آخر المشاركات
         :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :Christena0)      :: Just want to say Hi! (آخر رد :LeannePold)      :: Just want to say Hi. (آخر رد :CallumMcCa)      :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :CallumMcCa)      :: I am the new one (آخر رد :DeenaHoyle)      :: Just want to say Hi. (آخر رد :HermineDru)      :: I am the new one (آخر رد :BrandonCal)      :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :KlaraMarie)      :: I am the new one (آخر رد :BrandonCal)      :: I am the new guy (آخر رد :EdgardoAlm)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > من القلـ♥ــب للقلـ♥ــب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 09-05-2015, 05:37 AM   #1
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
heart حِكمة الله عزًّ وجل في تأخُّرِ إجابة الدُّعاء ...!

حكمة الله في تأخُّرِ إجابة الدعاء
(1) تأخر الإجابة اختبار صعب يحتاج إلى صبر:
هو اختبار ثقة في الله، واليقين بوعده، فمن نجح فيه نال عظيم الأجر بلا سقف ولا حدٍّ (إنما يُوَفّى الصابرون أجرهم بغير حِساب).
فلا يصل عبدٌ لأعظم الأجر إلا عن طريق المشقة والنصب والحرمان والتعب.
(2) سبحان مالك الملك!
قال ابن الجوزي:
«قد ثبت بالبرهان أن الله عز وجل مالكٌ، وللمالك التصرف بالمنع والعطاء، فلا وجه للاعتراض عليه».
(3) لتحقِّق عبوديتك الكاملة:
فلا تكون عبد الله في الرخاء دون الشدة، وفي العطاء دون المنع، فتكون ممن عبد الله على حرف.
(4) لا حقَّ للمخلوق على الخالق:
فلأنه هو الذي خلق، فهو الذي له الأمر، فإن شاء أعطى، وإن شاء منع، ومع هذا يبحث العبد دوما عما له، ويغفل عما عليه!
(5) فلله الحكمة البالغة:
فلا يعطي إلا لحكمة، ولا يمنع إلا لحكمة، وقد ترى في العطاء مصلحة ظاهرة، ولكن الحكمة لا تقتضيه؛ وقد تخفى الحكمة في مشرط الجراح، مع أنه يُقصَد بها إنقاذ المريض؛ فلعل هذا من ذاك.
(6) قد يكون في تحقق دعائك أبلغ الضرر:
قال تعالى: (ويدعُ الإنسان بالشَّر دعاءه بالخير)، ولذا رُوِي عن بعض السلف أنه كان يسأل الله الغزو، فهتف به هاتف:
«إنك إن غزوت أُسِرْتَ، وإن أسرت تَنَصَّرْتَ».
فلعل الله حجبك بالمنع عن شهوات النفس الدنية، فتسامت نفسك عن الرذائل السفلية، وسرت مع أصحاب الهمم العلية إلى أشرف الغايات وأسمى المقامات.
(7) اختيار الله لك خيرٌ من اختيارك لنفسك:
وهذا يريح العبد من تشتت الذهن في ألوان الاختيارات، ويفرِّغ قلبك من عناء التدبير، ويضمن راحة البال، فقد وكَّلت أمرك إلى العليم الخبير.
قال سفيان الثوري:
«منعه عطاء؛ وذلك أنه لم يمنع عن بخل ولا عدم، وإنما نظر في خير العبد فمنعه اختيارًا وحسن نظر».
(8) أنك لا تعلم عاقبة أمرك:
فربما تطلب ما لا تُحمَد عاقبته، وربما كان فيه ضررك، فتكون كالطفل المحموم الذي يطلب الحلوى وهي تضره، ومريض الأزمة الذي يأكل الطعام الذي يقتله، ومدبِّر الأمر أعلم بما يصلحك، وهو وحده يعلم عاقبةِ أمرك: (وَالله يعلم وأنتم لا تعلمون) [البقرة / 216]
(9) حتى تنقطع عن الأسباب والمسبِّبات:
لتستحق وصف المضطر، فالمضطر هو المفلس الذي انقطعت به الأسباب، وتأكد أن طلبه بالمقاييس المادية محالٌ، وعندها يأتيه فرَج الله ليستقر في يقينه أن الأمر كله لله، وأنه إن أراد جبر كسرك فعل ذلك بالسبب وبغير سبب بل وبضد السبب!
(10) الفوز بمحبة الله:
ففي الحديث:
«إذا أحبَّ الله قوما ابتلاهم».

(11) أن ما تكره قد يأتي بما تحب:
قال سفيان بن عيينة:
«ما يكره العبد خيرٌ له مما يحب؛ لأن ما يكرهه يهيِّجه للدعاء، وما يُحِبُّه يلهيه».
قال ابن ناصر الدين الدمشقي:
إذا اشتدت البلوى تحَفَّفْ بالرضا ... عن الله قد فاز الرَّضيُّ المراقِبُ
وكم نعمةٍ مقرونةٍ ببليةٍ ... على الناس تخفى والبلايا مواهب
(12) تأخر الإجابة سبب لتفقد العبد تقصيره مع الأسباب الإيمانية والدنيوية:
فتراجع حال نفسك مع ربك، لتسد خللا، وتستدرك تقصيرا، وتجبرا كسرا. قال ابن الجوزي واعظا نفسه:
«قد يكون امتناع الإجابة لآفة فيك، فربما يكون في مأكولك شبهة، أو قلبك وقت الدعاء في غفلة، أو تزاد عقوبتك في منع حاجتك لذنب ما صدقت في التوبة منه، فابحثي عن بعض هذه الأسباب، لعلك تقعي بالمقصود»( ).
فالدعاء كالسَّهم، والسَّهْمُ الضعيف يخْرج من القَوْس الضعيف الرخوة، فلا يَصِلُ إلى مراده.
وتراجع الأسباب المادية التي قصَّرت في الأخذ بها لأن الله لا يجبر تقصيرك في الأخذ بها.
(13) قد يكون دعاؤك قد استجيب وأنت لا تشعر:
فترى أثره في الدنيا، وقد يُؤخَّر لك من الأجر مثله يوم القيامة، أو يصرف الله عنك من السوء مثل ما دعوت، أو أن لا يعطيك ما دعوت به ويعوِّضك بغيره مما هو أنفع لك، كل هذا وأنت لا تشعر، وقد تقرر هذا في الحديث النبوي الصحيح، فكيف تستبطئ الإجابة طالما أن الثمرة مضمونة لكنها متنوِّعة؟!
(14) قد يكون دعاؤك أضعف من أن يقاوم البلاء:
قال ابن القيم:
«وله مع البلاء ثلاث مقامات:
أحدها: أن يكون أقوى من البلاء فيدفعه.
الثاني: أن يكون أضعف من البلاء، فيصاب به العبد، ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفًا.
الثالث: أن يتقاوما، ويمنع كل واحد منهما صاحبه».
(15) قد تكون سددت طريق الإجابة بالمعاصي:
وفيها يقول الشاعر المؤمن:
نحن ندعو الإلهَ في كل كرب ... ثم ننساهُ عند كشف الكروب
كيف نرجو إجابةَ لدعاءٍ... قد سددنا طريقَها بالذنوب؟
وقد يكون ذنبك هو ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو سبب لا يفطن له كثيرٌ من الناس: «لتأمرنَّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعونه فلا يُستَجابُ لكم».
وقد يكون ذنبك لقمة حرام. قال وهب بن الورد: «لو قمت مقام هذه السارية لم ينفعك شيء حتى تنظر ما يدخل في بطنك أحلال أم حرام».
(16) لتتعرَّف على الله بأسمائه وصفاته:
فمن أسماء الله عز وجل: الغني، والمانع، والكريم، والعليم، والبر، والرحيم، والحكيم.
وهي أسماء تستدعي متعلقات تظهر فيها أحكامها وآثارها؛ وتأخر الإجابة من أسباب ظهور هذه الآثار والأحكام، فقد يمنع الله عز وجل عبدا لحكمته وعدله وعلمه، وقد يعطيه برحمته وحكمته وبره وعلمه.
(17) استخراج أعلى مراتب العبودية بالبلاء:
وأبرزها:
(أ) عبودية انتظار الفرج
(ب) عبودية حسن الظن بالله.
(ج) عبودية الرضا
(د) عبودية طول المناجاة
(هـ) عبودية مراغمة الشيطان ومجاهدته
(و) عبودية الاضطرار والانكسار بين يدي الجبار
(18) التلذذ بالدعاء:
والتمتع بالمناجاة والقرب.
وقد حُكِي عن يحيى البكَّاء أنه رأى ربه عز وجل في المنام، فقال: يا رب! كم أدعوك ولا تجيبني؟ فقال: يحيى! إني أحب أن أسمع صوتك.
(19) إدمان الدعاء:
فيتعوَّد اللسان على الدعاء، ويداوم عليه، ولا يعود موسميا في شدة أو أزمة، وإنما يسري مع أنفاسه ودمائه، حتى إذا انكشفت الشدة ظل مداوما على دعائه بعد أن ذاق حلاوته.
د/ خالد أبو شادي
__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
...!, الله, الدُّعاء, تأخُّرِ, حِكمة, عزًّ, إجابة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar