آخر المشاركات
         :: I am the new one (آخر رد :NaomiIngal)      :: Just want to say Hi. (آخر رد :SidneyMill)      :: I am the new one (آخر رد :ShastaReit)      :: I am the new one (آخر رد :HassieQuil)      :: I am the new one (آخر رد :Claude06Q9)      :: I am the new one (آخر رد :HassieQuil)      :: I am the new guy (آخر رد :GLQPhyllis)      :: Free Online Image Converter (آخر رد :Jerilyn07Y)      :: Just want to say Hi! (آخر رد :EZNHarvey)      :: Free Online Video Maker (آخر رد :LawannaMan)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > ۞ السّــاحةُ الأدبيَّـة و الثقافية ۞ > °l||l° إبــْداعـٌ بـ لا حدُود °l||l° > الروَايات و القصصُ القصيرة

الروَايات و القصصُ القصيرة بلغني أيُّها الملك السعيد .... !!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-20-2012, 05:37 PM   #305
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

اتفقنا يا سلمى
انا هأنزل هنا بس بشرط انتى تنزلى هناك
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2012, 05:44 PM   #306
Egyptienne
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 76
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

وأنا كمااااااااااااااااااان
Every day and all time
just set the time and the place

شدى حيلك كويس يا سلمى
Egyptienne غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2012, 03:25 PM   #307
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




•·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•



" الفصل الرابع والثلاثون : سأرحلُ من هنا "


استغرقتْ العملية ساعة ونصف ، حين انتهيتُ أخبرتُ جوليا أنى سانصرف ؛؛
سرعان ما عدتُ لغرفتى لأحمل أشيائى قبل أن أمر على مهند ...

لقد اتخذتُ قرارى ؛ سأخبر مهند أنى موافقة على الزواج منه ؛؛
لن أضيع عمرى على ذلك المخادع ...
أجل ، لن أفعل ؛؛

أعلم أنى لا اتحدى سوى نفسى ، ولكنى سأهزم نفسى اللعينة تلك ...

لن أخذل شاباً كمهند ، يكفى أنى أعلم كل شىءٍ عنه وعن أهله ؛؛
يكفى أنه لم يخدعنى أبداً ، وكان صريحاً معى فى كل صغيرة وكبيرة ...

مؤكد أنه سيسعد بقرارى هذا ...
ألم يخبرنى من قبل أنى أناسبه ولن يجد أفضل منى ..؟


وصلتُ للغرفة التى وجدتُ بابها مفتوحاً ، فقلتُ بسرورٍ قبل أن تتمكن عينى من التقاط صورة لداخلها :
" صباح الخير يا مهند .. لقد فكرتُ كثيراً فى طلبك ... واعتبرنى موافقة على الزواج "

فى تلك اللحظة ، بدأ مخى يترجم تلك الإشارات التى أرسلها له عصبى البصرى ؛؛
ليرسل إشاراتٍ أخرى إلى أحبالى الصوتية كى تطلق صيحة عالية ...

ذلك حين تبينتُ وجه الشقراء التى تقف بجوار مهند ...

فارتد جسدى إلى الوراء وقد صارت كل عينى بلون حدقتها الأسود ..!!



*...*...*




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ما الذى يقوله هذا الرجل ؟!!
هل هذا سؤال يطرحه علىّ ؟! وما دخله هو ؟!!!

ولكن الخطأ خطاى ، فأنا التى جرأته علىّ ، وسمحتُ له بذلك ...
أى حمقاءٍ تلك التى تفشى كل أسرارها وأسرار عائلتها لرجلٍ غريب ؟!!

فى فمى لسانٌ يستحق الصعق ، وفى حناياى روحٌ تستحق الرجم لثقتها العمياء بذلك الرجل الذى لم التقيه سوى عددٍ محدودٍ من الساعات ؛؛

ماذا يظن بى هو ؟! هل سأبحث عن زوجٍ كى يعيلنى أنا وابنتى ؟!!!
هل حدث تبديل مفاجىء بين مهمة الرجل والمرأة فى نظره ؟!!!

إن كنت سمحتُ له بالتجرأ ، فلن أسمح له بالتمادى أكثر ..


نهضتُ بسرعة وشكرته بصرامة وأنا اتجه ناحية الباب ،،
ولكنه – وللعجب – ضغط عليه قبل أن اتمكن من فتحه ، فتشربتْ نفسى بخوفٍ غامض ، فلطول ما حبسنى اللعين البغيض ؛؛

غير أن مهند اعتذر سريعاً ، وابتعد عن الباب ليخبرنى أنه يود إعلامى بشىء ؛؛

حدقتُ فيه بدهشة كوَّنـها أمرين :
الأول : ذلك الكائن الطائش الذى يتصرف بتهور ، وفى نفس الوقت له عقل حكيم !!
والثانى : أننى فى الحقيقة لا أشعر بذلك الخوف الذى يقتل صاحبه ، ولا أدرى لماذا يثق قلبى – المغضوب عليه – بهذا الشاب ؟!

وما الذى فعله فىّ كى يُـحدث ضمور لأى شعور سىء يولد فى نفسى تجاهه ، أو يُـصاب بعيبٍ خِـلقى لا علاج له ؛؛
ولا يكتمل وينمو سوى الشعور بالثقة والاطمئنان ، والسعادة أيضاً !!


راقبته عيناى بذهول وهو يتحرك بعصبية أمامى ، وكأن عقله يتعارك مع لسانه فى ملحمة ،،
اتمنى أن ينتصر لسانه فيها كى أعرف ماذا يريد قوله ، وانصرف بعدها عائدة إلى بيتى مع ابنتى ...

توقف أخيراً ونظر إلىّ مغمغماً ومهمهماً بأحرف غريبة لم أفهمها إلا بعد عدة دقائق ....
" هل تقبلين بى زوجاً لكِ ؟ "

جحظت عينى بعدما ترجم عقلى تلك الأحرف ، وسرعان ما تحركت رأسى فى كل الاتجاهات ...
خلفى وفوقى وتحتى وعلى جانبىّ ...
فأنا لم ألحظ دخول فتاة أخرى يوجه لها مهند سؤاله ؛؛
أو ربما .....


أصابنى الذعر حينما توصلتُ لذلك الهاجس ، فسأله حلقى برعب ... " أين هى ؟! "

نظر لى بحيرة ليرد بسؤالٍ حذر : " من تقصدين ؟! "

أجاب حلقى الجاف المرتعب : " الجنيَّـة التى تتحدث إليها "

رمشت عين مهند ليهتف باستنكار : " جـنــيَّـــة ؟!!!! "

ارتعدت مفاصلى حينما انفجر فى الضحك ، فصرختُ بغضب : " لا تسخر منى "

توقفت ضحكاته ونظر لى مبتسماً :
" أنا لا أسخر منكِ ، ولكنى ضحكتُ لأن الجنيَّـة أخبرتنى أنها تخاف منكِ أيضاً !! "

حاولتُ أن أربط تلك المفاصل المرتجفة ، ولكن محاولاتى باءت بذريعِ الفشل ، فسألته بخفوت : " أين تقف ؟ "

رد بجدية : " تقصدين الجنيَّـة ، إنها أمامى مباشرةً ، على بعد ملليمتراتٍ منكِ "

بدون وعى جذبتُ فرح ، وفى لمح البصر استندتُ على الحائط ، فقال مهند بتعاطف :
" لا تخافى منها ، فهى جنيَّـة طيبة "

خرج صوتى حاملاً أقصى درجات الرجاء : " أرجوك ، مُـرها أن تنصرف حتى أخرج من هنا "

أومأ مهند برأسه ، ونظر إلى البقعة التى كنت واقفة فيها ، وتحرك لسانه بكلماتٍ مبهمة قبل أن يعيد نظره المبتسم إلىّ :
" اطمئنى ، لقد انصرفتْ "

تنهدتُ بارتياح ، ولكنى انتبهتُ فجأة ، فسألته بارتياع :
" أنت تتحدث مع الجنيات ... هكذا ؟!!! "

حدق فىّ لحظة قبل أن ينفجر فى الضحك ثانية ، فسرتُ نحو الباب بغضب وهممتُ بفتحه فاستوقفنى من جديد قائلاً :
" انتظرى مدام روان ، فلربما تكون الجنيَّـة فى الخارج ، وقد تؤذيكِ هذه المرة "


تجمدتْ يدى فى مكانها ، واستدرتُ إليه بفزع ، فوجدته يشير إلى المقعد كى أجلس ؛؛
ضممتُ فرح إلى ساقى ، وسرتُ نحو المقعد بوجل ،، فلحق بى مهند وجلس قبالتى ...
بينما ظل ذراعاى يشدان على فرح أكثر .. وأكثر


أعلم جيداً أن هناك من البشر من يسخِّـرون الجن ويتحدثون إليهم ، وهذا ما لا يصح شرعاً ؛؛
وقد يتمثل الجان فى صورة البشر ... هل ... هل .... مهند ... كذلك ؟!!!

رفعتُ عينى إليه بهلع ، فرأيته ينظر لى بمرح ممزوج بحنان ؛
هى نظرة بددت الهلع الذى أصابنى ،،
قال بهدوء : " أنا احترم خالكِ كثيراً مدام روان "

نظرتُ له باستغراب ، فتابع : " لقد كان محقاً فى خوفه عليكِ "

قلت ساخطة : " هل تقصد أنى ساذجة ؟! أنا بالفعل أخاف بشدة كالأطفال ، ولكنى هذا لا يعنى أنى حمقاء ، أليس كذلك ؟! "

ابتسم مهند ولم يعقب ، هذا يعنى أنه لا يوافقنى ...

أدرتُ وجهى بعيداً عنه وقد تملكنى الضيق ؛؛ ما الذى أصابنى ؟!
أنا لست ساذجة ، أجل لست كذلك ..

