doctor في المنتدى

التوقيع
استغفروا ربكمــ


أسألكم الدعـاء بصدق بــ ""الهداية لىّ والرحمة لأبى""
Dreamy Doctor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010, 09:26 PM   #11
Dreamy Doctor
حالمةُ بالجنَّة
Allteb
 
الصورة الرمزية Dreamy Doctor
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,679
Thanks: 326
Thanked 424 Times in 224 Posts
افتراضي رد: ۩۞۩ استشارات نفسية فى تربية الأطفال ،، والحلول الخاصة بها ۩۞۩

عناد الرضيع عند تغيير الملابس

طفلتي عمرها 9 أشهر، ألاحظ عليها أحيانا أنها تميل إلى العناد؛ فمثلا عندما أحاول تغيير الحفاض لها تتقلب يمنة ويسرة، بحيث لا أستطيع تهدئتها ولو بقبلة أو لمسة أو بإعطائها أي شيء لتلهو به بين يديها.
هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى تصر على أخذ شيء ما قد لا يناسبها، وعندما آخذه منها تبكي وتتشنج يداها وقدماها ويحمر وجهها وصراخها يعلو.. فبم تنصحونني؟ هل هذا مؤشر على أنها ستصبح عنيدة؟.


د/ منى أحمد البصيلي


أليس من العجيب أن نتخيل أن طفلتنا تولد ولديها الرغبة في أن تعاندنا ثم نعود بعد ذلك ونشكو أن أطفالنا يعاندون؟!. لقد بدأت أشعر أن الآباء والأمهات لديهم مخزون من العند ينقلونه هم لأطفالهم.
كيف يا سيدتي تتخيلين أن طفلتك التي تحاول أن تتعرف على الدنيا لأول مرة أنها تعاندك؟! كل ما في الأمر أن الطفل يعشق الحرية، وحين يتخفف من ملابسه فإنه يستمتع جدا بتحريك يديه وذراعيه والتمتع بهذه النسمة المنعشة من الهواء على جسده؛ ولهذا ينصح بعض الأطباء الأم أنه إذا كان هواء الغرفة ودرجة حرارتها مناسبة أن تترك الطفل في أثناء تغيير ملابسه لبعض الدقائق دون أن تلبسه الملابس الجديدة؛ فإن ذلك أصح لجلده؛ وذلك لتعرضه للهواء المنعش.

ولا يمكنك تخيل كم يستمتع الأطفال بهذه اللحظات، وكل ما تتمناه منك طفلتك أن تشاركيها هذه اللحظات من اللعب والحرية، وأن تلعبي معها وتضحكي معها، وليس ضروريا أن تكوني دائما في عجلة من أمرك.. فقط حاولي أن توفري لنفسك بعض الدقائق الزائدة حتى لا تكوني متوترة الأعصاب، وأن تغيري لطفلتك ملابسها، وكوني على قناعة تامة أن بهذه اللحظات من الضحك والمرح تكسبين طفلتك استقرارا نفسيا وعاطفيا وقوة في الشخصية وثقة بالنفس.

ولابد يا سيدتي أنك لاحظت أن طفلتك تكتسب الكثير من المعلومات والخبرات في الحياة لم تعلّميها أنت لها.. فهل فكرت يوما من أين اكتسبت طفلتك هذه الخبرات؟ إنها فقط تنظر حولها، وتحاول أن تتعرف على كل ما تشاهده، وتحاول أن تمسك بأي شيء بيديها لتتعرف عليه أو تضعه في فمها لتتذوقه.

هذه ليست عادات سخيفة من الطفل، ولكنها حب الاستطلاع الذي فطره الله عليه ليتعلم كل ما حوله، ولتظل الآية الخالدة {علم الإنسان ما لم يعلم}.. فطفلتك تريد أن تتعرف على الشيء الذي في يدها أو تختبره، فإذا كان هذا الشيء ليس فيه أي خطورة عليها فاتركيه في يدها.

واعلمي أن الطفل الذي يأخذ قدرا كبيرا من الحرية في الحركة والانطلاق منذ صغره ويأخذ مساحته في التعبير عن نفسه ينشأ قويا واثقا من نفسه، ويكون أكثر هدوءا من الأطفال الذين يعانون طوال الوقت من تعليمات الأم والأب أو النهي المستمر عن أشياء ربما تزعجنا نحن قليلا ولكنها لا تضرهم في شيء؛ بل هي عالمهم الذي يتعايشون معه؛ فلنتعلم أن نترك أطفالنا على حريتهم قليلا، ونكتفي فقط بمراقبتهم من بعيد، والتدخل فقط عند وجود خطورة على حياتهم.
من مواضيع Dreamy Doctor في المنتدى

التوقيع
استغفروا ربكمــ


أسألكم الدعـاء بصدق بــ ""الهداية لىّ والرحمة لأبى""
Dreamy Doctor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2010, 07:02 PM   #12
Dreamy Doctor
حالمةُ بالجنَّة
Allteb
 
الصورة الرمزية Dreamy Doctor
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 3,679
Thanks: 326
Thanked 424 Times in 224 Posts
افتراضي رد: ۩۞۩ استشارات نفسية فى تربية الأطفال ،، والحلول الخاصة بها ۩۞۩

الطفل ذات حركة زائدة والعند والتخريب والأرق

أنا مشكلتي أني لا أعرف كيف أتعامل مع ابني خاصة أنه في هذا العمر لا يعرف ما المطلوب منه فابني كثير الحركة ويخرب كل شيء وعنيد ولا أعرف كيف أتعامل معه بالكلام أو بالضرب الخفيف فأنا أراه لا يفهمني عندما أكلمه وأنا ليس لدي خبرة في مجال التربية، بالإضافة إلى أنه لا ينام بسرعة يبكي كثيراً قبل أن ينام ويستيقظ كثيراً في الليل بالرغم أنه يكون نظيف وشبعان.

فأرجوكم ساعدوني في اختيار الأساليب الصحيحة في التعامل معه وكيف أجعله هادئ ومطيع.

فأنا والله حائرة لأني أريد أن أربي طفلي تربية صحيحة من البداية . (وجزاكم الله خيراً).


د/حمدي عبد الحفيظ شعيب


"]أما عن مشكلة الصغير الحبيب؛ الذي لم تذكري كم عمره؛ وهذا ما جعلني حائراً في تحديد شخصيته؛ ومرحلته العمرية؛ وبالتالي الحكم على سلوكياته...
وعلى كل حال؛ فقد اجتهدت في تحليل كل ما يقلقك تجاهه؛ فوجدته يدور حول (4) سلوكيات تربوية مقلقة لكِ:
1-الحركة الزائدة.
2-العناد.
3-عدم التواصل بينكما.
4-مشكلة النوم والأرق.

أولا: بداية أذكرك وكل الأحبة القراء من الآباء والأمهات؛ بـ( خماسية القواعد الذهبية للتعامل مع مشاكل الأطفال السلوكية والتربوية):
1-إن أي سلوك غير سوي عند الأطفال؛ قد يكون مجرد سلوك طبيعي لمن هم في مثل سنه؛ أي قد يكون سمة وصفة لمرحلته العمرية إن نحن درسناها وفهمناها.
2-إن أي سلوك غير سوي عند الأطفال؛ قد يكون مجرد رسالة رفض أو تمرد ضد خلل تربوي والدي أو بيئي يواجهة.
3-إن أي سلوك غير سوى عند الأطفال؛ قد يكون مجرد مخرج للهروب من واقع نفسي أو أسري أو بيئي يواجهه.
4-إن أي سلوك غير سوى عند الأطفال؛ قد يكون مجرد طريقة أو وسيلة دفاعية تجاه تعامل الآخر معه.
5-إن أي سلوك غير سوى عند الأطفال؛ قد يكون مجرد سلاح هجومي ضد تعامل الآخر معه.

ثانياً: فلنفتش معكِ عن طريقة مثالية أو منهجية مرتبة للتعامل مع ما يقلقكِ من الصغير الغالي.
أولاً: فهم المرحلة السنية للطفل فقد يكون كل ما يقلقكِ ما هو إلا سمات سوية وصفات طبيعية لمن هم في مثل سن الحبيب الغالي.
وللأسف لم تذكري كم عمره.
ثانيا: محاولة الرقي بأنفسنا لنحسن التعامل معه وذلك بمحاولة إشباع وتوفير احتياجاته النفسية.
ولكننا لعدم معرفتنا لمرحلته السنية؛ فسنذكر أهم وأبرز الاحتياجات العامة للأطفال؛ والتي تحتاج من الوالدين إلى إشباعها:
(1)الحب؛ من كل المحيطين.
(2)التقدير؛ على أي عمل أو قول أو حركة.
(3)الدعم الإيجابي؛ بالتشجيع والمكافأة والثناء والمدح.
(4)اللعب والترفيه والترويح.
(5)الانتماء؛ أي الشعور بالدفء الأسري والإغداق بالحنان الوالدي.
(6)التوجيه؛ وتفهيمه الصواب والخطأ بهدوء؛ واستعمال معايير ثابتة للثواب والعقاب.
(7)الحرية؛ بعدم التضييق المادي والمعنوي.
(8)الأمن والطمأنينة؛ بأن نشعره أننا معه وحوله ونحيطه بالعناية والرعاية والحب، دون إسراف.
(9)التقدير الذاتي؛ واستشعار أن له كيان واستقلالية ودور في الحياة، فنحترم رأيه ونسمع له.

ثالثا: معرفة الأسباب الوالدية التربوية الخاطئة؛ والتي أفرزت هذه السلوكيات التربوية عند هذا الحبيب الصغير.
وذلك إذا تحققنا أن سلوكياته غير سوية؛ وليست سمات مرحلته السنية، وليست من ضمن خصائص مرحلته العمرية.
وفي حالتنا هذه مع هذا الصغير الغالي؛ نستطيع أن نقول إن هنالك بعض الأخطاء التربوية تجاهه:
1-عدم فهم الوالدين لسمات المرحلة السنية التي يمر بها؛ وليتك ذكرت كم عمره حتى نخبرك بأهم سمات وخصائص مرحلته السنية.
وذلك قد يكون لقلة خبرة الوالدين.
2-عدم تلبية احتياجات الطفل؛ في هذه المرحلة غير المعروفة لنا.
وذلكقد يعود لجهل الوالدين باحتياجاته؛ أو لانشغالهم سواء بالعمل أو بأي أمر غير شؤون الطفل.
3-القصور التربوي الوالدي؛ في كيفية وفن أو مهارة التعامل مع (المعارك أو الصراعات الثلاث الخالدة في حياة الطفل؛ وهي النوم والمائدة وقضاء الحاجة).
وقد سبق لنا الحديث عن هذه الصراعات خاصة النوم في استشارات لنا سابقة، نرجو الرجوع إليها.

رابعاً: أما عن محاولة الوقاية وعلاج مشاكل هذا الحبيب الصغير:

1-ضرورة فهم الوالدين لمرحلة الطفل وسماته وخصائصه.
2-محاولة إشباع احتياجاته التي أوردناها.
3- كيف يدير الوالدان صراع أو معركة النوم الخالد معه؟
سأتناول معك بإيجاز منعاً للتكرار؛ قضية (ولدي... وصراع النوم الخالد!!؟)؛
ولنجعل الرد منهجيًّا، وفي نقاط؛ على هيئة أسئلة منهجية بسيطة، وبإجابات أبسط:
1-ماذا عن مدة النوم؟
-الطفل حديث الولادة: ينام كل يومه، ولا يستيقظ إلا وقت الرضاعة. لذا يجب إيقاظه بلطف وقت الرضاعة. ولا يجب تركه لينام دون الرضاعة؛ فإن الغذاء أفيد له من النوم وقتها.
-من الشهر الثاني إلى السادس: ينام (20) ساعة يومياً. ثم تقل تدريجياً.
-من الشهر السادس إلى الثاني عشر: ينام من الساعة (6) مساء إلى الساعة (6) صباحاً، ثم ينام ساعتين صباحاً، وساعتين بعد الظهر.
-وفي خلال السنة الرابعة والخامسة: ينام من (10-12) ساعة.
-ومن عمر السادسة إلى العاشرة: ينام من (10-11) ساعة.
-ومن عمر (13-16) سنة: يجب ألا تقل مدة النوم عن (9) ساعات يومياً.

2-كيف السبيل إلى النوم الهادئ؟
-عوديه منذ صغره على النوم من (6) مساء إلى (6) صباحاً، دون انقطاع إلا لرضعة الساعة (9) أو (10) مساء.
-اجعلي الحجرة هادئة، ومظلمة، أو مغلقة النوافذ، وبعيدة عن الضوضاء.
-ضعي تحت رأسه وسادة لراحته.
-لا تحاولي تغيير نظام أو موعد نومه إلا للظروف القاهرة.
-حافظي على نظافة فراشه قبل النوم، وكذلك ثيابه جافة؛ واسعة صيفاً، دافئة شتاءاً.
-أشعريه بالأمان؛ فلا تقصي القصص المرعبة، ولا تجعليه يشاهد المناظر التليفزيونية العنيفة قبل نومه.

-حاولي تطبيق هديه صلى الله عليه وسلم في النوم، وهو:
أ-النوم على الشق الأيمن.
ب-وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن.
ج-اقرئي أذكار النوم؛ خاصة المعوذات وانفثي في يديك، وامسحي بهما جسده كله.
والأذكار معروفة ومشهورة، وتستطيعي الحصول عليها من أي كتاب للأذكار.
د-أما إذا كان ولدك كبيراً ويستطيع قراءة الذكر بنفسه يكن أفضل.

3-ما هي أسباب الأرق عند الأطفال؟
وتنقسم الأسباب إلى أسباب مرضية وغير مرضية.
أولاً: الأسباب غير المرضية:
-الإضاءة المتوهجة أو الشديدة بالغرفة.
-الحشرات.
-الملابس الضيقة.
-الملابس المبتلة.
-الغطاء الصيفي الثقيل.
-الغطاء الشتوي الخفيف.
-الجوع.
-الأشياء المزعجة والغريبة بالملابس والفراش، مثل الدبابيس.

ثانياً: الأسباب المرضية:

-المرض العضوي: وما يسببه من آلام أو حمى.
-المغص: نتيجة الجوع أو عسر الهضم الذي سببه عدم انتظام الرضاعة.
-الطفل العصبي: الذي يرث ذلك من والدين عصبيين سريعي الانفعال.
-التوتر النفسي: والذي ينتج عن محاولة تنويم الطفل دون تدرج فيؤخذ من نشوة اللعب أو مشاهدة لعبة مسلية، إلى النوم فجأة وبأوامر يراها ظالمة.
-الكوابيس المزعجة: وهي غالباً ما تصيب الأطفال العصبيين والمتوترين نفسياً، وفي العائلات العصبية، والعائلات ذات المشاكل الاجتماعية والنفسية. وهي تحدث للطفل دون الثالثة من العمر، وتزيد بين (3-8) سنوات، وتندر بعد (12) سنة. فيصحو الطفل من نومه خائفاً صارخاً. وإذا سئل عما يخيفه، أجاب بأنه لا يعرف، أو أنه رأى حيوانات كبيرة مخيفة، وقد يظن أمه الواقفة بجواره حيواناً كاسراً يهاجمه. وقد يفلح من حوله في تهدئته فينام ثانية. ويندر أن يتكرر الكابوس في نفس الليلة.

4-ما هو علاج الأرق(Insomnia)؟
ولعلاج الأرق، نتبع هذه المنهجية:
1-نطبق ما ذكرناه في فقرة: (2-السبيل إلى النوم الهادئ).
2-نعالج السبب غير المرضي.

3-نعالج السبب المرضي:
- نعالج الأمراض خاصة الحمى والمغص.
- الطفل العصبي:
الطريقة الأولى: بالنسبة للطفل الذي لا يجدي معه المحايلة، قد تلجأ الأم إلى وضعه في السرير وتتركه ولا تأبه بصراخه. وتضع في حسابها أنها إذا ضعفت أمام دموعه وصراخه، وحنت إليه فستخسر معركة النوم للأبد وسيستمرئ الطفل طريقته الصراخية الدموعية، وسيطبقها في كل معاركة الأخرى. أما إذا كانت الأم قوية الإرادة فستستمر في تجاهل هذا الصارخ الباكي، وسيسكت في النهاية، وسيعلم أن طريقته هذه فاشلة وسيرضخ وينام، وتنتصر الأم. وستتطبق هذا الأسلوب أمام رغباته الكثيرة والمنوعة.

الطريقة الثانية: وهي الأكثر رفقاً. فتطفئ الأم الأنوار، وتجلس بجواره تهدهده وتغني له أو تقص عليه بعض القصص المحببة إليه. وتتجاهل بكاءه. وبالنسبة للطفل الكبير، تظل بالغرفة وتتجاهل تصرفاته منشغلة ببعض الأمور وتتعمد أن تحدثه في أمور أخرى حياتيه مثل ما حدث اليوم، وما سيفعلوه غداً.
والمنتصر فيهما سيفرض طريقته في النهاية.
والمهم هو الموقعة أو الجولة الأولى في صراع النوم الخالد.

- الكابوس الليلي:
أ-تجنبي الإكثار من كمية وجبة العشاء؛ فالمعدة الممتلئة من أهم مسببات الكابوس.
ب-قللي من النشويات والخضر.
ج-استشيري طبيبك لتنفيذ الآتي:
-إعطاء الطفل بعض المسكنات قبل الذهاب للفراش.
-علاج الأسباب العضوية غير الجراحية؛ مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، أو ارتجاع المريء.
-علاج الأسباب العضوية الجراحية؛ مثل تضخم اللوزتين، أو اللحمية أو زوائد الأنف الخلفية
-علاج المسببات النفسية والعائلية كالتوتر والمشاكل الحياتية الاجتماعية.

4-ولا تنس دوماً هذا الركن العظيم في التعامل مع مشاكل الأبناء؛ وهو سلاح الدعاء:
-خاصة أدعية الشفاء.
-ولا تنس دعاء عباد الرحمن الخاشع السابغ: "رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا". [الفرقان 74]
فسيشفيه ويعافيه الحق سبحانه الشافي المعافي، وسيكون بحول الله سبحانه، قرة أعين لوالديه ولأمته، وسيكون للمتقين إماماً؛ علمياً وخلقياً وسلوكياً.
من مواضيع Dreamy Doctor في المنتدى

التوقيع
استغفروا ربكمــ


أسألكم الدعـاء بصدق بــ ""الهداية لىّ والرحمة لأبى""
Dreamy Doctor غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2012, 09:04 PM   #13
الواثقه بالله
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 1
Thanks: 0
Thanked 0 Times in 0 Posts
افتراضي رد: ۩۞۩ استشارات نفسية فى تربية الأطفال ،، والحلول الخاصة بها ۩۞۩

اسلام عليكم
انا جديده في الموقع واتمنا من دكتور نفسي يساعدني مشكلتي تتعلق باخي الصغير مش عارفه من فين ابدا بالضبط لكن بحاول اصف الحاله بالكامل
اسرتي اسره محافضه متدينه ولله الحمد اخر شيء كنت اتوقعه ان فرد من افراد اسرتي يمر بهذه المشكله اخي يبلغ من العمر 6 سنوات كل البيت بيحبه ويدلعه اخي المشكله انو بيحب يشوف الاعضاء التناسليه لاي احد ويوري اعضاءه للاطفال الاخرين بالبدايه كنا نقول بسبب حب الاكتشاف عند الاطفال بس الموضوع تطور لدرجه انو بيحب يكون لحاله هو واطفال بسنه ليلمسوا اعضائهم التناسليه مع بعض مش عارفه ايش السبب وايش الحل في مره من المرات كان هو واحد من اقاربنا في نفس عمره متخبين في غرفه وبيعملو هذه الممارسه لما مسكته سالتوه اذا كان شاف حد بيعمل كذا او لا حاولت انو ما يبان عليا الغضب عشان افهم منه تاكدتو منه انو ما شاف حد وان علم نفسه سالتوه هذا الشي يعجبك قالي لا وقال هذه اخر مره اني الان خايفه عليه من نفسه كيف اضمن الان انو بينمو نمو سليم
من مواضيع الواثقه بالله في المنتدى

الواثقه بالله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
۩۞۩, الأطفال, الخاصة, استشارات, ترتيب, والحلول, نفسية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Style coding by: BBcolors.com