آخر المشاركات
         :: الافرازات المهبلية الطبيعية (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: اسئلة متكررة (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: مراحل تطور الجنين (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: الحمل ومدتة وانواعة (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: الحمل خارج الرحم (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: سحب البويضات (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: اسباب عدم ثبات الاجنة بعد الترجيع (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: الكشف بالابعاد الثلاثية (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: اضرار انخفاض السكر للمراة الحامل (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: اسباب الورم الليفى فى الرحم (آخر رد :هيثم التحيوى)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > الجنــــــاح العلمـــــي > الـقـرآن الـكـريـم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-05-2011, 12:28 PM   #1
Nopel Winner
راجية الفردوس ..
Allteb
 
الصورة الرمزية Nopel Winner
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 555
Lightbulb فــــي ظــلال القــــــــرآن

بسم الله الرحمن الرحيم

ها هنـــا

سأضع بين أيديكم مقتطفات من الكتاب القيم

"في ظلال القرآن" لـ سيد قطب

أسأل الله أن ينفع بها


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" -التوبة-

إن هذ العقيدة لا تحتمل لها في القلب شريكاً .. فإما تجرد لها ، وإما انسلاخ منها ، وليس المطلوب أن ينقطع المسلم عن الأهل والعشيرة والزوج والولد والمال والعمل والمتاع ، ولا أن يترهبن ويزهد في طيبات الحياة .. كلا إنما تريد هذه العقيدة أن يخلص لها القلب ، ويخلص لها الحب ، وأن تكون هي المسيطرة والحاكمة ، وهي المحركة والدافعة .

فإذا تم هذا فلا حرج عندئذ أن يستمتع المسلم بكل طيبات الحياة ، على أن يكون مستعدا لنبذها كلها في اللحظة التي تتعارض مع مطالب العقيدة !


***
__________________
يمتصّ القرآن الحزن من القلب كإسفنجة
ويبدو الخطاب فيه شخصيًا , حميميّا ودافئًا .. ...و عظيمًا أيضّا !
لا أحد يستطيعُ أن يربّت على قلبك ,
كما تفعل سورة يوسف
ولا أن يمنحك الطمأنينة الكاملة ,
...كما تفعل سورة يس
ولا أن يقول لك بكلمات الله :
[ ما ودّعك ربُّك وما قلى ]
إلا هو ..
إذا قرأت القرآن حزينًا .. كان كضماد ..
وإذا قرأته سعيدًا ، ضاعف تلك السعادة !
Nopel Winner غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 12:32 PM   #2
Nopel Winner
راجية الفردوس ..
Allteb
 
الصورة الرمزية Nopel Winner
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 555
Lightbulb رد: فــــي ظــلال القــــــــرآن

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

"وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى" سورة طه - 82

التوبة ليست كلمة تقال ! إنما هي عزيمة في القلب ، يتحقق مدلولها بالإيمان والعمل الصالح ، ويتجلى أثرها في السلوك في عالم الواقع .
فإذا وقعت التوبة ، وصح الإيمان ، وصدقه العمل ، فهنا يأخذ الإنسان في الطريق على هدى من الإيمان ، وعلى ضمانة من العمل الصالح ، فالاهتداء هنا ثمرة ونتيجة للمحاولة والعمل .


***
__________________
يمتصّ القرآن الحزن من القلب كإسفنجة
ويبدو الخطاب فيه شخصيًا , حميميّا ودافئًا .. ...و عظيمًا أيضّا !
لا أحد يستطيعُ أن يربّت على قلبك ,
كما تفعل سورة يوسف
ولا أن يمنحك الطمأنينة الكاملة ,
...كما تفعل سورة يس
ولا أن يقول لك بكلمات الله :
[ ما ودّعك ربُّك وما قلى ]
إلا هو ..
إذا قرأت القرآن حزينًا .. كان كضماد ..
وإذا قرأته سعيدًا ، ضاعف تلك السعادة !
Nopel Winner غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 12:35 PM   #3
Nopel Winner
راجية الفردوس ..
Allteb
 
الصورة الرمزية Nopel Winner
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 555
Lightbulb رد: فــــي ظــلال القــــــــرآن


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا)) -القصص-

يا فرج الله ! إنها دعوة الشيخ الكبير استجابة من السماء لدعوة موسى الفقير .. دعوة للإيواء والكرامة والجزاء على الإحسان .. دعوة تحملها "إحداهما" وقد جاءته "تمشي على استحياء" مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة النظيفة حين تلقى الرجال .. "على استحياء" في غير ما تبذل ولا تبرج ولا تبجح ولا إغواء ، جاءته لتنهي إليه دعوة في أقصر لفظ وأخصره وأدله ، يحكيه القرآن "إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا" ..

فمع الحياء الإبانة والدقة والوضوح ، لا التلجلج والتعثر والربكة ، وذلك من إيحاء الفطرة السليمة النظيفة المستقيمة ، فالفتاة القويمة تستحي بفطرتها عند لقاء الرجال والحديث معهم ، ولكنها لثقتها بطهارتها واستقامتها لا تضطرب ، الاضطراب الذي يطمع ويغري ويهيج ، إنما تتحدث في وضوح بالقدر المطلوب ولا تزيد !


***
__________________
يمتصّ القرآن الحزن من القلب كإسفنجة
ويبدو الخطاب فيه شخصيًا , حميميّا ودافئًا .. ...و عظيمًا أيضّا !
لا أحد يستطيعُ أن يربّت على قلبك ,
كما تفعل سورة يوسف
ولا أن يمنحك الطمأنينة الكاملة ,
...كما تفعل سورة يس
ولا أن يقول لك بكلمات الله :
[ ما ودّعك ربُّك وما قلى ]
إلا هو ..
إذا قرأت القرآن حزينًا .. كان كضماد ..
وإذا قرأته سعيدًا ، ضاعف تلك السعادة !
Nopel Winner غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
القــــــــرآن, ظــلال, فــــي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 07:46 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar