إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شهادات المنصفين حول الأسلام العظيم

Collapse
This is a sticky topic.
X
X
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • شهادات المنصفين حول الأسلام العظيم






    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    لا شك أخوتى الكرام أن هناك من الناس " و لو لم يكن مؤمناً بعقيدة الأسلام " من هو على خلق حسن و ذو صفات حميدة بما يجعله يشهد للحق و لو كان ضده , و يبطل الباطل و لو كان نهجه , أرغمه ضميره على الشهادة لأعداءه بما راءهم عليه من خير بموضوعية دون أى خلفية دينية أو أجتماعية تجعله ينحرف عن شهادة الحق , أو أن هذا الحق تجلى أمامه و ظهر و وضح , بحيث يجعله يخشى نكرانه و جحده .

    و فى هذا الموضوع سوف ننقل لحضراتكم أخوتى فى الله , مجموعة من شهادات بعض المنصفين من أدباء و علماء و مؤرخين , و الذين أبوا إلا أن يقولوا كلمة الحق , و لو كانت ضددهم أو ضد عقيدتهم , و لا نقصد مطلقاً أن نعز الأسلام بشئ من كلامهم , لا بل قد أعز الله الأسلام من قبلهم و من بعدهم و بدونهم , و لكن لنبرهن لكل منتقد للأسلام أن الأسلام دين حق و دين حرية و سلام و دين علم وحضارة و ثقافة و وسطية , و ليس دين أنحراف و لا دين سيف , و هذا بشهادات من هم أعلى منه مكانه و علم , قالوا هذا الكلام نتيجة بحث و دراسة فى دين و عقيدة لطالما أنتقدها الناس و نسبوا لها ما ليس منها , فأرادوا أن ينصروا ذلك الدين بكلامات قليلة لها دلائل عظيمة .


    و سوف ننقل لكم بإذن الله بعض شهاداتهم حول عقيدة الأسلام و كتابه و رسوله و تشريعه و دولته و حضارته , و لنرى هل الأسلام هو مثل ما يتهمه نقاده أم لا .

    مرماديوك

    قال :-

    " إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم بنفس السرعة التي نشروها بها سابقًا، إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام حضارتهم"

    سعيد جودت: لم هذا الرعب من الإسلام، ص19-23

    و قال :-

    " الأخلاق سر نجاح انتشار الحضارة الإسلامية "


    جوزيف أرنست رنان

    فيلسوف فرنسى معروف


    " تضم مكتبتي آلاف الكتب السياسية والاجتماعية والأدبية وغيرها والتي لم أقرأها أكثر من مرة واحدة , وما أكثر الكتبالتي للزينة فقط , ولكن هناك كتابا واحداتؤنسني قراءته دائما , هو كتاب المسلمين القرآن فكلما أحسست بالإجهاد وأردت أن تنفتحلي أبواب المعاني والكلمات , لقد طالعت القرآن ووجدت أنني لاأشعر بالتعب أو الملل بمطالعته بكثرة , ولو أراد أحد أن يعتقد بكتاب نزل من السماء فإن ذلك الكتاب هو القرآن لا غير و إذ أن الكتب الأخري ليست لها خصائص القرآن "

    بن جوريون

    أول رئيس وزراء أسرئيلى

    " إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد "


    *******************

    لوارنس براون

    طبيب العيون لورانس براون المتخصص في نقد النصرانية

    " لقد وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته علي التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة , وإذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية أمكن ان يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضا نعمة له أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير "


    الأنبا جريجوريوس

    أسقف عام الدراسات اللاهوتية العليا والثقافة القبطية والبحث العلمى

    "لقد لقيت الأقليات غير المسلمة - والمسيحيون بالذات – في ظل الحكم الإسلامي الذي كانت تتجلَّى فيه روح الإسلام السمحة كل حرية وسلام وأمن في دينها ومالها وعرضها "

    عمر بن عبد العزيز: سماحة الإسلام ص282
    مراتشي
    مستشرق

    " لو قارن إنسان بين أسرار الحالة الطبيعية البسيطة التي فاقت طاقة الذكاء البشري، أو التي هي على الأقل من الصعوبة بمكان، إن لم تكن مستحيلة (العقيدة المسيحية) وبين عقيدة الرهبنة، وكان الناس في الواقع مشركين يعبدون زمرة من الشهداء والقديسين والملائكة، كما كانت الطبقات العليا مخنثة يشيع فيها الفساد، والطبقات الوسطى مرهقة بالضرائب، ولم يكن للعبيد أمل في حاضرهم ولا مستقبلهم، فأزال الإسلام، بعون من الله، هذه المجموعة من الفساد والخرافات، لقد كان ثورة على المجادلة الجوفاء في العقيدة، وحجة قوية ضد تمجيد الرهبانية باعتبارها رأس التقوى.. ولقد بين أصول الدين التي تقول بوحدانية الله وعظمته، كما بين أن الله، رحيم عادل يدعو الناس إلى الامتثال لأمره والإيمان به وتفويض الأمر إليه. وأعلن أن المرء مسؤول، وأن هناك حياة آخرة ويوماً للحساب، وأعد للأشرار عقاباً أليماً، وفرض الصلاة والزكاة والصوم وفعل الخير، ونبذ الكذب والدجل الديني والترهات والنزعات الأخلاقية الضالة وسفسطة المنازعين في الدين، وأحل الشجاعة محل الرهبنة، ومنح العبيد رجاء، والإنسانية إخاء، ووهب الناس إدراكاً للحقائق الأساسية، التي تقوم عليها الطبيعة البشرية "

    مجلة المجتمع : رقم العدد: 1748، تاريخ العدد: 2007/04/21


    آرنولد توماس

    مستشرق بريطاني شهير

    "إن الفكرة التي شاعت بأن السيف كان العامل في تحويل الناس إلى الإسلام بعيدة عن التصديق.. إن نظرية العقيدة الإسلامية تلتزم التسامح وحرية الحياة الدينية لجميع أتباع الديانات الأخرى"

    آرنولد توماس: الدعوة إلى الإسلام ص102


    "إن مجرد وجود كثير جدًّا من الفرق والجماعات المسيحية في الأقطار التي ظلت قرونًا في ظل الحكم الإسلامي لدليل ثابت على ذلك التسامح الذي نعم به هؤلاء المسيحيون"

    المرجع نفسه ص 88

    لقد صادفت شريعة محمد ترحيبا لا مثيل له في العالم وإن الذين يتخيلون أنها انتشرت بحد السيف إنما ينخدعون انخداعا عظيما "


    د/ محمد عمارة : الإسلام في عيون غربية، ص81:79

    "إن هذه القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام إنما فعلت ذلك عن اختيار، وإرادة حرة، وإن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لَشَاهدٌ على هذا التسامح"..

    ".. ولكننا لم نسمع عن أية محاولة مدبرة لإرغام الطوائف من غير المسلمين على قبول الإسلام، أو عن أي اضطهاد مُنظَّم قُصِد منه استئصالُ الدين المسيحي، ولو اختار الخلفاء تنفيذ إحدى الخطتين لاكتسحوا المسيحية بتلك السهولة التي أقصى بها (فرديناند، وإيزابيلا) دين الإسلام من أسبانيا، أو التي جعل بها "لويس الرابع عشر" المذهب البروتستانتي مذهبًا يُعاقَبُ عليه متبعوه في فرنسا، أو بتلك السهولة التي ظل بها اليهود مُبعَدين عن انجلترا مدة خمسين وثلاثمائة سنة، وكانت الكنائس الشرقية في آسيا قد انعزلت انعزالاً تامًّا عن سائر العالم المسيحي الذي لم يوجد في جميع أنحائه أحدٌ يقف في جانبهم باعتبارهم طوائف خارجة عن الدين، ولهذا فإن مجرد بقاء هذه الكنائس حتى الآن ليحمل في طياته الدليل القوي على ما أقدمت عليه سياسة الحكومات الإسلامية بوجه عام من تسامح نحوهم"

    سير توماس أرنولد: الدعوة إلى الإسلام، ص70، 98، 99

    برنارد لويس

    مؤرخ يهودى , أستاذ لدراسات الشرق الأوسط في جامعة برنستون. وتخصص في تاريخ الإسلام والتفاعل بين الإسلام والغرب وتشتهر خصوصا اعماله على تاريخ الامبراطوريه العثمانيه

    " أما العرب الفاتحون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فقد جاءوا بدينهم وأوجدوا نظامَ حكمٍ خاصًّا بهم، لا فرق فيه بين الكنيسة والدولة لكونهما شيئًا واحدًا، والرئيس المطلق لهذا النظام هو الخليفة "

    برنارد لويس: السياسة والحرب، 1/ 232، 233

    ".. ففي حالة الصراع بين أوروبا والأتراك كان هناك ترفُّع وتزمُّت من كلا الجانبين، وكان الأتراك هم الجانب الأكثر تسامحًا".
    "وعندما انتهى الحكم العثماني في أوروبا، كانت الأمم المسيحية التي حكمها العثمانيون خلال عدة قرون لا تزال هناك بلغاتها وثقافاتها ودياناتها وحتى – إلى حَدٍّ ما - بمؤسساتها، كل هذه الأمور بقيت سليمة وجاهزة لاستئناف وجودها الوطني المستقل، أما أسبانيا وصقلية فليس فيهما اليوم مسلمون أو ناطقون بالعربية"..
    "إن الفلاحين في المناطق التي غُزِيت – من الأتراك - قد تمتعوا بدورهم بتحسن كبير في أوضاعهم، وقد جلبت الحكومة الإمبراطورية العثمانية الوحدة والأمن مكان الصراع والفوضى، وكان الفلاحون يتمتعون بقدر من الحرية في حقولهم أكبر بكثير من ذي قبل، وكانت الضرائب التي يدفعونها تُقدَّر بصورة مخففة، وتُجمَع بطريقة إنسانية"..
    "وحتى المدافعون عن النظام القائم كانوا يعجبون بالفعالية السياسية والعسكرية للإمبراطورية التركية، وكان جزءٌ كبيرٌ من الأدب الغزير الذي أُنتِج في أوروبا حول التهديد التركي، يهتم بمزايا النظام التركي والحكمة الكامنة في تقليده "

    المرجع نفسه ص 229، 292

    ألفريد جيوم

    مستشرق و أستاذ اللغة العربية بجامعة لندن

    "لقد استُقبِلَ العربُ - في الأغلب - في سوريا ومصر والعراق بترحاب؛ لأنهم قضوا القضاء المبرم على الابتزاز الإمبراطوري، وأنقذوا البِيَع المسيحية المنشقَّة من الضغط الكريه الذي كانت تعانيه من الحكومة المركزية، وبرهنوا بذلك على معرفة بالمشاعر والأحاسيس المحلية أكثر من معرفة الأغراب "

    جيوم : الفلسفة وعلم الكلام، دراسة منشورة في كتاب "تراث الإسلام" تصنيف أرنولد ص 363

    مونتجمري وات

    مستشرق بريطانى

    " هناك اهتمام في الإحصاءات الإرسالية (التبشيرية) بعدد المتحولين للمسيحية، وبزيادة الأعضاء المنتمين للكنائس المحلية..
    والمسيحية في هذا الصدد تصل إلى حَدِّ التناقض مع الإسلام، فرغم أنه دين دعوة كالمسيحية، إلا أنه أقل تباهيًا بالداخلين فيه..
    فالمجتمع الإسلامي يجذب أناسًا إلى الإسلام لمجرد قبولهم كإخوة "في الإسلام" وهذا الاتجاه لا يتخذه إلا أصحاب دين واثقون من دينهم ثقة عظيمة لا تجعلهم يؤكدونها بالإحصاءات، بينما نجد المسيحيين الغربيين يمرون بأزمة ثقة في النفس... "

    مونتجمري وات: الإسلام والمسيحية في العالم المعاصر، ص223-226

    جورج برنارد شو

    مؤلف ايرلندي مشهور , و كان أحد مفكري ومؤسسي الإشتراكية الفابية

    "هو دين الديمقراطية وحرية الفكر.. وهو دين العقلاء.. وليس فيما أعرف من الأديان نظام اجتماعي صالح كالنظام الذي يقوم على القوانين والتعاليم الإسلامية، فالإسلام هو الدين الوحيد الذي يبدو لي أن له طاقةً هائلةً لملائمة أوجه الحياة المتغيرة، وهو صالح لكل العصور"..

    "إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال؛ فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيّات، خالدًا خلود الأبد، وإنِّي أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بيِّنة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا)"

    "أرى واجبًا أن يُدْعَى محمدٌ – صلى الله عليه وسلم - مُنقذَ الإنسانية، وإنَّ رجلاً كشاكلته إذا تولى زعامة العالم الحديث؛ فسوف ينجح في حَلِّ مشكلاته".


    "كان محمد هو روح الرحمة وقد ظل تأثيره باقيا خالدًا على مر الزمان، لم ينسه أحد من الناس الذين عاشوا حوله، ولم ينسه الناس الذين عاشوا بعده"


    جورج برنارد شو:عظمة الإسلام، المجلد الأول

    " قرأت حياة رسول الإسلام جيدًا مرات ومرات، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم"

    " لقد درست محمدًا باعتباره رجلاً مدهشًا، فرأيته بعيدًا عن مخاصمة المسيح، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعرف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتى"


    الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص 70

    جيبون أوكلي

    مستشرق

    "ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور، فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان"

    "لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية، فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام، ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله، ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل
    والدين"

    إدوارد جيبون وسيمون أوكلي، من كتاب تاريخ إمبراطورية الشرق ص 54


    جيمس جينز

    الأستاذ بجامعة كمبردج و فزيائى و فلكى مشهور

    " سمع العالم الفلكي (جميس جينز) العالم المسلم ( عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ( فاطر:28)، فصرخ قائلاً: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنه!، من أنبأ محمدًا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله "


    الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص 68

    " لقد كان محمداً أمياً , ولا يمكنه أن يكشف عن هذا السر بنفسه , ولكن الله هو الذي أخبره بهذا السر ... "

    معجزات الرسول (صلى الله عليه وسلم) د. مصطفى مراد
    سيجريد هونكه

    مستشرقة ألمانية معروفة بكتاباتها في مجال الدراسات الدينية أشتهرت بإنصافها للأسلام ، وحصلت على شهادة الدكتوراه عام 1941

    "لا إكراه في الدين: تلك هي كلمة القرآن الملزمة، فلم يكن الهدف أو المغزى للفتوحات العربية نشر الدين الإسلامي، وإنما بسط سلطان الله في أرضه، فكان للنصراني أن يظل نصرانيًا، ولليهودي أن يظل يهوديًا كما كانوا من قبل، ولم يمنعهم أحدٌ أن يؤدوا شعائر دينهم، ولم يكن أحد لِيُنزِل أذى أو ضررًا بأحبارهم أو قساوستهم ومراجعهم، وبِيَعِهم وصوامعهم وكنائسهم"


    سيجريد هونكه: الله ليس كذلك ص41،40

    "وبينما عاشت النصرانية في ظل الحكم الإسلامي قرونًا طوالاً – في الأندلس.. وفي صقلية.. والبلقان – فإن "انتصار النصرانية على الإسلام – في الأندلس سنة 1492م – لم يَعْنِ سوى طرد المسلمين واليهود واضطهادهم وإكراههم على التنصُّر، واستئناف نشاط محاكم التفتيش التي قامت بتعقب كل من يتخذ سوى الكاثوليكية دينًا، والحرقِ العلني في احتفالات رسمية تحفُّها الطقوس والشعائر الكنسية لكل من اعتنق الإسلام أو اليهودية "..


    " وحين تمكن صلاح الدين الأيوبي من استرداد بيت المقدس (583هـ / 1187م) التي كان الصليبيون قد انتزعوها من قبل (492هـ / 1099م) بعد أن سفكوا دماء أهلها في مذبحة لا تدانيها مذبحةٌ وحشيةً وقسوةً، فإنه لم يسفك دم سكانها من النصارى انتقامًا لسفك دم المسلمين، بل إنه شملهم بمروءته، وأسبغ عليهم من جُودِه ورحمته، ضاربًا المثل في التخلق بروح الفروسية العالية، وعلى العكس من المسلمين، لم تعرف الفروسية النصرانية أي التزام خلقي تجاه كلمة الشرف أو الأسرى.. فالملك ريتشارد قلب الأسد (1157 - 1199م) الذي أقسم بشرفه لثلاثة آلاف أسير عربي أن حياتهم آمنة، إذ هو فجأة متقلب المزاج فيأمر بذبحهم جميعًا.. "

    سيجريد هونكة: "الله ليس كذلك" ص20، 55

    وتقول: "إن الإسلام أعظم ديانة على ظهر الأرض سماحة وإنصافا نقولها بلا تحيز ودون أن نسمح للأحكام الظالمة أن تلطخه بالسواد وإذا ما نحينا هذه المغالطات التاريخية الآثمة في حقه والجهل البحت به فان علينا أن نتقبل هذا الشريك والصديق مع ضمان حقه في أن يكون كما هو "


    جريدة الغد: الأربعاء 14 تشرين ثاني 2007م، 4 ذو القعدة 1428 هـ


  • #2
    رد: شهادات المنصفين حول الأسلام العظيم

    جوته

    أديب ألماني عالمي

    " بحثت في التاريخ من هم مثل أعلى لهذا الإنسان ( الأنسانية ) فوجدته في النبي محمد "

    " كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي"

    " القرآن كتاب الكتب، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم"

    الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص 67-68

    كارل ماركس

    كان فيلسوفًا ألمانيًا، يهودي الأصل، سياسي، وصحفي ،ومنظّر اجتماعي. قام بتأليف العديد من المؤلفات إلا أن نظريته المتعلقة بالرأسمالية هو ما أكسبه شهرة عالمية, و يعتبر مؤسس الفلسفة الماركسية، ويعتبر مع صديقه فريدريك إنجلز المنظرين الرسميين الأساسيين للفكر الشيوعي .

    " جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض "

    " هذا النبي افتتح برسالته عصرًا للعلم والنور والمعرفة، حرى أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكمًا من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير"

    الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص70


    تولستوي

    من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر والبعض يعدونه من أعظم الروائيين على الإطلاق

    "يكفي محمدًا فخرًا أنه خلّص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم، وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة"

    " أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه، وليكون هو أيضًا آخر الأنبياء"


    الرسول صلى الله عليه وسلم فى عيون غربية منصفة

    زويمر

    مستشرق و مفكر كندى

    " إن محمدًا كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين, ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحًا قديرًا وبليغًا فصيحًا وجريئًا مغوارًا ومفكرًا عظيمًا, ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا "



    جورج سـارتون

    متخصص في العلوم الطبيعية والرياضيات؛ و مؤرخ بلجيكي مشهور

    "وخلاصة القول: إن الرسول محمد جاء بدين توحيدي قبل أن يقوم في النصرانية من يقول بشرعة التوحيد بتسعة قرون .. إنه لم يتح لنبي من قبل ولا من بعد أن ينتصر انتصارًا تامًا كانتصار محمد "

    سارتون : الثقافة الغربية في رعاية الشرق الأوسط ، ترجمة د/ عمر فروخ، ص 28 : 30

    "إنه لم يتح لنبي من قبل.. أن ينتصر انتصارًا تامًا كانتصار محمد [صلى الله عليه وسلم].."

    ".. لم يكن محمد [صلى الله عليه وسلم] نبي الإسلام فحسب، بل نبي اللغة العربية والثقافة العربية، على اختلاف أجناس المتكلمين بها وأديانهم "

    "صدع الرسول [صلى الله عليه وسلم] بالدعوة نحو عام 610م وعمره يوم ذاك أربعون سنة، وكان مثل إخوانه الأنبياء السابقين [عليهم السلام] ولكن كان أفضل منهم بما لا نسبة فيه.. وكان زاهدًا وفقيهًا ومشرعًا ورجلاً عمليًا.."


    غاندي

    السياسي البارز والزعيم الروحي للهند

    " لقد أصبحت مقتنعًا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف "

    شبرك

    دكتور و باحث نمساوى

    " إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون إذا توصلنا إلى قمّته "


    مجلة المنار الجديد، العدد 39(صيف 2007) ـ السنة العاشرة رجب 1428هـ / يوليو 2007م

    Comment


    • #3
      رد: شهادات المنصفين حول الأسلام العظيم

      دون بايرون

      باحث و مفكر أرجنتينى

      يتحدث في مؤلفه : « أتح لنسفك فرصة » فيقول : " لا يبعد أن يكون محمد يحس بنفسه أنه في طينته أرق من معاصريه، وأنه يفوقهم جميعاً ذكاء وعبقرية، وأن الله اختاره لأمر عظيم وقد اتفق المؤرخون على أن محمد بن عبد الله كان ممتازًا بين قومه بأخلاق حميدة، من صدق الحديث والأمانة والكرم وحسن الشمائل والتواضع حتى سماه أهل بلده الأمين، وكان من شدة ثقتهم به وبأمانته يودعون عنده ودائعهم وأماناتهم، وكان لا يشرب الأشربة المسكرة، ولا يحضر للأوثان عيدًا ولا احتفالاً، وكان يعيش مما يدره عليه عمله من خير، ذلك أن والده لم يترك له شيئًا يذكر، ولما تزوج خديجة كان يعمل بأموالها "

      دون بايرون : اتح لنفسك فرصة (تعريب عبد المنعم محمد الزيادي)

      من كتاب : محمد شريف الشيباني: الرسول في الدراسات الاستشراقية المنصفة

      هانز كونج

      عالم لاهوت سويسرى مشهور

      " محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدًا هو المرشد القائد إلى طريق النجاة "


      فارس الخوري

      مفكر و سياسى سورى

      " إن محمدًا أعظم عظماء العالم، ولم يَجُدْ الدهر بعد بمثله، والدين الذي جاء به أوفى الأديان وأتمها وأكملها "


      لامارتين

      كاتب وشاعر وسياسي مشهور و من نبلاء فرنسا

      "من ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيًّا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسَنَّوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات، فلم يجنوا إلا أمجادًا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيِّهم.. لكنَّ هذا الرجل محمدًا صلى الله عليه وسلم لم يَقُدِ الجيوش، ويَسِنّ التشريعات، ويُقم الإمبراطوريات، ويحكم الشعوب، ويُرَوِّض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يُعَدُّ ثلث العالم حينئذٍ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.. إنه بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ "

      لامارتين: تاريخ الأتراك،ج2 ،ص 276،277

      " أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود "

      " أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال ما بلغ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق "

      الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص 68- 69

      جرسان دتاسي

      مستشرق

      " أن محمداً ولد في حضن الوثنية ، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة ، انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة ، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين "

      توماس كارليل

      كاتب إسكتلندي، ناقد ساخر، ومؤرخ، وكانت أعماله شديدة التأثير بالعصر الفكتوري

      "ويزعم المتعصبون والملحدون أن محمداً لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان.كلا وأيم الله لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات، المتوقد المقلتين العظيم النفس، المملوء رحمةً وخيراً وحناناً وبراً وحكمة وحجى وإربه ونهى أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه "

      توماس كارليل : الأبطال، ص 68، 69

      " أرى في محمد آيات على أشرف المحامد وأكرم الخصال، وأتبين فيه عقلاً راجحًا وفؤادًا صادقًا ورجلاً قوياً عبقرياً، لو شاء لكان شاعرًا فحلاً أو فارسًا بطلاً أو ملكًا جليلاً ، أو أي صنف من أصناف البطل"

      نفس المرجع ،ص82

      " إن محمد شهاب قد أضاء العالم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"


      الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص 70

      " القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) "

      الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص67


      كارن أرمسترونج

      كاتبة و مؤلفة بريطانية لعدة كتب في مقارنة الأديان وعن الإسلام

      " لم يكن النبي - بعد فتح مكة - يريد الشروع في أعمال ثأر دموية، ولم يفرض على أحد قبول الإسلام، بل لم يشعر أحد أنه تعرض لأي ضغط حتى يدخل في الإسلام، كان محمد لا يريد إرغام الناس بل مصالحتهم "

      بوسورث سميث

      مستشرق بريطانى

      "ولقد كان محمد يذهب من مبدأ أمره إلى آخر حياته إلى أنه رسول الله حقاً "


      بوسورث سميث: الأدب في آسيا، المقدمة

      " لقد كان محمد قائدًا سياسيًا وزعيمًا دينيًا في آن واحد، لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة، ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت، إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد؛ لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها، ودون أن يسانده أهلها "

      بوسورث سميث: محمد والمحمدية،ص92


      هنري ماسيه

      مستشرق فرنسى

      " بفضل إصلاحات محمد (صلى الله عليه وسلم) الدينية والسياسية، وهي إصلاحات موحدة بشكل أساسي، فإن العرب وعوا أنفسهم وخرجوا من ظلمات الجهل والفوضى ليعدّوا دخولهم النهائي إلى تاريخ المدنية "

      Comment


      • #4
        رد: شهادات المنصفين حول الأسلام العظيم

        إميل درمنجم

        مستشرق فرنسي، عمل مديرًا لمكتبة الجزائر، من آثاره: (حياة محمد صلى الله عليه وسلم )

        "لا بُدَّ لكل نبي من دليل على رسالته، ولا بُدَّ له من معجزة يتحدَّى بها... والقرآن هو معجزة محمد ؛ فأسلوبه المعجز وقوَّة أبحاثه لا تزال إلى يومنا يثيران ساكن مَنْ يتلونه، ولو لم يكونوا من الأتقياء العابدين، وكان محمد يتحدَّى الإنس والجنَّ بأن يأتوا بمثله، وكان هذا التحدِّي أَقْوَى دليل لمحمد على صدق رسالته..."

        البابا شنودة الثالث

        بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

        "إن الأقباط، في ظل حكم الشريعة، يكونون أسعد حالاً وأكثر أمنًا، ولقد كانوا كذلك في الماضي، حينما كان حكم الشريعة هو السائد..

        نحن نتوق إلى أن نعيش في ظل "لهم ما لنا، وعليهم ما علينا". إن مصر تجلب القوانين من الخارج حتى الآن، وتطبقها علينا، ونحن ليس عندنا ما في الإسلام من قوانين، فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة، ولا نرضى بقوانين الإسلام؟!!"
        صحيفة الأهرام المصرية، 6 مارس 1985م.

        موقع قصة الأسلام

        هنري كاسترى

        مستشرق و مقدم في الجيش الفرنسي

        " إن العقل يحتار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد أعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بنو الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظًا ومعنى "

        دافيد دى سانتيلا

        "إن المستوى الأخلاقي الرفيع الذي يسم الجانب الأكبر من الشريعة الإسلامية قد عمل على تطوير وترقية مفاهيمنا العصرية، وهنا يكمن فضل هذه الشريعة الباقي على مر الدهور، فالشريعة الإسلامية ألغت القيود الصارمة والمحرمات المختلفة التي فرضتها اليهودية على أتباعها، ونسخت الرهبانية المسيحية، وأعلنت رغبتها الصادقة في مسايرة الطبيعة البشرية والنزول إلى مستواها، واستجابت إلى جميع حاجات الإنسان العملية في الحياة، تلك هي الميزات التي تسم الشريعة الإسلامية في كبد حقيقتها، قد نجرؤ على وضعها في أرفع مكان وتقليدها أجل مديح علماء القانون وهو خليق بها"

        ليوبولد فايس

        مفكر وصحفي نمساوي

        "لقد عرفت الآن، بصورة لا تقبل الجدل، أن الكتاب الذي كنت ممسكًا به في يدي كان كتابًا موحى به من الله، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا فإنه توقع بوضوح شيئًا لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنًا هذا المعقد "

        الرسول صلى الله عليه وسلم في عيون غربية منصفة، ص77

        Comment

        Working...
        X