الجان موجود بالفعل ، هذه ليست تخاريف ... ألا توافقوننى أنتم ؟؟

ولكن ... ما الذى حدث لى ؟!! أين ذهب عقلى ؟!!
لم اتصرف من قبل بتلك العفوية مع أحد ، ما هو الشىء المميز فى ذلك الشاب ؟!

الشىء الوحيد الذى استطيع استنتاجه فى الوقت الحالى ، أنه ليس بشرياً كما أراه ،،
بل هو من الجن ذوى القدرات الخارقة التى ....


قطع أفكارى صوته العميق :
" جنيَّـة ، وصفٌ معبرٌ جدااااً ، فتلك القوى السحرية لا يمتلكها البشر العاديون ... القدرة على اختراق العقول ، والقلوب أيضاً ، حقاً ليس هناك من يستطيع وصف المرء أفضل من لسانه "

تعجبتُ من اتفاقنا الغريب ... هل يقرأ أفكارى بكل سهولة ؟!
ولكن ما الذى يعنيه بجملته الأخيرة ؟!!

ارتسمت على وجهى أمارات التساؤل ، فأكمل هامساً :
" سأعيد السؤال على مسامعكِ ، هل تقبلين بى زوجاً لكِ ... مدام روان ؟ "

نظرتُ له بغباء متسائلة : "هل تتحدثُ معى .. أنا ؟!!! "

أجاب بابتسامة : " أجل ... هذا السؤال موجهٌ إليكِ "

هتفت حنجرتى باستغراب : " والجنـيَّــة ؟!! "

همس مبتسماً أكثر : " أنتِ ... هـى "

أنا هـى ؟!! أنا جنيَّــة ؟!! ما أعرفه أنى لست كذلك ، ولكنى حالياً لست واثقة من أى شىء !!!

حاولتُ أن أفهم ما الذى يدور حولى ، أربط الجمل ببعضها ... حتى ......

صرختُ بهمس : " لقد كنت تسخر منى إذن !!"

اتسعت ابتسامته : " لا أبداً ، كان مزاحاً لا أكثر ، هل هذا ما يهمكِ الآن ؟! لم تجيبى على سؤالى "

سأل لسانى الذى لا يعى أى شىء : " أى سؤال ؟! "

تنهد مهند ليقول بهدوء : " حسناً ، لقد سألتكِ هل تقبلين الزواج منى ؟ "

تحركت جفونى ألف مرة قبل أن أنقر باصبعى على صدرى نقرتين متتاليتين وفى عينى سؤالٌ محدد ،،
فهز مهند رأسه بقوة فى الاتجاه العمودى ...

مضى وقت طويل حتى قلت بخفوت : " لم أسمع سؤالك جيداً دكتور مهند "

ظل يتلفت حوله حتى أخرج من جيب بنطاله مفكرة صغيرة ، وأخذ القلم المثبت فى جيب قميصه ليكتب على أوراقها شيئاً
ناولنى المفكرة بعدما انتهى من كتابة ما يريده ، فأخذتْـها منه أصابعى المرتعشة ؛؛ وحملقتُ فيما كتبه ...

" أنا أرغب فى الزواج منكِ ... فهل تقبلين .. أجيبى فقط بـ نعم أو بـ لا "


تضافرت جهود عينى مع أذنى التى سمعت السؤال منذ قليل ؛
وأرسلت كل إشاراتها فى محاولة لإيقاظ ذلك الجزء من عقلى المختص بالفهم والذى غرق فى سباتٍ حتى جعلنى مغيَّـبة عن الحياة بكل ألوانها ...
وبعد مجهود ضخم ، بدأ يستيقظ رويداً .... رويداً .. كـ ماكينة من العصور الغابرة يحاول أصحابها تشغيلها بعد توقفٍ دام عقوداً طويلة ... !!

مهند ... يريد ... الزواج ... منى ...
هذا هو التقرير النهائى الذى أخبرنى به عقلى .!!

تباعدت المسافة بين فكىّ ، وارتخى كل جسدى حتى صرتُ أُشبه الجيلى المُـرتَـج إذا ما أُبقى فى درجة الحرارة العادية .. لفترة

هل مهند فى كامل قواه العقلية ؟! وهل عقلى المتهالك فهم على وجه صحيح ؟!
أى مسرحية هزلية تلك التى أقوم فيها بدور المتفرج الأحمق ؟!!


أردتُ أن أنطق الكلمة ، فتوقف لسانى عند حرفها الأول ، لتخرج لامٌ ساكنة فى أولها ؛
معلقة بين طرف لسانى ولثة الثنايا العليا فى طول حركتها التى استمرت نصف دقيقة ؛ تماماً كالصوت الناشىء من صفارة شرطى المرور !!


خفضتُ لسانى بعدما تيقنتُ من عجزه عن تحريك الحرف الأول ، فلملم مهند زاويتى فمه ليرسم ابتسامة باهتة على وجهه الممتقع ، وناولنى قلماً لأكتب به ...
التقطتـه ارتجافاتى .. ألست أُشبه الجيلى ؟!

ووضعته على الورقة كى أكتب ، ولكن تلك الارتجافات رسمتْ خطوطاً متعرجة كجهاز رسم القلب ؛؛
وكأنها تؤازر نبضاته التى تخوض سباقاً مع زميلاتها !!

وضعتُ المفكرة والقلم على المكتب ، وأسندتُ رأسى على فرح ، بينما ظل السكون خير صاحب فى الدقائق التالية ...
" لـ .. لـ ... لـ ... لـمــاذا ؟!!! " ... قلتها بعناءٍ وتعب ؛؛

ردد مهند كلمتى بسؤالٍ مستنكر : " لــمـــاذا ؟!! "

بذلت جهدى كى أُزيد القوة المغناطيسية للسانى حتى يستطيع جذب الحروف إليه :
" أجـل ، لماذا تريد الزواج منى ؟ لــمااااااذا ؟!!! "

نظر لى مهند بحيرة لا تحمل غير كلمةٍ واحدة ... ( لا أعرف )
ولكنه قال بهدوء : " لأنى ... أحب ... فرح "

غمغمتُ باستغراب : " فــــرح ؟!!! "

أجاب بسرعة : " لدى أسبابى بالطبع ، وفرح أحد أهم الأسباب "

سألته بحذر : " وما هو أهم سبب ؟ "

رفع رأسه ناظراً إلى سقف الغرفة ، وخرج صوته من بئرٍ سحيق ، فأجبرنى على الغوص معه حتى أسمعه بوضوح ،، أو ربما هو من غاص إلى أعماقى :
" السبب الأهم ... هو نفسه السبب الذى يدفع الشاب إلى التفكير فى الزواج من فتاة ... وهو ليس شيئاً واحداً ، ولكنه عدة أشياء مادية يترأسها شىء معنوى لا يتغير عبر العصور "

خفض بصره ليواجه عينى مباشرة : " هل تعرفينه ؟ "

بسؤاله ذاك ، زالت كل الحدود والأسوار ... وفى ابتسامة عينيه استولى على قلبى لصٌ شريف ...
رداؤه السعادة ، ومعناه النشوة ...
لصٌ لم يستولى على قلبى مثله شعورٌ من قبل ، لأنه إحساسٌ لم أحظى به يوماً ...!

هى الدوامة التى تسحبنى إلى قاع البحر دون أن يصيبنى الدوار ، وكأنها قارورة شفافة تكشف لى كل ما يخفيه البحر من أصدافٍ داخله ...
هل لديه القدرة على تنويمى مغناطيسياً ؟! أم أنا من أنام بإرادتى ؟!!!


دفعتنى دوامته على الشط بـ دَعَـة حين سأل : " ألن تجيبى علىّ كما أجبتُ عليكِ ؟ "

خفضتُ بصرى لأقول بهمس : " ليس لدى إجابة "

سأل مهند بتعجب : " مـــاذا ؟! "

تابعتُ هامسة : " لا استطيع التفكير الآن ، وأى كلمة سأقولها هى خاطئة بلا شك ولا دخل للعقل فيها "

ابتسم بحنان :
" نعم بالطبع ، أنتِ محقة ، سأمهلكِ الوقت الذى تريدين ، وأُفضِّـل أن تبحثى الأمر مع دكتور فارس ، فأنا أثق بآرائه "

أومأتُ برأسى ، ونهضتُ كى أغادر ، وعند الباب ارتفعت صرخاتُ فرح التى ترفض المغادرة ،،
لقد تعلقت كلتانا بذلك الطبيب ...


لا استطيع الجزم بحبى له ، ولا أظن أن تلك المشاعر ستسيطر علىّ يوماً ؛؛
ولكنى أشعر بالراحة فى قربه ... وسعادة لا حد لها !!
هل هذه المشاعر مرحلة متقدمة تتخطى الحب الواله ؟!!


هل اتصرفُ بأنانية وأوافق على طلبه ؟
ليتزوج امرأة مطلقة فى داخلها قلبٌ محطم يرفض الحب ويأبى الاعتراف به ، وروحٌ لا تستطيع أن تعطيه شيئاً جميلاً فالعطاء شىءٌ ما عادت تقدر عليه ، وليس بها طاقة لتقديمه ...
وطفلة لا تمت له بصلة ، وأهل قد يعارضونه ويقفون فى وجهه ..!


أم أضحى بكل شىء رافضة عرضه النبيل ؟
فلربما كان ما يمر به شعور مؤقت ، وربما هو تأثر بشخصية أعجبه فيها الصمود ،،
وهذا ليس بغريب على شخصية عاطفية وسريعة التأثر كـ مهند ؛؛

وإن كنتُ مثله تحركنى العواطف ، فإنى سأفكر كثيراً إن تعلق الأمر بشخص آخر ،
وإن فشلتُ فسأفكر بعقل خالى ، الانسان الوحيد الذى أثق بعقله – وإن كانت له آراء شاذة فى بعض الأوقات - !!


" لا تشغلى ذهنكِ بى ، لقد فكرتُ كثيراً قبل أن أطلب منكِ ذلك "

رفعتُ عينى إلى مستوى عينيه التى قرأتنى بلا أحرف ، وعقله الذى يغزونى دون أن أشعر ...
فتراقص قلبى طرباً على أنغام نظرته ؛؛
ليصرخ بأعلى صوته بشعورٍ أَبَـى أن يعترف به ؛؛
الحب الذى ما هو إلا مزيج من الراحة والثقة والاطمئنان والسعادة ... وانتفاضة قلب ...!

ما أغبانى ! كيف لم أعرف ذلك من قبل !!


يجب أن انصرف الآن ، فلو بقيتُ لحظة إضافية لأخبرته بموافقتى ، وهذا ما لا أريد التفوه به قبل استشارة خالى ...

" صباح الخير يا مهند ... لقد فكرة كثيراً فى طلبك ... واعتبرنى موافقة على الزواج "

حدقتُ فى وجه ... نــهـــى !!!!!!!

لا لا ، لم أصعق ؛؛
بل إنى ... قضيتُ نحبى !



*...*...*




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



( جـنـيَّــة ) ... كم بحثتُ طويلاً عن كلمة تصفها فلم أجد ،،
أجل ؛ هى جنية وحورية وطفلة بعمر أوراق الريحان ... كم تسرنى مشاكستها ^_^


لا استطيع الاعتراف بمشاعرى لها الآن ، فهى لن تصدقنى ،،
ولكنى فقط أحاول معرفة رأيها ، لأخوض معركتى بثباتٍ وشجاعة ،،

أعلم أن الأمر صعب عليها ، والقرار لن تتخذه بسهولة ، ولكنى حاولتُ استشفاف ما يفكر به عقلها وسبر أغوار روحها ...

ولا أدرى لماذا شعرتُ بأنها تحمل لى فى قلبها شيئاً ، ولكنها تخشى الاعتراف به !

أعــــدكِ أن أبذل كل ما لدىّ ، وما ليس لدىّ أيضاً كى تنقشع غمة الخوف هذه عنكِ ؛؛
وأعــدكِ أن أمحو كل أثر لماضٍ بائس التهمتكِ شروره ..

ولكنى أريد منكِ بعض المساعدة .. فقط ... فى إعطائى الفرصة لذلك ؛؛

للعاطفة ...
لونٌ كلون العاصفة
طعمٌ كـ طعم النار ...
فوق الأيادى الراجفة
إياكِ أن تترددى
أو أن تكونى آسفة
هيا ادخلينى دون أن تستأذنى ..
لا إذن للمتلهفة

لا تنظرى ماذا سنفعل أو نقول ..
إن القواعدَ للمشاعر مُـجحفة
فى العشق لا شىءٌ له ترتيبه ..
فالعشق غيبٌ .. كلنا لا نعرفه !

قدرٌ يطيحُ بعمرنا ..
سيلٌ محالٌ نوقفه
سرٌ دفينٌ فى قلوب العاشقين ..
كأسٌ يدور على العباد ...
لا بد يوماً نرشفه ...

جبروتنا ، أموالنا ، أنسابنا
ما أضعف الإنسان فى العشق النبيل ؛
ما أضعفه !

فالعشق داءٌ قد تملَّـكنا ...
وجنٌ صار يسكننا ..
محالٌ نصرفه !
ولتعلمى ... مهما بلغنا فى الهوى ...
من معرفة ؛؛
فأنا وأنتِ حبيبتى ..
طفلان نمسك فى كتابٍ ..
لم نفسر أحرفه !


" صباح الخير يا مهند ... لقد فكرت كثيراً فى طلبك ... واعتبرنى موافقة على الزواج "

انتفض جسدى من ذلك الشلال الثلجى الذى انحدر فوقى ،،
فاتسعت عيناى وضاقت فى حركات متتالية ، كشريطٍ من المطاط يُـشد ويُـرخى ،،
وارتعشت أحبالى الصوتية المتقرحة مغمغمة باندهاش : " نــــهــــى ؟!!! "

نقلت نهى بصرها بينى وبين روان ، وقد تجلى الارتياع والتعجب على وجهها : " مــا هــذا ؟!! "

حاولتُ أن أجيب عليها ، ولكن تلك الأحبال تمزقت إلى قطع عديدة ، مستقيمة ومائلة ،،
أحرقتها جملة نهى التى حملت قدراً من المرارة لا يستطيع أى ذى قلبٍ احتماله ،،

" كنت تخدعنى يا مهند ، أنت وهى تشاركتما فى خداعى ! "

خرج صوتى المتحشرج مختلطاً بضوضاء مزعجة وصعوبة فى التنفس بالغة :
" لا يا نهى ، صدقينى لم أخدعكِ ، و ... "

قاطعتنى هامسة دون وعى : " أنت مخادع ، وهى أيضاً ، الجميع يخدعنى "

ظلت تردد الجملة الأخيرة كشريطٍ للراديو يُـخرِّف ، وبقيتُ أنادى عليها دون أن يبدو عليها أى أثر لسماعى ؛؛


اقتربتُ منها خطوة ، فواجهتنى بعينٍ أغرقتها دموع الأسى والألم ، دموع لا أقدر على رؤيتها أبداً فى أى عين ،، فما بالكم إن كنت أنا من تسبب فيها بغبائى المحكم ..!

" نـــهــــى " ... ناديتُ عليها من جديد علَّـها تسمعنى هذه المرة ،،
فارتج جسدها بعنف لتصرخ : " ابــتــعــد عــنـــى "

فى لحظةٍ أسرعت العدو نحو بوابة المستشفى ، فهرولتُ وراءها صارخاً :
" انتظرى يا نهى ، أرجووووكِ "

ولا أدرى كيف قفزت إلى إحدى سيارات الأجرة قبل أن اتمكن من الوصول إليها ...
ماذا أفعل الآن ؟! هل أقود سيارتى لألحقها ؟؟
أم انتظر حتى تهدأ قليلاً وأذهب إليها مع ليلى ؟؟

ارتضى عقلى القرار الثانى ، فعدتُ منكس الرأس إلى غرفتى ،،
وهنا فقط ... تذكرتُ روان ؛ فاسرعتُ الخطى حتى وجدتها جالسة على مقعد مجاور للباب ، وكأنها تنتظرنى ...


غصتُ فى مقعدٍ قريبٍ منها ، وأغمضتُ عينى عن ذلك الكابوس المزعج ...

" ألم تستطع اللحاق بها ؟! "

قلت بأسف دون أن أنظر إليها : " لا "

قالت : " هى مسكينة ، أليس كذلك ؟ "

حدقتُ فى هواء الغرفة قائلاُ بوهن :
" أجل ، هذا صحيح ، لم أعد قادراً على مساعدتها ... لقد فشلتُ بجدارة "

ردت علىّ : " صدقنى ، أنت هو المسكين "

تنهدتُ بحرارة موافقاً على كلامها ، ولكنى تنبهتُ فجأة إلى نبرة السخرية التى صاحبت كلامها منذ ابتدأته ؛
فأدرتُ وجهى بسرعة إليها لترشقنى سهام نظراتها الساخرة ، وصوتها الذى تصاعدت فيه رنة لاذعة كـ خلٍ أو ليمون !!

" حقاً ، إنى لأشفق على المرضى من أمثالك .. ألم تعرض على ممرضتك المُـسَـاعِـدة الزواج أيضاً ؟!! "


حملقتُ فى عيونها الخضراء التى برزت منها سيوف لامعة تخترق أمعائى وتسير فيها من الأسفل للأعلى حين نهضت صاحبتها ببطء لتتـأكد من إجهازها علىّ ،،

فضغطتُ بيدى عليها محاولاً إيقاف نزيفها ، لأنهض متثاقلاً بدورى ... حالى كـ حال كليمِ الحرب الذى أثخنته الجراح !

قلتُ بضعف من يحتضر : " اجلسى ، أرجوكِ ... قليلاً "

اخترق عنقى سهمٌ أخير صوبته نحوى قبل أن تتجه ناحية الباب ، فلحقتُ بها بآخر ما تبقى فى جسدى من روحٍ توقفتْ عند لسانى لأنطق بهمس :
" لقد طلبتُ منها ذلك قبل أن ألقاكِ ... صدقينى هذه هى الحقيقة "

ردت علىّ بهمسٍ مماثل وهى تشير إلى باب الغرفة المواجهة لى :
" لا تخبرنى أنا بذلك ، أخبر الطبيبة التى تجلس فى تلك الغرفة ، فالأطباء النفسيون وحدهم من يستطيعون البحث فى مشكلتك "

تابعتها عينى بذهول وهى تهرب كما فعلت نهى ، وتشيعنى صرخات فرح التى تجرها أمها بقسوة ،،
ولم يرحل الذهول عنى إلا حينما اخترق أذنى صوت باب السيارة وهو يُـغلق ،،
حاملاً معه مَـرْجِـى وفَـرَحِـى !

استيقظتُ دفعة واحدة على حقيقة أنى ضيعتها منى ، وتركتها تهرب من أمامى ،،
كما وأنى تسببتُ فى إيذاء نهى ،، ولا أعلم ما عاقبة هذا الأمر ...

يجب أن أصلح خطأى ،، ولكن من أين أبدأ ؟
وبمن ألحق ؟!!

عدتُ إلى غرفتى وقد استقر عقلى على وجهته ،، فأخذتُ أشيائى القليلة وأخبرتُ روزى أنى سأغيب بعض الوقت .. حتى استراحة الغداء ؛؛


انطلقتُ بسيارتى فى شوارع المدينة ... وقلبى يرتجف داعياً !!



*...*...*




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أدرتُ مفتاح الشقة ، وفتحت بابها بهدوء ...
فتخبط جسدى فزعاً حين لمحتُ ظلاً غريباً يغمر المسافة ما بين الأريكة والطاولة ؛؛

فركتُ عينى عدة مرات قبل أن اكتشف أن نهى ... هى صاحبة الظل !

" هــدى ... أهذه أنتِ ؟ "

سمعت بصعوبة همساتها ، فأغلقتُ الباب وجريتُ نحوها ...
" نهى ، ماذا تفعلين هنا الآن ؟!! "

أدارت وجهها إلىّ ، فـ روَّعتنى جفونها المتورمة ، ووجنتها التى تحمل شِـقاً أحدثته الدموع ..!

أمسكتُ بكتفيها وفؤادى يرتعدُ خوفاً ... " نهى ، ماذا بكِ ؟!! "

ربتت على كفى بكل ضعف وهى تقول :
" اطمئنى ، أنا بخير ، استأذنتُ من المدير لأعود باكراً ، كم الساعة الآن ؟ "

أجبتُ عليها : " إنها الثانية والنصف ، لقد انتهينا اليوم فى الساعة الثانية لأن هناك زيارة لإحدى دور الأيتام ، ولكنى لم أذهب حيث ذهبتُ إليها من قبل "


أومأت برأسها وأعادته للوراء حيث أغمضت عينيها ،،
امتدت عينى تتفحص رأسها المستند على خشب الأريكة ، وظهرها الممدد على مسندها القائم ، ورجلها التى تقع نصفها على مكان الجلوس ، ونصفها الآخر مستند على الهواء ، وقدمها الموضوعة على الطاولة ،،

قلتُ باستغراب : " نهى ، لماذا ترتدين ملابس النوم هذه ؟!! "

أجابت عيونها المغمضة : " ما المشكلة ؟ هل لأنها بلون الكحل ؟!! "

قلت بحذر : " أجل ، أنتِ لا تحبينها مطلقاً ولم ترتدينها منذ فترة طويلة "

أكملت بنفس الهمسات : " لقد صرت أحبها الآن ، إنها تناسبنى اليوم ، أليس كذلك ؟ "

غمغمتُ بحذر أيضاً : " أجل ، تناسبكِ ... نهى ، لم تجيبى علىّ ... ماذا بكِ ؟!!! "

فتحت عينها ونظرت إلىّ : " ماذا بى ؟!! أنا طبيعية كما ترين "

قلت بغضب : " طبيعية !!! إلى متى ستكذبين علىّ ؟!!!! "

نظرت لى بدهشة ، وبعدها ارتسم الهدوء على ملامحها :
" لقد حجزتُ مقعدين فى الطائرة المتجهة إلى بلدنا مساء الغد "

صرختُ بذهولٍ واستنكار : " مـــاذا ؟!!!! "

ردت بكل هدوء : " كما سمعتِ ... سنغادر معاً فى الغد إن شاء الله "

هتفتُ بكل حنق : " كيف فعلت ذلك ؟!! أليس من حقى عليكِ إخبارى بذلك قبل أن تنفذى كل شىء دون علمى ؟! "

حدقت فى وجهى وقد استولى عليها الذعر :
" أنا ... لقد ظننتُ أنكِ ستسعدين بذلك .. فلقد حملتِ نفسكِ مشقة السفر معى ... و ... أردتُ أن أفاجئكِ بهذا الخبر "

أعمانى الغضب فصرختُ من جديد :
" إلى متى ستتصرفين بتلك الأنانية ؟!! "

ظلت محدقة فى وجهى بذهول حتى ردد صوتها المُـغَـيَّـب : " أنـانـيـة ... أنـــا ؟!!!! "

استمرت صرخاتى الغاضبة :
" أجل ، أنتِ أنانية ... تظنين أن مشكلتكِ هى نهاية العالم ، لم تفكرى سوى فى نفسكِ حين قررتِ السفر متجاهلة توسلات أمكِ وأبيكِ ؛ متناسية حقيقة أنكِ ابنتهم الوحيدة التى عوضتهم فقدان ابنهم الأكبر ؛؛

تقررى مع نفسكِ كل شىء ظناً منكِ أنكِ تحسنين التصرف ، وأنه ما من أحدٍ يعرف مصلحتكِ غيركِ ؛؛
ولكن الحقيقة أن جميعنا يرى مصلحتكِ أوضح مما ترينها ،، لأن تلك الأوهام لا تقبع إلا فى عقلكِ "


نظرت لى بوجوم ، بينما ظل صدرى يعلو ويهبط لاهثاً ،، وكل الشقة متفاجئة من رد فعلى الغاضب هذا ..

أخذتُ أهز كتفيها بعنف حاملة آخر صرخاتى :
" أفيقى من ذلك السراب يا نهى ، أفيقى من ذلك العجز المسيطر عليكِ ... لا تنظرى للعالم بنظارتكِ القاتمة ، أزيلى تلك الغشاوة من أمام عينيكِ "

شعرتُ بمفصلى كتفيها يرتخيان تحت قبضتى ، ورأسها يقع على صدرى فى استسلام ،،
طوقت جسدها بذراعىّ ، فانخرطتْ فى بكاءٍ مرير احترق له خافقى ،،

" لــمــاذا ... أنــتِ ... أيــضــاً ؟!! "

شددتُ عليها بقوة وقد اختلطت دموعى بدموعها :
" أنا آسفة يا نهى .. سامحينى ... لقد فعلت هذا من أجلكِ ... لا يجب أن تستلمى لتلك الأفكار السوداء .. يجب أن تتحررى منها حتى لا يقضى الحزن عليكِ ... لا تعيشى فى أوهام الماضى "

أجاب صوتها المختنق :
" صدقينى ... لقد حاولت ... ولكنهم يخدعوننى ... جميعهم أغرتهم سذاجتى فاستعذبوا خداعى "

واستمر نحيبها ونشيجها حتى صرختُ بأعلى صوتى :
" من قابلتها فى المستشفى مع فارس ليست زوجته ، إنها ابنة أخته "

توقف كل شىء فجأة ، وتسمرت عيناها ناظرة لعينىّ ، ليخرج الصوت من جوفها مندهشاً :
" من أخبركِ بهذا ؟!! "

ارتبكتُ قائلة :
" لقد ... لقد رأيته فى الحديقة العامة بعدما تركتينه هناك صباح ذلك اليوم .. وكانت حالته خطيرة للغالية ، فنقلته مع سيف إلى مستشفى قريب "

تمتمتْ باستغراب : " هل كنتِ تعرفين منذ ذلك اليوم ؟! "

أومأتُ برأسى :
" أجل .. أنتِ لم تعطينى الفرصة حتى أخبركِ ، كما وأنه أوصانى بعدم إخباركِ .. إنه يحبكِ يا نهى ، ويخاف عليكِ كثيراً "

صرخت بعنف : " كـــااااااااذب ، إنه مجرم ومخااادع "

دفنت رأسها فى صدرى من جديد قائلة بدمعاتها :
" أريد أن أرحل من هنا .. لا أريد أن أراهم ثانية ... كلهم يكذبون علىّ "

ربتُّ على كتفها وأنا أغمغم :
" حسناً يا نهى ... لكِ ما أردتِ "

هدأ روعها قليلاً ، فذهبتُ لأحضر لها قارورة ماء من المبرد ،،

سأدوس على قلبى من أجلكِ يا نهى ،،
لا أعلم هل سيذكرنى سيف إن رحلتُ أم أنى سأصبح فى طيات الماضى بالنسبة له ؟
ولا أعلم كيف سيتقبل أمر سفرى هذا ...
هل سيحزن ... أم ...؟!


قاطعنى صوت جرس الباب ، فأعطيتُ القارورة لنهى التى دخلت لغرفتها منذ دقيقة ،،
وذهبتُ لأفتح الباب ...
وهنا .... حدقتُ فى الطارق ... طويلااااااً !!!



*** *** ***



يُـتبع بإذن الله ...


توقعاتكم بشأن نهى ، جميعها خاطئة ،
وروان .. أقربها إلى الصواب .. توقع أم عمرو و محزونة
وتقريباً .. أسئلة الـ short assay لا تعجبكم

بمناسبة امتحان الـ mcq
سأضع لكم سؤالين كـ عينة ؛ تشبه أسئلة امتحاننا
التى تعتمد على التوقعات والغيبيات والخرافات ... الخ

الاختيار لإجابة واحدة فقط ، مع التعليل

1 – إلى من سيذهب مهند ؟
أ – روان
ب – نهى
ج - ...

2- من الطارق الذى رأته هدى ؟
أ – سيف
ب – مهند
ج – فارس
د – all of the above

هـ - none of the above
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2012, 03:49 PM   #308
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

معلش بقى يا جماعة
الصور مش باينة
و التنسيق مش قد كده
بس ده اللى موجود
و بارك الله فيما رزق
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2012, 01:51 PM   #309
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

ايه يا جدعان
هو الفصل معجبكوش و للا ايه ؟
طب و ربنا سلمى هى اللى كاتباه مش انا
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2012, 04:26 PM   #310
Egyptienne
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 76
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

تسلم الايادى
اللى كتبت واللى نقلت
جبتيه ازاى ده عفريتة؟ :)
Egyptienne غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-25-2012, 08:59 PM   #311
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

هههههههههههههههههههههه
من المخبأ السري يا أنوس طبعا
ما انتى عارفاه
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2012, 02:54 PM   #312
الفتاه المسلمه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العمر: 29
المشاركات: 24
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

يالهوي
لالالالالالالالالالالالالالالالالا
بقولك ايه
متسيبيناش كده
مش في الحته دي
ارجوووووووووووووكي كملي
انا اعتقد علي فكره ان مهند هيروح لروان حبيبه قلبه
اما الطارق عند نهي فهو سيف لانه قلق عليهم لما سمع صوتهم
الفتاه المسلمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مهند, أنت, روان, فارس, فرح, نهى, قمر, قمرٌ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 09:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar