آخر المشاركات
         :: معلومات ممتازة جدا عن فيروس كورونا الصينى و الوقاية و العلاج و الادوية - على مسئوليتى (آخر رد :mohamed_ameer)      :: Cranial nerves clinical notes (آخر رد :doomm007)      :: Cranial nerves, الاعصاب القحفية ملاحظات (آخر رد :doomm007)      :: تجربتى فى العلاج من فيروس سى هارفونى -2018 (آخر رد :mohamed_ameer)      :: تبليغ عن مشاركة بواسطة عائد لله (آخر رد :عائد لله)      :: عنصر الرشاقة عنصر الكروم ( الكروميم , الكروماكس و الهاي-كروم ) (آخر رد :sasaasso)      :: جراحــــه عامه (آخر رد :علي الفيتوري)      :: كل مايهمك عن الزمالة البريطانية (آخر رد :EgyMD)      :: تفريغات الشافعى كاملة فى الباطنة (آخر رد :EgyMD)      :: Life Support sites (آخر رد :دكتور أشرف)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > الجنــــــاح العلمـــــي > الرد علي الملاحدة واللادينين > الرد على شبهات مواقع و منتديات و مدونات الملاحدة و اللادييين

الرد على شبهات مواقع و منتديات و مدونات الملاحدة و اللادييين إبطال شبهات مواقع ومدونات ومنتديات الملاحدة واللادينين

إضافة رد
قديم 02-03-2011, 11:12 PM   #1
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي الرد على قول الملاحدة الكون لم يكن بحاجة إلى إله يشعل فتيل ما لخلقه

الرد على قول الملاحدة الكون لم يكن بحاجة إلى إله يشعل فتيل ما لخلقه






إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .


و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين .


أما بعد :





فقد زعم الملاحدة أن الكون لم يكن بحاجة إلى إله يشعل فتيل ما لخلقه فنشأة الكون لم تكن سوى عواقب حتمية لقوانين الفيزياء و هذا كلام غير صحيح إذ العلم يجيب لنا عما يحدث ، و ليس له أن يجيب : لماذا يحدث ؟؟!!


و العلماء يكشفون لنا عن الكيفية التي يعمل الكون بها، هم يكشفون لنا كيف تعمل القوانين في الأشياء ، ونحن نريد إجابة عن موجد الكون و موجد القوانين التي تحكمه[1] .


و من الذي فرض هذه القوانين على المادة ؟


إن قالوا الذي سن هذه القوانين التى تغير المادة إما أن تكون المادة نفسها أو شىء آخر خارج عنها فالجواب إن قلتم المادة نفسها فمقتضى قولكم أن المادة تحرك نفسها بنفسها و لا يمكن أن يكون الشيء بعينه محركاً لنفسه، وإلا لزم وجوده قبل نفسه، و هذا محال ، و إن كانت القوانين غير المادة فقد أثبتم شيئا آخر غير المادة و هو ينقض افتراضكم الأول أن المادة هى كل شىء و تصوير القوانين على أنها محرك يعتبر تصوير فاسد لأن القوانين هى مجرد وصف سلوك شبه دائم للمادة يفرض عليها من خارجها ونحن نكتشف ذلك باستقراء أحوال المادة .


و هل قوانيين الفيزياء تستطيع صنع قصر بلا بان ؟!

و لو أن الرّمال في أحد الصحراء كشفت إثر عواصف هبت على المنطقة عن بقايا مدينة كانت مطموسة في الرمال، لأخذ العلماء يبحثون عن محتوياتها ويحاولون أن يحققوا العصر الذي بنيت فيه، و لا يتبادر إلى ذهن شخص واحد من علماء الآثار أو من غيرهم أن هذه المدينة وجدت بفعل العوامل الطبيعية من الرياح والأمطار والحرارة والبرودة و بفعل قوانين الفيزياء لا بفعل الإنسان ، ولو قال بذلك واحد من الناس لعده الناس مخرّفاً ، فكيف لو قال شخص ما : إنّ هذه المدينة تكونت في الهواء من لا شيء في الأزمنة البعيدة ، ثم رست على الأرض بفعل قوانين الفيزياء الحتمية ؟


و قد سئل أعرابي بم عرفت ربك ؟ فقال : الأثر يدل على المسير، و البعرة تدل على البعير، فسماء ذات أبراج ، و أرض ذات فجاج ، و بحار ذات أمواج ألا تدل على السميع البصير؟


و مما يروى في هذا الصدد أن أحد الملوك شكك في وجود الخالق عز وجل ، و لما أحس وزيـره بذلك أمر ببناء قصر فخم تحيطه الأنهار و البساتين ، ولما تم بناؤه ، اصطحب الملك معه فيجولة ترفيهيـة ، وجعل طريقه على ذلك القصـر ، وتوقف عنده ، فأعجـب الملك بالقصركثيراً ، فسأل عن بانيه و مهندسه فأجابه الوزير : بأن ليس لهذا القصر من مهندس و لابان ، و إنما وجد لوحده هكذا ، فغضـب الملك من جوابه هذا قائلاً : (( أتستهزأ بي ؟ )) فأجابه الوزير : إذا كان لا يمكن أن يوجد هذا القصـر وحده بدون مهندس ولا بان ،فكيف يمكن أن يكون هذا الكون العظيم المترامي الأطراف وجد وحده بدون مهندس وبان؟!!

و في يوم من الأيام حضر رجل لا يؤمن بوجود الله تعالى إلى أحد الخلفاء ، و قال له في ثقة : " إنني لا أجد أحداً يقنعني بوجود إله وأتحدى أكبر عالم عندكم وإني واثق من النصر عليه "
فسكت الخليفة قليلاً ، و قال في نفسه : " إن أمرتُ بقتله فسوف يقول الناس أنني لم أستطع مواجهته بالدليل ، ثم نادى وزيره ليستدعي له الإمام النعمان أبو حنيفة " فلما جاءهم طلب منه الخليفة إقناع هذا الرجل بوجود الله تعالى .
قال له الإمام أبو حنيفة : " سوف أثبت له ذلك و لكني أستأذنك لكي أنهي أمراً ضرورياً في القرية المجاورة ، ثم أعود سريعاً ، فأذن له الخليفة ، و لكنه تأخر كثيراً ، فأحس الرجل بالغرور والكبر
و قال للخليفة : "إئذن لي بالانصراف ، فقد هرب أبو حنيفة لأنه عاجز عن إقناعي "
و لكن أبو حنيفة ما لبث أن عاد ، و اعتذر عن التأخير ، ثم أخبرهم أنه وجد في طريقه نهراً ، و لم يجد قارباً ، فجلس ينتظر حضور قارب ، و طال انتظاره ، ثم فجأة رأى أبو حنيفة أمراً عجيباً..رأى أخشاباً تتجمع و مسامير تقف فوق الخشب و ظهرت مطرقة و أخذت تدق على المسامير، حتى رأى أمامه قارباً متقن الصنع ، فركبه و حضر .
فأخذ الرجل يضحك و قال :" إن هذا الكلام لا يقوله إلا مجنون، ولا يصدقه أحد، فكيف تطير المسامير و الألواح في الهواء ، و تتجمع على الماء ويتكون منها قارب دون أن يصنعه أحد ؟! "
و هنا تبسم أبو حنيفة وقال:" إذا كان وجود قارب صغير بدون صانع لا يصدقه عقل ، فهل يصدق العقل أن هذا الكون بكل ما فيه من أرض وسماء وشمس وقمر قد وُجد بنفسه دون أن يخلقه خالق ؟!!!"
فبهت الرجل ثم قال : " صدقت ، فلابد أن يكون لهذا الكون من خالق هو الذي خلقه و نظمه ، هو الله .

و إذا كان العقل يحيل صنع كرسي بلا صانع و صنع باب بلا نجار فكيف بهذا الكون الشاسع ؟

و إذا كان العقل يحيل تكوّن قصر بدون عمال و بدون بانٍ فكيف بهذا الكون الشاسع ؟


و ليس مسألة الاعتقاد بوجود الله و أنه مسبب الأسباب مسألة أصابع تمتدّ من وراء الغيب ، فتقطر الماء في الفضاء تقطيراً ، أو تحجب الشمس عنّا ، أو تحول بيننا وبين القمر ، فيوجد بذلك المطر والكسوف والخسوف ، فإذا كشف العلم عن أسباب المطر وعوامل التبخير فيه ، وإذا كشف عن سبب الكسوف ، و الخسوف يخيّل لهؤلاء الملاحدة أنّ الإيمان بوجود الله لم يبقَ له موضوع ، وأنّ الأصابع الغيبية التي تحجب الشمس أو القمر عنّا ، عوَّض عنها العلم بالتعليلات الطبيعية ، وليس هذا إلاّ لسوء فهم الإيمان بالله ، وعدم تمييز لموضع السبب الإلهي من سلسلة الأسباب .



و الاعتقاد بوجود الله و أنه مسبب الأسباب لا يعني الاستغناء عن الأسباب الطبيعية ، أو التمرّد على شيء من حقائق العلم الصحيح ، وإنّما هو اعتقاد بأن الله هو المسبب لهذه الأسباب الطبيعية ، ويحتّم على تسلسل العلل والأسباب أن يتصاعد إلى قوّة فوق الطبيعة و فوق الكون و حتى لو سلمنا جدلا أن العلم وصل إلى معرفة كل الأسباب الطبيعية فهذا لا ينفي وجود الخالق بل هذه الأسباب الطبيعية دالة على موجد لها فكل سبب له مسبب ، و الله عز و جل مسبب هذه الأسباب الطبيعية .




هذا و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات



[1]- العقيدة في الله ص 81
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لخلقه, الرد, الكون, بداية, يشعل, فتيل, قولهم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 04:03 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Style coding by: BBcolors.com