آخر المشاركات
         :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :AmieT99560)      :: I am the new one (آخر رد :SteffenLar)      :: Just want to say Hi. (آخر رد :Ethan22278)      :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :FreddyMart)      :: I am the new one (آخر رد :DanaeChris)      :: I am the new guy (آخر رد :FreddyMart)      :: ______ N44 _ _____________ ________ __ Big Box (آخر رد :JestineBry)      :: I am the new guy (آخر رد :ClayC81623)      :: I am the new one (آخر رد :FreddyMart)      :: I am the new guy (آخر رد :BenitoRous)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > ۞ السّــاحةُ الأدبيَّـة و الثقافية ۞ > °l||l° إبــْداعـٌ بـ لا حدُود °l||l° > الروَايات و القصصُ القصيرة

الروَايات و القصصُ القصيرة بلغني أيُّها الملك السعيد .... !!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2011, 09:33 AM   #9
الفجـ الآتى ــرُ
نتفارقُ زمناً .. يطول !
Allteb
 
الصورة الرمزية الفجـ الآتى ــرُ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 31
المشاركات: 1,462
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

•·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

" الفصل الرابع : أحبكِ يا ... "


إنها العاشرة صباحاً ... لم يستيقظ ابنى سيف إلى الآن !!!
وإن كنتم لا تعلمون ... فسيف نشيطٌ جداً
و .... وسيمٌ جداً أيضاً ^__^

صحيحٌ أن اليوم عطلته الأسبوعية ؛ ولكنه يستيقظ مبكراً كعادته .
طرقتُ بابه برفق .... يبدو أنه غارقٌ فى النوم حتى أذنيه .


شعرتُ بشوقٍ مفاجىء لإيقاظه كما كنت أفعل عندما كان صغييييييراً ؛
وهو فى نظرى صغيرٌ مهما كبر !

فتحتُ باب الغرفة وتقدمتُ ببطء ....
أيــــن سـيــف ؟؟!


فقدتُ توازنى وكدتُ أقع أرضاً ، ولكنى حمدتُ الله ؛؛ فالطاولة بجوارى ،
جلستُ عليها بتثاقل ودموعى تهرب منى ؛؛
لم يكن سيف نائماً فى سريره ..
أيُـعقل أن يكون سافر دون علمى ؟!

ترن فى أذنى كلمته التى قالها بحزمٍ منذ عدة أشهر " سأعود إلى وطنى يا أمى "
لم أصدقه يومها ؛ حسبته يمزح ....
سيف لن يتركنى .. أليس كذلك ؟؟


فى كل مرة صار يتأخر علىّ فيها ؛ كنت أقيم الدنيا ولا أقعدها ،،
ويستمر بكائى ونحيبى حتى يعود ذلك المشاغب .

ومالا تعرفونه عن سيف أيضاً ...
أنه مرحٌ للغاية ، وفى الساعات القليلة التى يكون فيها داخل البيت .... يملأه مرحاً ، وفرحاً .


ولا أخفى عليكم ... فمجرد رؤيتى له تُـدخل السرور على قلبى ؛
أليس ذلك الصغير ..... ابنى ؟!

( ابنى )
دمعت أعينى مجدداً وصرتُ اتلفت يمنةً ويسرة ...

لحظة ... ما هذا الظل الممتد فى زاوية الغرفة ؟!

هرولتُ قدر ما استطاعت أرجلى الواهنة ؛ وشهقتُ فزعاً عندما رأيتُ سيف أمامى متقوقعاً فى تلك الزاوية ؛

اندفعت إليه أهز فيه : " يا إلهى ، سيف ... أجبنى ... هل أنت مريض ؟ "

لم يرد علىّ ... وهنا أدركت أنه ...... ( فى سابع نومة )

ابتسمتُ فى سرى ؛؛؛
لماذا أخاف عليه إلى هذا الحد ؟!
ألم يصير رجلاً راشداً ؟!

ولكن لماذا لم ينم سيف على سريره ؟؟!


لم أشأ أن أوقظه ؛؛؛ يبدو أنه متعبٌ جداً .
قبلته على جبينه واستدرتُ لأعود ،،، رأيته يتقلب حينها ويفك يديه المضمومتين إلى صدره ...


وهنا وقع شىءٌ من على صدره ... إلى الأرض


اتسعت عيناى وأنا أحدق فى ذلك الشىء الذى وقع !!
أليس هذا وشاح ............... ؟!!



*...*...*



لم تستطع قدماى التحمل أكثر ؛؛ وقعت على الأرض من هول الصدمة ..
أيُـــعقل ؟!!
أيُـعقل أن يكون والدى ضحى بعمره من أجلى ؟!!

شعرت بنهى تهز كتفاى بقوة وهى تصرخ ... " هدى ... ردى علىّ "

لا أدرى لماذا شُـلَّـت حواسى وانعقد لسانى فجأة !!


لم أكن أردد إلا ... " أريـــد أبـــــى "

كنت أريد التوقف ،، ولكن لسانى لم يعد يستجيب للأوامر .

وبعدها شعرت بأجفانى تتثاقل ... وغاب كل شىءٍ عنى !!


*...*...*


فتحتُ عينى على صوت ارتطامٍ قوىّ ،،
أمام ناظرى وقعت هدى على الأرض ..
كانت تصرخ دون توقف ...
كم أنا غبية !!!
لم يكن علىّ إخبارها بذلك ؛ على الأقل وهى فى تلك الحالة !!


انسكبت دموعى دفعة واحدة ؛؛
دموع العذاب الذى عشناه ،،
ودموع الألم الذى عايناه ،،
دموع الغربة ... والوحدة ... والغدر

ضممتها إلىّ ، ويكأنى أضم نفسى وقلبى الممزق ؛
أواسيها وفى صدرى مضغة تحتاج إلى جراحٍ ماهر يخيط ما فعله به ذلك الخائن ،،

لم أكن أعلم من منا يعلو صوت بكائها على الأخرى !
وكأنى سأمتُ التجلد الذى يخفينى ،
فانفجرتُ عند أول إشارة إطلاق ؛؛

لا أعلم كم من الوقت مضى وأنا فى تلك الحال ،،
ربما ساعات ... ربما سنوات !

فتحت عينى ومسحت دمعى ... كانت هدى ما تزال فى حضنى ؛
ناديت اسمها بصوتٍ حاولت جاهدة أن يخرج واضحاً .

لم أسمع شيئاً ... حركتها برفق ، فشعرت بثقل رأسها على صدرى
يبدو أنها نامت منذ فترة ..


أعادتنى تلك اللحظة إلى ذلك اليوم المشئوم ،، كنت فى الثامنة حينها ؛
كان الوقت متأخراً ... سمعت جرس الباب فهرولت نحوه
وعندما فتحته ؛؛ كانت هدى مكومة على الأرض أمامى
صرخت بكل قوتى على أمى ،،
وبعد لحظات كانت هى وأبى إلى جوارى .

شهقت أمى وحملت هدى بين ذراعيها ، وأسرع أبى إلى بيت خالتى .
وهنا .... عرفنا كل شىء .

أفاقت هدى من الإغماءة بعد ساعاتٍ فى المشفى ؛
ولم تمض غير ساعة حتى فارقت والدتها الحياة ؛؛
خالتى الحبيبة ... رحمها الله .


عندما علمت هدى بوفاة والدتها ،، ظلت فى غيبوبة لمدة عام كامل ،،
وكنت أزورها كل أسبوع مع أمى ؛؛
تتلو أمى بضع آياتٍ من القرآن الكريم ، والأدعية ... وأنا أردد خلفها .


وعندما عادت لوعيها ..
كانت تتردد على مصحة نفسية لمدة ثلاثة أعوام ،،
أتذكر تلك النوبات الهستيرية التى كانت تلازمها فى طفولتها .

وبعدها عادت هدى كما كانت ،، أو ربما أفضل من ذى قبل !
بمرحها المعتاد ، وحماسها الطفولى ، وبراءتها المزعجة .

ولكن بين فترة وأخرى يأتيها ذلك الكابوس المزعج ، فيعيدها إلى الصفر من جديد ..
ومنذ مجيئنا إلى ذلك البلد ،، لم يحدث لها شىء
سوى الآن !!!

حملتها إلى السرير .. ولا أدرى من أين جاءت لى هذه القوة !!
رقدت إلى جوارها ... وغرقت فى دوامة الذكريات ...!


*...*...*


عجباً !!
أليس هذا الوشاح المفضل لدى ..... ؟!
لقد سألتنى عنه منذ عدة أيام ، وقالت أنها نسيته هنا ،،
ولكنى أخبرتها أنى لم أجد شيئاً !!


نظرت لسيف بتشكك ..
أيُـعقل أن سيف ؟!!
أيُــعقل أن ..... ؟!!!!


وقع بصرى على دفتر صغير بجوار سيف ،
أخذته فوجدت كلاماً مكتوباً ..
لم أكن أعلم أن ابنى يكتب مذكراته !!

وفى النهاية ... قرأتُ ما جمد أطرافى ؛؛

(( الحب ...
كلمة لا محل لها من الإعراب ؛
والزواج ....
كلمة ممنوعة من الصرف ؛

لم أكن أعلم ... – أننى أنا سيف – سأقع فى حبكِ ملاكى ،
بعد نظرةٍ واحدةٍ منكِ !

كنت أظن فى نفسى القوة الكافية لتحطيم أى شعور تجاه أى فتاة ،،
ولكنكِ سيدتى أثبتِ لى خطأ نظريتى ... وظنى

هل تعلمين سيدتى ما هو أقسى شعور ؟
هو شعورى عندما أرى ابتسامتكِ ، وأسبح فى عينيكِ ، وأضمكِ إلى صدرى ،
وأغيب عن كل العالم وأنتِ إلى جوارى ؛؛ ويرن صوتكِ الحنون فى أذنى ...

واكتشف بعدها أنه صوت المنبه ؛؛ يوقظنى لأذهب لعملى !!!!

وهل تعلمين أيضاً أننى أحببتكِ حتى صرتُ أقنعُ منكِ بحديثٍ عابرٍ من والدتى تذكر فيه اسمكِ ؟!

اشتاقكِ ... بحجم الكون وما فيه ؛؛
وأحبكِ .... بوصفٍ لا أجد مفردات اللغة قادرة عليه ؛؛؛


العشق .. وُلد على يدىّ ... لأجلكِ
فكل العشاق لم يرنوا إلى ما أشعر به تجاهكِ
ولا تعجبين إن قلتُ لكِ أنهم يتوهمون !!
فعشق الكون كله ... لم يظفر به سواى .... لعينيكِ



اعذرينى سيدتى ،،
فما أنا بسارق
ولكن وشاحكِ هديةٌ أرسلها الله لى ،،

فإن كنتِ تبخلين علىّ بنظرةٍ خجولة ،،،
فإنى راضٍ منكِ بشىءٍ تحبينه ؛؛؛


فى كل ليلةٍ أضمه إلى صدرى ؛
وأمسح عليه كأنى أمسح على شعركِ
وأقربه من أنفى لأشْـتَـمَّ عطركِ

اعذرينى أميرتى ... فنسبكِ إلىّ شىءٌ لا أرضاه لكِ
ولكنى عاجزٌ عن مناداتكِ بغير ذلك

واعذرى دموعى التى تلوث براءة وشاحك
فإنى أسكبها كى لا تتأذى عيونكِ المرحة ؛؛

قانعٌ أنا منكِ بالـ طيف
فلا تَـضِـنِّـى على عاشقكِ ؛؛

أتحاشى وجودى قرب شرفتكِ قدر استطاعتى
فإنى أمامكِ أنهار ... بكل خلية !

سأكون لكِ خادماً أميناً ،، لا يريد شيئاً منكِ غير ابتسامة ،
وإن كانت ..... لغيرى !!!!
فإنى لا أستحقكِ ؛؛

أحبكِ يا ...... ))


شعرتُ بدموعى تبلل صفحات حبيبى ؛؛ فأعدتها إلى جواره .

كنت أشعر أنك تحبها يا بنى ،،
كنت أعلم ذلك ....

استدرت لأغادر ،، وعند الباب أدرت ظهرى للخلف وأنا أهمس :
" اعذرنى يا سيف ؛ فلن أدع قلبك يتعذب ،،، سامحنى على ما سأفعله ؛
ولكنى لن أتركها لأحدٍ غيرك .... مهما كلفنى ذلك "



*** *** ***
يُتبع بإذن الله ..
__________________

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اوعـى تفكِـر يآ " مُحتل "
بـ أرض بلآدى رآح تضل


عمرك مآ بـ تخوفنـآ ..
نحنآ كبـآر ومآ بـ ننذل


اهـدم واحـنآ بـ نعّـمر
رآح نـعلّــى دآرنــا

الفجـ الآتى ــرُ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2011, 09:36 AM   #10
الفجـ الآتى ــرُ
نتفارقُ زمناً .. يطول !
Allteb
 
الصورة الرمزية الفجـ الآتى ــرُ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 31
المشاركات: 1,462
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

شكراً على المتابعة دكتور أحمد
__________________

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اوعـى تفكِـر يآ " مُحتل "
بـ أرض بلآدى رآح تضل


عمرك مآ بـ تخوفنـآ ..
نحنآ كبـآر ومآ بـ ننذل


اهـدم واحـنآ بـ نعّـمر
رآح نـعلّــى دآرنــا

الفجـ الآتى ــرُ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2011, 12:29 PM   #11
eshraka
اذكروها بخير ودعاء
Allteb
 
الصورة الرمزية eshraka
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,091
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

تسجيل متابعة
وانتظار للجديد
لا تتأخرى
eshraka غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2011, 12:48 PM   #12
الفجـ الآتى ــرُ
نتفارقُ زمناً .. يطول !
Allteb
 
الصورة الرمزية الفجـ الآتى ــرُ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 31
المشاركات: 1,462
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

شكراً مدى الأيام
:)
__________________

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اوعـى تفكِـر يآ " مُحتل "
بـ أرض بلآدى رآح تضل


عمرك مآ بـ تخوفنـآ ..
نحنآ كبـآر ومآ بـ ننذل


اهـدم واحـنآ بـ نعّـمر
رآح نـعلّــى دآرنــا

الفجـ الآتى ــرُ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-14-2011, 01:15 PM   #13
الفجـ الآتى ــرُ
نتفارقُ زمناً .. يطول !
Allteb
 
الصورة الرمزية الفجـ الآتى ــرُ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 31
المشاركات: 1,462
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

•·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

" الفصل الخامس : فى عقلِ نهى "


كنت جالسة فى غرفتى الخاصة داخل المشفى ؛ أراجع بعض الأوراق الخاصة بإحدى الحالات التى أتابعها ؛؛
حتى سمعتُ طرقاً على الباب ،،
لابد أنها الممرضة تدعونى للقاء المدير حتى أسلم الأوراق .

" تفضلى جوليا "

فُـتح الباب وأطل من خلفه آخر وجه أريد رؤيته الآن ..
" دكتور مهند ... تفضل "

كان يبدو على وجهه الإعياء الشديد ، دخل وجلس على الكرسى المقابل لمكتبى ،،
كنت ساتحدث معه بصرامتى المعهودة ؛؛
ولكن منظره المُـتعب آلمنى ، ولم استطع أن أُخرج صوتى دون أن يحمل نبرة اهتمام ..
" دكتور مهند ... أبكَ شىء ؟ "

رفع رأسه ونظر إلىّ ... شعرتُ بدموعٍ تجمعت فى عينيه :
" أمى مريضة جداً "

فزعتُ وقفزتُ من مكانى وجلستُ على الكرسى المقابل له :
" شفاها الله وعافاها ... لمَ لم تذهب لتطمئن عليها ؟ "

رأيته يتصبب عرقاً ، وفى عينيه نظرة لا يمكن تفسيرها إلا على أنها خيبة أمل !
" المدير لم يسمح لى بالانصراف "


اندهشتُ وأنا أقول : " لمــاذا ؟!!! "

" هذا دروى اليوم للمبيت فى المشفى "

" ها ، تذكرت الآن ، وماذا عن جون أو جورج ؟ ألا يمكن لأحدهما أن يحل محلك هذه الليلة ؟ "

هز رأسه علامة النفى : " كلاهما مشغول تلك الليلة ... يا إلهى ماذا أفعل ؟؟ "


أجبته بحزم :" اذهب أنت ،، سأحل محلك "

ارتسمت على وجهه أمارات الانزعاج وهو يقول : " لا .... لم أقصد ذلك يا نهى ... لم آتى لأخبركِ كى تعرضى علىّ المساعدة
أنا المخطىء ... ما كان علىّ ... "

قاطعته وأنا أقول : " دكتور مهند .. أنا لا أعرض المساعدة ، ولكنى سأحل محلك حتى تطمئن على والدتك وتطمئننى بعدها ،، فهى فى مقام والدتى أيضاً ،، ثم إننى أعلم جيداً أن اليوم هو دورى فى المبيت أليس كذلك ؟ "

لم تبد منه أى حركة مما أكد صحة كلامى ؛؛
فى قانون المستشفى ، على كل طبيب من العاملين أن يبيت ليلة بالتتابع ،،
وحيث أنى الطبيبة الوحيدة هنا ..
وحيث أن مهند الطبيب – العربى – الوحيد أيضاً
لم يترك لى الخيار يوماً ؛؛ وكان يبيت فى دورى ودوره .

أليس من الواجب أن أرد له الجميل ؟!!!

كان ينظر إلى عينىّ مباشرة وهو يقول : " أنا لم أفعل شيئاً يُـذكر ،، هذا أقل من دورى ؛؛ تعلمين يا نهى أنكِ ... "

كنت أعلم مسبقاً ما يريد قوله ،
لذا قاطعته وأنا أقول بصرامة لا تخلو من الرفق : " هيا دكتور مهند ، والدتك بحاجتك "

انفرجت شفتاه عن ابتسامة واسعة – هى أجمل ما يمتلكه مهندٌ هذا – وأمطرنى بنظرات الامتنان
" أشكركِ من كل قلبى ... لن أنسَ جميلكِ ما حييت "

استوقفته وأنا أرسم علامات التعجب على وجهى : " لم تسألنى عن شرطى قبل أن تذهب ؟! "

عادت إليه خيبة الأمل والفزع وهو يقول : " أى شرط ؟! "

أجبته بابتسامة عريضة : " لا تنسَ طمأنتى على حال الوالدة عندما تصل "

ظل مندهشاً للحظة ، ثم صار يضحك بصوتٍ عالٍ وهو يقول : " أخفتنى أيتها المفزعة ، سأردها لكِ قريباً "
وبعدها غادر وتركنى .....

( أخفتنى أيتها المفزعة )
ظلت كلمته تتردد فى أذنى طويلاً بعدما غادر ؛
فلم يصل التباسط بيننا إلى الحد الذى يمازحنى فيه ،
ولكن اللوم علىّ .. أنا من فتحت له المجال .

جلستُ على مكتبى شاردة وأنا استرجع الذكريات
منذ اللحظة الأولى التى وطئت فيها قدمى ذلك البلد ، رسمتُ على وجهى صرامة لا حد لها ؛؛
فقد أغلقت قلبى على جراحه ، ولن أسمح لأى مخلوق بأن يطأه ..
ليس ثانيةً ..


كان مهند نعم العون لى فى عملى ؛؛
مهند فى السادسة والعشرين ، يعيش مع أسرته هنا منذ أن كان طالباً بالجامعة ،،
ولديه أم طيبة وشديدة الكرم ، وأخت صغيرة اسمها ليلى
ليلى فى المرحلة الثانوية ،، وهى فتاة متفائلة ومحبة للحياة .

ظل مهند يحاول أن يوطد علاقتى به عن طريق ليلى .. ولكن الأمر انقلب عليه فى النهاية ،،

فى كثير من الأوقات كنت أشعر بملامحه تفضحه ، وتفصح عن مكنون قلبه تجاهى ؛؛
وحاول كثيراً أن يتقرب إلىّ ... ولكنى صارمة معه دوماً .


لم أحب فى حياتى سوى خائنٍ واحد مزق قلبى بيديه ،،، ومن الظلم أن يكون قلبى الممزق من نصيب مهند .
فذلك الشاب يستحق ما هو أفضل ،،

كما أن شعورى الداخلى ينبأنى أن مهند يحتاج للحب ، وليس حبى هو من طرق قلبه !!
ربما لأنه يريد الزواج من فتاة عربية فلم يجد غيرى أمامه ،،

ما رأيكم أن أحاول التقريب بينه وبين هدى ؟؟

يا إلهى ! ما هذا الغباء ؟!!
هل لاتخلص منه أورط ابنة خالتى ؟!!

ولماذا يعد ذلك توريطاً لها ... هى لن تتزوجه بالغصب ؟!!!

كاد شعر رأسى أن ينفد من طول شدى له ؛؛
يبدو أنى قد جننتُ بالفعل ،،، صرتُ أكلم نفسى !!

لا أدرى لماذا اتصرف تلك الأيام بغباءٍ شديد ؟!!
يقاطعنى صوتٌ من داخلى ... ومتى كنتِ ذكية ؟!!!!


شعورى الغريب تجاه سيف ... كيف يمكن لى تسميته ؟!
هو ليس حباً ...
فالحب ذقتُ مرارته من قبل ،،
ولم يرقَ إلى مرحلة الإعجاب أصلاً ،،

ولكنى أشعر بالفخر كلما كان سيف إلى جوارى ،،
شعورى تجاهه أعمق من أن يكون حب المراهقة ، أو إعجاب بمظاهر ...
هو شعور أخوى عميـــق
عمـــيق لأبعد مــدى !!

كثيراً ما كنت أشعر برغبة قوية فى إخباره بحكايتى ،،
ولكن بأى صفة سأخبره ؟!!

يبدو أن الجنون استولى على عقلى كله !!!

كنتُ أفكر فى مهند ، وغبائى الذى أعطاه بارقة أمل فى تغير مشاعرى نحوه
ينبغى أن أخبره ، أو أخبر ليلى – للمرة الألف بعد المليون –
أنى احترمه وأقدره ... ولكنى لا استطيع الارتباط به .

سأجد لك قريباً زوجة تناسبك يا مهند ... فأنا ممتنة لك .


قطع حبل أفكارى صوت هاتفى ، كانت ليلى هى من تتصل ،،
طمأنتنى على حال والدتها ، وأخبرتنى أن مهند سيتولى رعايتها بنفسه حتى تتعافى تماماً .
كنتُ مشتاقة لها ؛؛ ولكنى وعدتها بالاتصال بها بعدما تتحسن صحة أمها .

أغلقتُ الهاتف وأنا فى دوامة من الشرود ..
وتذكرتُ أننى لم أخبر هدى عن مبيتى تلك الليلة فى المشفى .

اتصلتُ بها وأخبرتها بالأمر كله ؛؛
كنت مُـصرّة على أن تطلب من السيدة أم سيف المبيت معها فى الشقة ؛؛؛
فهذه أول مرة فى حياتها كلها تنام وحدها فى منزل واسع .

أما هدى فلم اتوقع منها كل هذا الرفض !
وبعد محاولاتٍ عدة ... اقتنعت ... أخيراااااً .

غادر جميع الأطباء المشفى ، ولم يتبقَ غيرى والممرضة جوليا المساعدة لى والحارس .

تفقدتُ جميع المرضى ، واستلقيتُ على أحد الأسرة ،،
إنها الثانية عشرة صباحاً ؛؛ لا يزال الليل كله أمامى وأنا سأموت من الإرهاق .

أغمضتُ أعينى وما هى إلا لحظات حتى سمعتُ صوت جلبة فى الخارج ،،

ذهبتُ لأرى ما الذى يحدث ...
ولم أكن أعرف أن مجرى حياتى كلها ..... سيتغير .


*** *** ***


يُتبع بإذن الله ..
__________________

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اوعـى تفكِـر يآ " مُحتل "
بـ أرض بلآدى رآح تضل


عمرك مآ بـ تخوفنـآ ..
نحنآ كبـآر ومآ بـ ننذل


اهـدم واحـنآ بـ نعّـمر
رآح نـعلّــى دآرنــا

الفجـ الآتى ــرُ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 07:06 AM   #14
الفجـ الآتى ــرُ
نتفارقُ زمناً .. يطول !
Allteb
 
الصورة الرمزية الفجـ الآتى ــرُ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 31
المشاركات: 1,462
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

•·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

" الفصل السادس : تحملى نهى "


أخبرتنى نهى أنها ستبيت الليلة فى المستشفى ؛؛
رغم خوفى الشديد من المبيت وحدى ، إلا أنى أظهرتُ التجلد ؛؛ فلم آتِ مع نهى كى أكون مصدر أرقٍ لها ..
يكفى ما حدث فى اليوم السابق .


فوجئت بها تطلب منى أن أخبر أم سيف بالأمر ، وأدعوها للمبيت معى ؛؛
رفضتُ بشدة ، فأنا لست طفلة تطلب من جارتها المبيت معها حتى لا يتملكها الذعر !


حاولت أن أشرح لنهى هذا الأمر ، ولكنها أصرت على رأيها بقوة .
وأخيراً .... قلتُ لها أنى سأفعل ما طلبته منى ، وأظهرتُ الاقتناع بكلامها .

لا أخفى عليكم أنى لن أفعل ما أمرتنى به ؛ حتى وإن كنتُ خائفة ... فإنى لستُ مرعوبة !!


جهزتُ لنفسى وجبة خفيفة وجلستُ اتناولها وأنا اتصفح مجلة جديدة ..
رنَّ جرس الباب ... غريبة ! إنها الحادية عشرة !!
من سيأتينا فى ذلك الوقت ؟!!


كانت السيدة أم سيف تقف خلف الباب وفى يدها طبق حلوى كبير ،،
سررتُ كثيراً لرؤيتها ، فقد أصابنى الملل من جلوسى وحدى .

دعوتها للدخول ، وشكرتها على الحلوى اللذيذة ... فأم سيف ماهرة فى صنع الحلويات ،،


" أين نهى ؟ هل ستتأخر اليوم أيضاً ؟ "

فاجأنى سؤالها ؛ فأومأت لها برأسى بأسف .

" متى ستعود إذن ؟ "

" ستبيت الليلة فى المستشفى "
وهنا أدركتُ مدى حماقتى ؛ لماذا أخبرتها بذلك ؟!


" هل ستبيتين وحدكِ يا هدى ؟ "
لم أجب عليها ولكنى ابتسمتُ بخفة ،،

لاحظتُ الغضب يرتسم على وجهها ، وينتقل إلى صوتها ،،
" هل كنتِ ستقضين الليلة بمفردكِ ؟ ماذا لو أصابكِ مكروهٌ - لا قدر الله - ؟ لماذا لم تخبريننى ؟!! "


حاولت أن أهدىء الموقف وأنا أقول بهدوء :
" لا عليكِ سيدتى ، فإنى كبيرة بما يكفى ، وأنا معتادة على ذلك "
اضطررت للكذب .. اللهم اغفر لى .

وقفت أم سيف وهى مازالت غاضبة :
" لن أذهب من هنا بدونك ، ستنامين الليلة عندنا "

لحظة !!
ما الذى تقوله تلك السيدة ؟!!!

سأنام عندهم ؟!!
هى وابنها سيف !!!!

سيف !!!
هل سأكون معه تحت سقفٍ واحد ؟!!!!

" لااااااااا ، مستحيييييل "

نظرت إلىّ السيدة بذهول وهى تقول : " لماذا مستحيل ؟ "

شعرت بقلة ذوقى مع تلك السيدة النبيلة ، فاعتذرتُ بأدب :
" آسفة سيدتى ، لم أقصد الصراخ فى وجهك ، ولكن ... "
هنا شعرت أن الدم ترك كل جسدى ووقف فى وجهى الذى كان بلون ( الطماطم ) .


قرأت السيدة أفكارى فأجابتنى وهى تبتسم :
" اطمئنى ، سيف لديه أعمال كثيرة فى الليل ، ولن يأتى إلا قبيل الفجر "

لم أشعر بيدى ، فقد كانت السيدة تجرنى نحو شقتها ؛؛
تحقق ما أردتِ يا نهى !!!

سرتُ خلفها وأنا أتساءل ؛؛ ما الذى ستخبهُ لى تلك الليلة ؟!!


*...*...*


سمعتُ صوت جلبة فى الخارج ،،، فأسرعتُ كى أعرف ما الذى يحدث !!
عندما وصلت إلى باب الغرفة التى كنت فيها ؛ رأيتُ امرأة شابة تهرول نحوى ؛؛
كانت تضع حجاباً على رأسها بإهمال ، فاستطعت أن اتبين بسهولة شعرها الأشقر .

أقبلت علىّ وهى تبكى بحرقة : " أرجوكِ أيتها الطبيبة ، ابنتى أصيبت فى الحادث ، أرجوكِ ساعديها "

ربتُّ على كتفها محاولةً طمأنتها : " سأبذل ما فى وسعى ، أين هى ؟ "

" لم يأذن لنا الحارس بالدخول يقول إن الطبيبة لا يمكنها تولى حالات الطوارىء فى الليل ، الحالات البسيطة فقط "


اشتعل الغضب فى كيانى ، يبدو أن الحارس ناقمٌ على الأسرة المسلمة ،،

إن لم يكن باستطاعتى تولى حالات الطوارىء ؛ فما الذى أفعله فى هذا المشفى طوال الليل ؟!!
وما الذى يدعو الأطباء للمبيت هنا أصلاً ؟!!!

هذا الحارس .... سيكون لى معه تصرفٌ آخر .

كنتُ أُسرع الخطى مع تلك الشابة ، تبدو أصغر منى بعامين أو ثلاثة ،، رغم آثار البكاء على وجهها ؛ إلا أنه لم يخفى جمالها الأخاذ ، وعيونها الخضراء البراقة ..


لم استطع الجزم حينها هل هى عربية أم أوروبية ؟
ولكنها مسلمةٌ على كل حال .

" أين ابنتكِ ؟ "

أشارت إلى آخر الرواق .. حيث كان هناك رجلاً يحمل طفلة بين ذراعيه ،،،
يبدو أنه والدها .

اقتربتُ منه وأنا أقول : " اعذرنى سيدى ، هاتِ الطفلة ... ستعود لكم سالمة بإذ .... "

هنا ... شهقتُ بقوة عندما رفع الرجل بصره إلىّ
كان هو .... هو ذلك الخائن
بعيونه الزرقاء التى أسرتنى يوماً ..


لم أعد أرى أى شىء ، سوى تلك العيون تحاصرنى من جميع الجهات ،،
شُـلَّـت قدمى ... فلم استطع التحرك !
وحنجرتى .... نفدت طاقتها !!

كالتمثال هنا أقف ؛؛؛ هنا حيث وقف مجرى الزمن .

على مقربةٍ منى يقف ....
خائنٌ سلمته قلبى ... فباعه
ولكن بعد أن عصره بين أصابعه .

خائنٌ تركتُ بلدى وأهلى كى لا اتذكره ،،
فوجدته أمامى مع ..........
زوجته .... وابنته .


يقفُ مشدوهاً لرؤيتى ،، ولن ألومه فى ذلك !!
فقد خُـيل إليه أننى متُّ من بعده ..
وقد فعلها ... تركنى جثة حية !!

ولأنه طيب القلب ، لم يشأ أن يتركنى أعانى ..
فأراد أن يقتلنى بطعنةٍ واحدة !!
جاء مع من باعنى لأجلهم ... جاء مع حسنائه الشقراء .

كنت أموت فى كل يومٍ مئة مرة ، ولكنه فى تلك اللحظة قتلنى ،،
بعدد ما مِـتُّ فيه قبلاً ،،
وبعدد ما مات كل مجروحٍ قبلى وبعدى ..


" لماذا تقفُ صامتاً هكذا ؟ افعل أى شىءٍ أرجوك "


كانت تلك الصرخة صادرة من زوجته ،،
ولا أدرى ....
هل قالت ذلك حقاً ؟
أم أننى اتوهم ؟!!

رأيته يقترب منى ... هل فى يده خنجرٌ سيطعننى به مجدداً ؟!

أردتُ الهرب ... فقست علىّ رجلى ،،
ولم تُـطعنى أبدااااااااً .

أغمضتُ عينى ... وانتظرتُ موتى بصدرٍ رحب !

بسببك أيها الخائن فارقتْ روحى جسدى ،،
فاستكمل جميلك وأجهز علىّ .... بكل عنف !!


" أين غرفة الطوارىء ؟ "

كان هذا صوته ... استطيع تمييزه من بين ملايين البشر !
تلك النبرة المميزة ... لطاعِـن قلبى .


فتحتُ عينى ... فصرخت ،،
كانت عيناهُ تحدقان بى ... بنظرةٍ لم أفهمها .

حاولتُ أن أرفع يدى لأشير للغرفة ... فعلمتُ أن عضلاتى مقتولة !
استجمعتُ كل قوتى وأشرتُ إليها ببصرى ..
فسار مهرولاً إليها ...!


وهنا ... أفاق لدىّ حس الطبيب ،،
الطبيب الذى سخره الله لعلاج المرضى ،،
دون الالتفات لعرقٍ أو لدينٍ أو لنسب .

تردد فى أعماقى قَـسَـمُ الطبيب ...
ذلك القَـسَـم الذى نطقته بقلبى قبل لسانى ..
أين أنا منه الآن ؟!

إن حدث مكروه لتلك الطفلة ... ماذا سأقول لربى ؟!!

هل سأقول أنها ابنة الرجل الذى خاننى ؟!!

وفى تلك اللحظة ..
عادت الحياة تدب فى أوصالى ؛؛
وانقشع الشلل من أطرافى !!

جريتُ حتى وصلتُ لغرفة الطوارىء ،
عندما رأيته مجدداً ، ترددتُ فى الدخول ؛؛
ولكن أنين الطفلة أيقظنى ، وبكاء أمها اخترق أضلعى !


تجاهلتهُ وتوكلتُ على الله ..
بذلتُ كل ما فى وسعى ،،
وكان هو معى فى كل خطوة ...

تجاهلتُ أنه الفارس الكاذب ؛ وتعاملتُ معه كأنه طبيبٌ مساعد !
وبعد ثلاث ساعات ... انتهت الجراحة .

كنتُ مرهقة بصورة لم أمر بها من قبل ،،
استدرتُ خلفى فرأيت أمها تنظر بعيونٍ متسائلة قد أغرقها الدمع .
بين خوفٍ ورجاء ..
ويأسٍ وأمل ...

إن كنتُ أكرهها ؛؛ فالرحمة لم تُـنزع من قلبى ؛؛؛
ابتسمتُ لها مطمئنة ،،

أسرعتْ نحو الخائن وعيونها غرقى فى الدموع ...

" اطمئنى ، هى بخير ، ستفيقُ بعد دقائق "
هذا ما قاله لها .

ارتمت فى حضنه وهى تبكى من الفرحة ،،
فضمها إليه بقوة وهو يمسح دموعها ..

وفى هذه اللحظة ...
وإلى هذا الحد ....
لم أعد احتمل ،،

دار كل شىءٍ حولى ،، ومنظر الخائن وزوجته يدور معى ..
وبعدها ... أظلم كل شىء .


*** *** ***
يُتبع بإذن الله ..
__________________

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اوعـى تفكِـر يآ " مُحتل "
بـ أرض بلآدى رآح تضل


عمرك مآ بـ تخوفنـآ ..
نحنآ كبـآر ومآ بـ ننذل


اهـدم واحـنآ بـ نعّـمر
رآح نـعلّــى دآرنــا

الفجـ الآتى ــرُ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 07:40 PM   #15
سكون
عضو جديد
 
الصورة الرمزية سكون
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 21
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

نهى ..
مثقل هو قلبكِ بالأحزان .. كأنما قد اتخذ الحزن من قلبكِ موطنًا ..
ما أقساه من ألم ذاك .. الذي يجبرنا على التظاهر بأنه غير موجود .. ذلك الألم الذي يقتل في صمت و يوجع في صمت .. يوجع كثيرًا ..
حينما تأبى أحزاننا علينا أن نهتك سترها .. مرعب هو ذاك الحزن الذي نخشى أن يصيبه بصيص من نور يكشفه لنا .. مرعب هو ذاك الحزن الذي يتغلغل بالقلب و يسري مع تيارات مشاعرنا فحين الفرح يصحبنا و حين الألم و حين الدهشة .. بل و حين الصمت و السكون يأبى إلا أن يصاحبنا ..
ما أقساه من موقف ذاك الذي وضعت فيه نهى إذ ترى خائن أدمى الفؤاد الرقراق و طعن الروح في مقتل يحتاج إلى مساعدة .. سلم قلبك الذهبي يا نهى .. ما كان إحساسي ليحتما رؤية الخائن أبدًا ..
هدى .. رقيق هو قلبكِ عزيزتي .. و نبيل أيضًا .. أن تقدم على إقحام نفسها في مجهول من أجل نهى لهو أمر رائع .. و يا الله تمزق فؤادي إثر صدمتها بحقيقة طال غيابها عنها كثيرًا .. قاسِ جدا أن يكون ظننا سيئًا بمن أحبونا أكثر مما أحبوا أنفسهم و مرعب أن نفتح أعيننا على حقيقة تجلدنا بسياط الألم و الندم على أحاسيس سيئة صرفناها طويلا في غير موضعها و لكن .. ما عاد الندم يجدي .. .. حساسة أنتِ للغاية أيا صغيرتي .. و رقراقة .. أحب هدى كثيرًا ..
سيف .. فارس غامض .. راقني حنانه الرائع مع " والدته " و أوجعني سكونه .. حوله علامات استفهام ضخمة ..
مهند .. أتعاطف معه .. هو لا يدرك أن بعض الأحزان تستغرقني حتى لتفقدنا لذة الإحساس بالفرح ..
أتوق إلى الجديد ..
و أتمنى أن تكتمل الرواية قريبًا ..
فجري .. مضبوطة أنتِ على موجات قلبي مباشرة .. سلمتِ لي حبيبتي ..
تسجيل متابعة إن شاء الله ..
سكون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-15-2011, 08:29 PM   #16
Egyptienne
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 76
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

يالجمال ما كتبتِ أيتها الفجر الآتى
من أروع ما قرأت على الاطلاق
بانتظار القادم إن شاء الله
Egyptienne غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مهند, أنت, روان, فارس, فرح, نهى, قمر, قمرٌ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:20 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar