آخر المشاركات
         :: I am the new one (آخر رد :NaomiIngal)      :: Just want to say Hi. (آخر رد :SidneyMill)      :: I am the new one (آخر رد :ShastaReit)      :: I am the new one (آخر رد :HassieQuil)      :: I am the new one (آخر رد :Claude06Q9)      :: I am the new one (آخر رد :HassieQuil)      :: I am the new guy (آخر رد :GLQPhyllis)      :: Free Online Image Converter (آخر رد :Jerilyn07Y)      :: Just want to say Hi! (آخر رد :EZNHarvey)      :: Free Online Video Maker (آخر رد :LawannaMan)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > ۞ السّــاحةُ الأدبيَّـة و الثقافية ۞ > °l||l° إبــْداعـٌ بـ لا حدُود °l||l° > الروَايات و القصصُ القصيرة

الروَايات و القصصُ القصيرة بلغني أيُّها الملك السعيد .... !!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-28-2012, 02:56 PM   #313
الفتاه المسلمه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العمر: 29
المشاركات: 24
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

هـ - none of the above

طيب معقوله تكون روان اتجنت و راحت لنهي
الفتاه المسلمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2012, 01:29 PM   #314
الفتاه المسلمه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العمر: 29
المشاركات: 24
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

ايه السكوت ده
الصمت الذي يسبق العاصفه
و ده معناه انك يا اميره تكملي والا هننزل التحرير
و كمان سلمي قالت تكملي كل يومين كده
و اهو اليومين عدو كملي بقي
حراااااااااااام عليكي
ده احنا قولنا انك هترحمينا من عذاب سلمي
كملي بقي
الفتاه المسلمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2012, 04:51 PM   #315
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

انا معنديش مشاكل و الله
بس خايفة انزل الفصول لحد ما تخلص و مش تلاقوا حاجة تتابعوها بعد كده
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-29-2012, 05:07 PM   #316
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



•·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•


" الفصل الخامس والثلاثون : أعيدينى إلى صغرى "


" شكراً لكم "
بهذه الجملة أنهيتُ المحاضرة ، فتحملق بعض الطلاب حولى مستفسرين عما استعصى عليهم فهمه أثناء الشرح ؛؛

" دكتور فارس .. هل انتهيت ؟ "

نظرتُ لصاحبة الصوت الذى تلا طرقة خفيفة على الباب ، فكستنى الصرامة ؛؛

لتقول هى بتعلثم : " أ .. أنا آسفة .. هناك طبيبٌ ينتظرك .. فى غرفة المكتب ... منذ أكثر من ساعة "

انبسطت شفتى بمقدار ربع بوصة ، فى شىء يوحى للناظر بأنه ابتسامة تراجع صاحبها عنها ، لأقول بهدوء :
" شكراً لكِ مارى ، سآتى بعد قليل "

هزت رأسها وغادرت قاعة المحاضرات ،،
أعلم أنى أقسو عليها كثيراً ، ولكنى لستُ مأموراً بالتلاطف معها ؛؛
ليس هذا من أصول شريعتنا أولاً ؛
ومن ناحية أخرى .. هى من ذلك النوع الذى يتمادى إن وجد أدنى لمحة من التباسط ؛ وليس بى طاقة لتحملها ؛؛
لذا فإنى أسلكُ معها نفس سلوكى فى التعامل مع جميع الفتيات عموماً ، والمنبهرات بشخصية الأستاذ خصوصاً !!

يكفى أنها كانت على وشك إيذاء صغيرتى صباح الأمس ، هذا كفيلٌ بإمدادى بشحنة من الغضب قادرة على إحراق مدينة ؛؛
ولكن بالطبع هذا لا يسمح لى بتعنيفها أمام الطلاب ، فهى ليست خادمة عندى فى زمن الجاهلية الذى لا يحكمه دينٌ علمنا ألا نحتقر أحداً وإن كان عبداً .


مضت ربع ساعة قبل أن انتهى من شرح النقاط للطلاب المتسائلين ، ومضيتُ إلى مكتبى ورأسى مكتظٌ بعلامات التعجب ...
من هو ذلك الطبيب الذى سينتظرنى .. لأكثر من ساعة .. أى منذ الواحدة والنصف أو قبلها بقليل ؟!!!

ربما كان أحد أطباء الماجيستير ، وهو أمرٌ مستبعد بعض الشىء ، فالناس هنا يحافظون على أوقاتهم بصورة عجيبة ،،
ولا أظن أن أحدهم سيفكر فى انتظارى ساعة كاملة أو اكثر فى حين أن الجامعة تزخر بأساتذة ذوى خبرة وكفاءة ..

سبحان الله !
لماذا أرهق عقلى بتلك الاستفهامات وبعد دقيقة واحدة سأعرف الإجابة ؟!!!
ولكنها طبيعة بشرية ، وانعكاسات عقلية لا إرادية !!


طرقتُ الباب وتجاوزتُ عتبته ؛ فهب الطبيب واقفاً وأقبل نحوى بابتسامة مميزة ؛؛

" دكتور فارس ؟؟ "

تعجبتُ من لغته العربية السليمة ، وحدقتُ فيه برهة لاكتشف أنه له وجهٌ عربىٌّ لا يُـخطأه الناظر !

استدرتُ لأغلق الباب ، وتقدمتُ نحوه ماداً يدى :
" السلام عليكم .. كيف حالك يا أخى ؟ "

صافحنى بحرارة :
" وعليكم السلام ؛ بخير حال دكتور فارس ... سعيدٌ جداً بمقابلتك .. أنا مهند ... هل تذكرنى ؟ "

تصلب كل جسدى فيما عدا حدقة عينى التى اتسعت حتى زال كل أثرٍ لزرقتها ؛؛
وكأنها بحورٌ من بحر غطت بحيرة صغيرة راكدةٌ مياهها ...

تمتمتُ بخفوت : " مـهـنـد .. مـهـنـد "

واستعدتُ قدرتى على النطق فجأة لأقول بابتسامة عريضة :
" آه .. أجل ... بالطبع ... تفضل بالجلوس "

جلس الشاب على المقعد الذى كان يجلس عليه قبل أن آتى ؛ فجلستُ فى مواجهته ...

هل هذا الشاب هو من يعمل مع نهى ؟!!
أى شعورٍ نشأ بينهما يا تُـرى ؟!!
فأنا لستُ مؤمناً بأن علاقات الزمالة هذه لا ينشأ عنها شعور ...
أى شعور .....
حب ، إعجاب ، امتنان ... أو كره حتى ؛؛
فكثرة الاحتكاك والتعامل تولد المشاعر بلا شك ؛ وإن كانت مشاعر إنسانية طبيعية مجردة من أى شبهة !!


تنحنح الشاب قائلاً بإحراج :
" لقد أتيتُ من دون موعد دكتور فارس ، أرجو ألا أكون قد تسببتُ فى تعطيلك واعتذر عن ذلك "

قلتُ بسرعة :
" لا بالطبع ؛ لم تعطلنى مطلقاً ، المحاضرة القادمة ستكون فى الرابعة بإذن الله .. بل أنا من يعتذر .. فقد انتظرتنى طويلاً "

هز الشاب رأسه وهو ينظر فى ساعته :
" إنها الثالثة الآن ، لن احتاج أكثر من ساعة إن شاء الله "

أومأتُ برأسى لأقول بحذر :
" هل الأمر متعلق بالتقرير ؟ "

قال بهدوء :
" لا ، الأمر لا يتعلق بالعمل مطلقاً "

أثارت جملته الريب فى نفسى ، لماذا جاء إلىّ إذن ؟!!!
ولكن لحظة .... كيف عرف بدايةً أنى أعمل فى الجامعة ؟!!!
فأنا لم أخبره بذلك !!!!!

أردف قائلاً بكل هدوء :
" الأمر يتعلق بمدام روان ؛ لقد أتيت كى أخطبها منك "


ارتفع جفنى العلوى حتى لامس منبت شعرى ، وتدلى جفنى السفلى حتى وصل لذقنى ،،
وسقطت عينى لتستقر بجوار فتحة أنفى ؛؛؛

فنفضتُ رأسى بقوة لتعود أذنى الوسطى إلى مكانها ، لا ريب أنها جلست فى فمى ، لذا فإنى لم أسمع ما الذى قاله ؛؛
وخرج صوتى من أمعائى بدلاً من أحبالى الصوتية :
" آســـف ، لم أسـمـعـــك "

تنهد الشاب :
" ما سمعته صحيحٌ دكتور فارس ، أعلم أنها ابنة أختك و ... "

قاطعته وقد استمكن الغضب منى : " هل هى من أخبرتك بذلك ؟!! "


ضغط بيده على كتفى :
" أرجوك ، اهدأ دكتور فارس ، سأشرح لك كل شىء "

أهدأ ؟!!! وكيف أهدأ ؟!!!! ......
الطفلة التى ربيتها ضربت بكل أوامرى عرض الحائط ؛؛
ويا ليتها أخبرت نهى ، بل إنها أخبرت شاباً لا نعرفه ولا يعرفنا ... !!
ومن يدرى ... فلربما تكون نهى أيضاً على علم بكل شىء !!!


تململ الشاب قائلاً :
" لا أعلم من أين أبدأ ، فكل نقطة أفكر فى البدء بها أدرك أنها ستصيبك بالغضب العارم ... ولكن أرجوك ، اسمعنى حتى النهاية دون ... انفعالات "

زفرتُ الهواء المسموم من صدرى وشربتُ جرعة من الماء وأنا أنظر له مشيراً برأسى علامة الموافقة ؛؛
سأحاول أن أفعل ... حتى أعرف إلى أى مدى تم استغفالى !!!


دبَّ الحماس فى الطبيب الشاب فاستأنف حديثه :
" فى البداية سأعرفك بنفسى أكثر دكتور فارس ... اسمى مهند كما تعلم ؛ وأنا فى السادسة والعشرين ، درستُ الطب فى هذه الجامعة ، وحالما انتهيتُ حضرتُ رسالة الماجيستير فى أمراض القلب بينما كنتُ أعمل فى مستشفى العاصمة ، وفى هذه الأثناء التحقت بنا زميلة جديدة ، وهى .... نــهـــى "


ولا إرادياً اضطربت معدتى عندما ذُكـر اسمها ، فأتبعتُ جرعة الماء الأولى بأختٍ لها أكبر ؛؛
وحينما رفعتُ إليه بصرى وجدته ينظر لى بترقب ، فابتسمتُ له ليتابع :
" فى الحقيقة ... لقد أُعجبت بنهى كثيراً ، وإلى الآن أراها شخصية تستحق الإعجاب ..... و ..... و ..... عرضتُ عليها الزواج كثيراً ... ولكنها كانت ترفض دائماً حتى ...... "


قطع مهند كلامه حينما انتبه لسعالى المتواصل ؛
فهب واقفاً بقلق : " دكتور فارس ... هل أنت بخير ؟! "

مسحتُ الدمعة الناشئة من احمرار عينى بعد ذلك السعال الذى أتى كرد فعلٍ منعكس لما يقوله ؛؛
نـهـى ... إعجاب ... زواج ...
من أين لى بعدم الانفعال بعد ما يقوله هذا المتعجرف ؟!!

ولكن الانفعال الآن ليس فى صالحى ؛ سأحافظ على رباطة جأشى – الذى تلاشى – حتى النهاية ... يجب أن أفهم ؛؛

قلتُ بهدوء : " اطمئن دكتور مهند ، وعكة عارضة ، أكمل إن شئت "
وعلى لسانى استغاثة أسيرة .... " رفقاً بى ... فأنت ستقضى علىّ دون شك "


ولكنه لم يرفق بى قط ، بل توالت كلماته تحاصرنى من جميع الجهات ؛؛؛
وتغدق على عنقى باحتزازه ، وعلى عينى بفقأها ، وعلى أذنى بتفجيرها ...

أخبرنى أن نهى قصت عليه حكايتنا ، وانه عنَّـف روان فى الهاتف ، وبعدها اتصل بها ثانيةً فأخبرته بحقيقة نسبها وقرابتها إلىّ ... وقابلها صباح الأمس فروت له كل شىء ... و .... و ..... و ......


أمسكتُ رأسى بكلتى يدى بعدما أنهى حديثه قائلاً :
" وهكذا جئت إليك الآن "

ليتمتم لسانى دون شعور : " لماذا فعلتما ذلك ؟!!! "

نظرت عينه حاملة رسالة عنوانها وطابعها وفحواها اعتذار صادق ؛
ولم أشعر برأسى الذى سقط إلى الوراء ليتدلى من فوق حافة المقعد الذى أجلس عليه ؛؛

لا استطيع أن ألومه ، فقد آثر أن يقدم المساعدة على طريقته ،،،
ولكن كل اللوم يقع على الطفلة التى لا تحسن التصرف ؛؛

كم مرةٍ أمرتها بألا تتدخل فى هذا الأمر ؟!!!
وكم مرةٍ حذرتها من عاقبة تصرفاتها الهوجاء ؟!!!!
ولكن صوتى لم يدخل إلى أذنها بدايةً حتى يخرج من الأخرى بعد ثوانٍ !!!

لاريب أنها تملأ البيت الآن بكاءً وضجيجاً ؛؛

وماذا عن حبةُ قلبى وريحانته ؟!
لماذا قررت الزواج من مهند بعدما أخبرتها روان أنها ابنة أختى ؟!!!!
كيف هى الآن بعدما ظنت أن الدنيا قد أدبرت عنها ؟!!

تنهدتُ قائلاً :
" لا تقلق يا مهند ... ستُـحل الأمور كلها إن شاء الله "

أجل ... هذا ما ينبغى أن يحدث ؛؛
سأشرح لتلك الطفلة المزعجة الأمر كله ؛؛

أما صغيرتى الحبيبة ... فلا أظنها ستقبل أى شىءٍ قد أخبرها به اليوم ؛؛
سانتظر للغد حتى تهدأ نفسها ؛ وسأخبرها بكل شىء ؛؛

لن يستطيع قلبى الصمود أمام حزنها ؛؛
سأخبرها أى خطرٍ يحيط بى وقد يمتد ليصيبها ، وأننى ما فعلتُ ذلك إلا لأجلها ...
ولن استطيع التراجع عما فعلته أو تعريضها لذلك الخطر ... أبــــداااااااً .


" احم احم .. دكتور فارس ... هل استطيع أن أعرف رأيك الآن فى .... "

أفقتُ من سباتى على صوت الشاب المُـحرج الذى لم يستطع إكمال سؤاله ، واحمرار وجهه كافٍ جداً لإلهامى باستنتاج بقية السؤال المبتور ؛؛؛؛

فقلتُ بجدية : " هل أخبرت أهلك يا مهند ؟ "

اكفهر وجهه وتحركت عينه بارتباك قاطعةً طول الغرفة وعرضها ، وفى النهاية أجاب باضطراب :
" فى الحقيقة ... لقد ... أخبرتهم ... ولكنى ... "

تلعثم فى نهاية الجملة ولم يكملها ، فراقبته بحذرٍ مغمغماً :
" ولكنك لم تحصل على موافقتهم "

نظر للأرض ، فتابعتُ بحزم : " هذا شىءٌ متوقع "

رفع رأسه ناظراً لى باستغراب ، فأكملتُ :
" اسمع يا مهند ، لم أكن معترضاً أبداً على أن تتزوج روان من شخصٍ يقدر ظروفها وتكون راضية وسعيدة معه – رغم إيمانى بصعوبة تحقيق هذا – وكما اتضح لى فأنت كفء وجدير بالائتمان ،
ولكننا نعيش فى مجتمعٍ ينبغى علينا احترام تقاليده وإن لم تكن صائبة ، وإن شئت فى يومٍ أن تكسر ذلك التقليد ؛ فأضعف الإيمان أن يوافق أهلك وتمتلىء قلوبهم بالرضى والسعادة "


التقطتُ أنفاسى قبل أن أتابع :
" موافقتى لا تعنى شيئاً فى الواقع طالما وافقت روان ، ووافق أهلك ؛؛ فإن اقتنع أهلك بما عزمت عليه فأخبرنى ، وأعدك أنى سأفكر ملياً حينها ؛ وسأدرس الأمر من جميع الزوايا ؛؛
وإن لم يحدث ... فلا تعارضهم لأنهم على حق "


اتسعت عيناه بذهول ، فقلتُ بهدوء :
" أجل يا مهند ... أنت تعرف ذلك جيداً "

ارتخت ملامحه ولم يعقب ، فتابعتُ :
" فكر كثيراً قبل أن تتخذ قراراً قد يكون خاطئاً ... حينها لن تؤذى نفسك وأهلك فقط ، بل روان أيضاً "

أومأ الشاب برأسه وهو ينهض للمغادرة ، فاصطحبته حتى بوابة الجامعة ؛؛
وبعدما ودعته ؛ عدتُ إلى قاعة المحاضرات حاملاً فوق رأسى الكرة الأرضية التى دكتنى حتى صرتُ كشريحة ممددة على غلافها الجوى ؛؛؛!
يارب أعنى ، واكشف ما بى .



*...*...*



تقوقعتُ على سريرى لأضم قلبى المنفطر وجوارحى الممزقة ؛؛
لماذا يحدث لى كل هذا ؟!!!
لماذا تولى عنى كل شىء ؟!!!

حتى الهواء الذى لا استطيع لمسه ، هرب من حولى لاختنق ، واتلوى من عذاب الاحتضار ؛؛

حتى أنت يا مهند ... آخر أملٍ ظننتُ أنه سيهدينى ضوءً فى آخر النفق لينسينى الألم الذى عشته ؛؛
ولكنه أهدانى سماً لا يقتل ... بل يعطينى شعور القتل كل لحظة ..!

وأنتِ يا هـدى ...
هل أنا سيئة لذلك الحد ؟!!
هل ارتكبتُ جرماً فى حق أحدهم وأسأتُ إليه ؟!!!
أم أنه ابتلاء من الله عزوجل ليبلوَ قدرتى على الاحتمال ؟

يارب ارزقنى الصبر ، وامنن علىّ بالإعانة ؛؛


" نـــهــــى ؛ إنــه عــمــى نـــبـــيـــل "

انتفض جسدى على صرخة هدى ، فقفزتُ من مكانى ...
أبـى ! لم اتحدث إليه منذ فترةٍ طويلة ...
ولكنى لم أسمع جرس الهاتف ، لقد غرقتُ فى الشرودِ حتى أذنىّ ..!


وصلتُ لهاتف غرفتى الموضوع على الطاولة فى إحدى زواياها ؛ والتقطتُ السماعة بلهفة وأنا أصرخ :
" أبـــــى "

ولكن ... يا لخيبتى !!
لقد أجابنى صفيرٌ متصل ، يبدو أن الاتصال فُـقد كما يحدث فى أوقاتٍ عدة ؛؛

خفضتُ السماعة ببطء لتحتك بوجهى ، ويُـلهب صفيرها جلدى ...
ليذكرنى بخيبة الأمل التى تصاحبنى فى صحوى ونومى ...

" ألم تشتاقى إلى أبيكِ كما اشتاق إليكِ ؟! "

جمدت يدى فى مكانها واتسعت عينى ... أكثر ... وأكثر
لاستدير ببطء شدييييييد إلى الباب حيث صدر ذلك الصوت ؛؛

وميضٌ أغشى عينى الجاحظة حين لمحتُ شيئاً نسجه خيالى ليشبه صورة أبـى ؛؛
فتمتمتُ بدهشة : " أبــــى ؟!!!! "

ردَّ الشبح بصوتٍ عميق : " تعالى يا ابنتى "

أصاب الانحلال والتفكك كل خلاياى ، وسرى الوهن فى دماى ، ونبت لى جناحان فى ظهرى ...
طرتُ بهما إلى الشبح الذى نشر يديه ليحتوينى ؛

فسافرت دموعى قبلى ، وحطَّ جسدى المتحلل على صدرٍ اشتقته شوق الطيور المهاجرة إلى أوطانها حينما يحلُّ الربيع ؛؛

ليصرخ كل كيانى بهستيريا :
" أبـــى ... هل أنت أبـــى حقاً ؟!!!! "

التف ذراعٌ يشعُ منه الدفء حول ذلك الجسد ليعيد إليه نظامه وقوته ،،
وضغطت كفٌ ينسابُ منها الحنان على رأسى ، لتقربنى إلى صدرٍ ضمنى طويلاً طويلاً ؛؛

" لقد كبرتِ قليلاً أيتها الشقية "

وإلى هنا .... لم استطع الاحتمال ... فعلا صوتُ بكائى ممتزجاً بكل ما عرفته قواميسى من عبارات الاشتياق والحنين والاعتذار والامتنان والشكر ...
صاحبه صوتُ أبى الحانى ، وقبلاته العطوفة على رأسى ؛؛

مضى الكثير قبل أن أرفع رأسى لأنظر له بفرح ، وأروى عيونى الظمأى من وجهه الصادق ؛؛
لقد جاء أبى إلىّ ...
كيف تركته وسافرت ؟!!!
كيف ظننتُ أن هناك بقعةٍ ستحتوينى أفضل منه ومن أمى ؟!!!


قال أبى بحنانٍ وهو يمسح دمعاتى الشاردة :
" لقد وكلتُ مساعدى فى الشركة بإدارتها والإشراف عليها حتى حلول الصيف ؛ كى نتمكن من السفر إليكِ والبقاء هنا فترة ، وبعد انقضاء تلك الأشهر ، سنعود إلى وطننا ... ولا مجال للرفض هذه المرة "

حدقتُ فى وجهه مستغربة من استخدامه نون الفعل ، واتسعت عينى فجأة لأسأله بهمس :
" هل جاءت أمى معك ؟!!! "

مسح على شعرى مبتسماً :
" أجل يا ابنتى ، لقد سبقتها ببضع خطواتٍ فى الطابق ، لاريب أنها تُـسلم على هدى فى الخارج "

لم أشعر بجسدى الذى ابتعد عن أبى بسرعة مهولة ، ولا بقدمى التى سابقت الضوء مهرولة ناحية الصالة ؛؛

انطلقت دموعى متخذة نفس المسار الذى اتخذته منذ قليل ، والذى لم يجف إلى الآن ؛؛

رأيتها جالسة على الأرض وفى حضنها هدى ؛؛؛
فصرختُ بقوة هدير الطائرة قافزةً ناحيتها : " أمــــــــى "

لا أدرى كيف صرتُ بين ذراعيها ، ولا كيف ابتعدت هدى عنها لأصبح مكانها !!
ولا أعلم كيف تمازجت الدموع لتُـجرى نهراً خالداً ، وكيف اختلطت الصيحات لتحمل موسيقى الحب الذى لا يموت ... أبــداً .... أبـــداً


أمـى ... يا نور عينى ... ونبض وجدانى ... يا دفئاً يسكننى ... وحناناً يُـحيينى ...
ماذا أنا من دونكِ ؟! ... وكيف هى أيامى من غيركِ ؟!!

أعيديها على مسامعى يا أمى ... تلك الهمسات ... حينما ترقبُ الأم صغيرها بعين الحب ... وحينما يستقر فى حضنها ... تقابله بأول الكلمات ... همهمات ... لا يفهمها سوى الطفل من أمه ... ضعى تلك الكلمات المنفصلة على شفتىّ ... علمينى كيف أرددها وأكوِّن جملة ...

صلينى بكِ يا أمى ... مدينى بنور وجهكِ ... خبأينى فى جوفكِ .. احملينى فى رحمكِ ...
آه من قسوة الأيام يا نبع الحنان ... انفضى عنى غبارها ... اجمعى أشلائى ورُدِّيها لأصلها ...

قولى لدمعى : كَـفَـى ... مُـريه أن يتوقف ... اطبعى على عينى قبلة كى أنسى كل وجهٍ رأيته بعدكِ ...
مررى وجهكِ الحريرى على رأسى ، ليمحوَ عن عقلى كل ذكرى لم تكونى أنتِ بصمتها ...

آه يا أمــى ... خذينى معكِ إلى محرابكِ ... علمينى كما فعلتِ فى صغرى ... اقرأيها علىّ من جديد ... فاتحة الكتاب ... سورة الإخلاص ...
وقدمى لى تلك الحلوى إذا ما قرأتها بشكلٍ صحيح ...


جهزى لى فطور الصباح ، وحقيبة المدرسة ... ساعدينى فى ارتداء ثيابى ... لفى الحجاب حول رأسى ... وأدخلى ما تطاير من شعرى إلى مكانه ...
أوصلينى إلى الباب ... وابتسمى برضًـى ... واهدينى قبلة الوداع على جبينى ... وامسحى اللآلىء المتساقطة من أصداف مقلتيكِ
أوصى أبى أن يعتنى بى فى الطريق ... ونادى علىّ قبل أن أخرج ....
" حبيبتى ، لا تنسى دعاء الخروج من المنزل "

كم اشتقتُ إليكِ يا أمى ... اشتقتُ لأن اندَسَّ تحت ملابسكِ القطيفية ... فيحيطنى ذراعكِ ليخبأنى تحته ... فاتذكر الدجاجة التى ترقد لتدفئة صغارها ... ليعلو ضحككِ العذب ... " هل أشبه الدجاجة يا ( كتكوتة ) ؟ "


احملينى على السرير لأنام بجواركِ ... لأضع رأسى على صدركِ ... وأنظر خلسةً إلى الكتاب الذى تحكين منه لى قصة ... فيصطدم رأسى برأس هدى التى تفعل الشىء نفسه ... وتصرخ كل منا ملقيةً اللوم على الأخرى ....
افعلى مثلما كنتِ تفعلين ... شبِّـكى أصابع يدى فى أصابع يدها ... وقرِّبى الكفين المتشابكين إلى فمكِ المبتسم قائلة ... " ستكونان أختين... دائماً " ... فيستقر الكف الملتحم على قلبكِ ... وننظر لبعضنا بابتسامة مكتومة ...


ذكرينى يا أمـى ... ذكرينى بيوم العيد ... اذهبى بى للمسجد ... واصرخى علىّ من جديد ... " نـهـى ؛ هـدى .. قلتُ لكما لا تبتعدا عنى ... ولا تركضا وسط الزحام "
فيبتسمُ أبى قائلاً ... " دعيهما يا أم الأطفال "
فتترقرق الدموع فى عينيكِ ... " أخشى أن يختطفهما أحدهم " ...
فيربت أبى على كفكِ ... " هوِّنى عليكِ يا أم سيف ... ولا تفسدى فرحة الصغيرتين "


امسحى دموعكِ وانظرى للسماء بصمت ... وحركى شفتيكِ بهدوء ... لأقف بجواركِ وأفعل كما تفعلين ...
وأعيدى الشريط نفسه عندما صرتُ فى العشرين ... لاحتضن رأسكِ الوقور وأهمس فى أذنكِ ... " سيأتى إلينا قريباً يا أمى .. هو بخير إن شاء الله " ...
فيربت كفكِ على ظهرى ... " أجل يا نهى .. هو بخير ... أشعر به فى كل لحظة ... أعلم أنه سيأتى .. وسيستجيب الله دعائى "

أحـبـكِ يا أمـى ... أحـبـكِ بما لا استطيع له وصفاً ...


" حسناً يا حبيبتى ، سأفعل "

رفعتُ عينى الدامعة إلى أمى بدهشة : " هل سمعتِ ما تحدثت به نفسى ؟!!! "

أجابت بحنان : " لقد قرأتكِ يا ابنتى ... قرأتُ نبضات قلبكِ المستقرة داخلى "

وضعتُ رأسى على كتفها وقلبى وَجِـل ... أخشى أن تؤذها دموعى الساخنة ؛ وتزعجها أنَّـاتى السعيدة ؛؛؛

" آســفــة يا أمــى ... آســفــة ... ســامـحـيـنى "

ألصقتنى بها وغلَّـفت كل وجودى هامسةً فى أذنى :
" هيا ... نامى يا ابنتى "

ولستُ أعلم كيف أطاعتها جفونى ؛ فأُغلقت بتراخٍ جميل ...
تُـنسينى يومى الأليم ؛ ودمعى الجارى ...
وتصور لى أروع الأحلام .. بحدائق سعادة ؛؛
تغاريدُ أمى ... ونسماتُ أبى ... و ....



(( اسمعوه قبل أن تنتقلوا للمشهد الآخر ؛ لم أجد نسخة بجودة أعلى من هذه ؛؛
ولكنى أحب كلماته ... ملائمة للموقف ))



*...*...*



استيقظتُ على صيحةٍ خافتة ؛؛ لانتبه على فرح النائمة تحتى تريد أن تتقلب فى الفراش ؛
ولكن جسدى يمنعها من ذلك ...

ابتعدتُ عنها بسرعة ناظرةً لما حولى باستغراب ..
حتى أصدرت الساعة رنيناً ...
فنظرتُ فيها لأجدها الرابعة ... يا إلهى ... متى نمت ؟!!!

نهضتُ سريعاً وتذكرتُ أنى عدتُ من الخارج .. فألقيت فرح النائمة على السرير ؛؛
ووأدتُ رأسى فى الوسادة كاتمةً فيها صرخاتى وعذاباتى ...
ولا أذكر متى أعيانى البكاء فـ نمت ؟!!!


غسلتُ وجهى وبدلتُ ملابسى قبل أن أذهب للمطبخ ؛؛
يجب أن أجهز الطعام قبل عودة خالى ؛ وليس أمامى أكثر من ساعة واحدة ...

لا أريد أن يعرف خالى أى شىء عن الحماقات التى ارتكبتها دون أن يدرى ؛؛؛
إنه على حقٍ دائماً ... ما كان علىّ التدخل فى أموره ...

ماذا سيفعل بى إن علم أنى نقلتُ حكايتنا حرفياً إلى مهند ؟!!

مـهـنـد ... ذلك الغشاش الذى أثبت أنه من الطراز الأول فى الكذب والنفاق ؛؛

كيف سمحتُ لنفسى بالغرق فى بحورٍ وردية ؟!!
وكيف صدقته حينما طلب منى الزواج ؟!!

لقد كان يسخر منى ... وكم كانت مؤامرته سهلة للغاية ؛؛؛
فلن يجد أكثر منى سذاجة فى أى بقعةٍ من بقاع الأرض ..!

إنه يحب نـهـى ... وهى التى تناسبه .. فكيف ظننتُ أنه قد ينظر لمثلى ؟!!!!
يا الله .. كم كنتُ مثاراً للسخرية بحق !!!


انحدرت دمعة فاقدةً للحرارة ... الدافئة والباردة على حد سواء ؛؛
قد كُـتب على قلبى الشقاء فى تلك الحياة ... فالله أسأل أن يمدنى بقوة الاحتمال ..

عشتُ أيامى راضيةً بقضائى .. حتى عصفت رياح الحب بسكونى ؛؛؛
ليتنى ما قابلتك يا مهند ...
ليتنى بقيتُ فى منأى عن ذلك الإحساس الذى لم أعرفه قبل لقياك ...
ويا ليت الأيام تعود .. لأنفذ وصايا خالى بالحرف الواحد دون حذفٍ أو إيجاز ...


استندتُ على الدولاب المعلق أكتم شهقاتى وعبراتى ...
وأمام عينى نظرة لا أنساها ... وداخل أذنى ضحكة لا استطيع الصمود أمامها ...

أنا لستُ أول من يموتُ من الهوى
أو من يضيعُ من الحنين
أنا لستُ أول عاشقٍ
عصفت به ريحُ الهوى
ورمته أسفل سافلين
أنا لستُ أول من خُـدع
قبلى كثيرٌ فى الخداع أحبة
عاشوا سنين ...
فالعشقُ دربٌ واحدٌ ...
والريحُ تأتى دائماً ... عكس السفين !!


مضت الساعة بثقل القرن ،، حتى رن جرس الباب ؛؛
فجريتُ نحوه بسرعة تتقدمنى ابتسامة سعيدة :
" خالى ... اشتقتكَ كثيراً "

ابتسم بضعف : " تحية العودة هذه ... شكراً روان "

ارتدت ابتسامتى إلى فمى كى ابتلعها ...
ما الذى يقوله خالى ؟!!
دائماً يقول وأنا أيضاً طفلتى .....
فما الذى غيَّـرهُ اليوم ؟!!!!

" ألم تبدلى ملابسكِ بعد ؟!!! "

نظرتُ لثيابى متسائلة : " ملابس ... أى مـ .... "
ولكن السؤال توقف من تلقاء نفسه حينما لاحظتُ نظراتُ خالى المثبتة للأسفل ، فاستدرتُ ورائى لأجد فرح تجرى نحوه ؛؛

يا إلهى ... إنها ترتدى ثياب الخروج ؛؛؛
سيعرف خالى أنى خرجت دون علمه ؛؛

قلتُ بارتباك بينما كان خالى يلتقط فرح بين ذراعيه :
" لقد ... لقد ... ذهبنا ... إلى .... "

قاطعنى خالى بصرامة :
" سأبدل لفرح ملابسها ، ويا حبذا لو جهزتِ الطعام ، فإنى جائعٌ جداً "

تسمرتُ فى مكانى مراقبةً خالى وهو يغلق الباب ويتجه ناحية الغرفة حاملاً فرح ؛؛؛
لماذا يتصرف بغرابة شديدة اليوم ؟!!!!
هل علم بما فعلته ؟!!!!


حاولتُ أن أهدىء من روعى حتى وضعتُ جميع الأطباق على الطاولة ؛ فى نفس اللحظة التى دخل فيها خالى ومعه فرح

جلس خالى قبالتى كالعادة ، بينما بقيتُ أراقبه بحذر ؛؛
ظل يأكل بصمت حتى رفع عينه إلىّ فجأة فأصابنى الارتباك والتلعثم ...

قال خالى بهدوء :
" تعلمين يا روان ؛ من حسن حظكِ أن لكِ خالٌ صبورٌ مثلى "

حملقتُ فى وجهه الهادىء .. رغم إيمانى بأن بركاناً يثور فى داخله ...
هل قابله مهند ؟!!!!

ارتعدت فرائصى حينما تابع :
" لقد أفسدتِ كل شىءٍ يا روان ، وحملتنى عبءً جديداً ... ولكن لا عليكِ .. ما رأيكِ فى مهند ؟ "

ارتفعت دقات قلبى حتى وصلت إلى عينى التى صارت تنبض مثله ؛؛
لقد ذهب إليه إذن !!!!
سيعاقبنى خالى دون شك ....

أطرقتُ برأسى وقد اكتسحتنى حالة من الخجل :
" آسفة يا خالى ... أعلم أنى أخطأت ... عاقبنى كيفما شئت "

ضحك بصوتٍ مرتفع ، فرفعتُ رأسى بتعجب ...
" أعاقبكِ ؟!!! أعاقب طفلة فى الثانية والعشرين من عمرها ؟!!! لا أملك سوى الدعاء لكِ حتى تكفى عن أفعالكِ الهوجاء "

احمر وجهى لأقول :
" لقد حاولتُ مساعدتك يا خالى ... يجب أن تعلم نهى "

قال بمرارة :
" ومن قال أنى ساستطيع الصمود يا روان ؟! بعدما صارت معى فى نفس المستشفى ؛ وصرتُ المشرف على رسالتها ... هل سيمكننى المداراة ؟!!! .. ولكن للأسف ... لن يغير هذا من وضعنا شيئاً "

قلتُ بنبرة محتدة :
" لماذا يا خالى ؟!!! ... لماذا نذرت نفسك لرعايتى ؟!!! ... أنا لستُ صغيرة "

تنهد مبتسماً :
" أنتِ صغيرة بالفعل ... ولكنى لم أنذر نفسى لرعايتكِ روان ... ولن يتغير هذا إن تزوجتِ ... لم تسببى لى أياً من المشاكل ؛ ولكنى أنا من فعلت ... فذلك الخبيث انتقم منى فيكِ ؛؛؛ وهو الخطر الذى اتحسب له ....
لن يتورع عن إيذاء نهى إن استطاع الوصول إليها ... لذا ؛ فالابتعاد هو الحل الأنسب .... الآن "


قلتُ ساخطة : " أنت تستسلم له يا خالى"

قال بتذمر : " كفى يا روان ، لا أريد نقاشاً فى تلك الأمور "

زفرتُ الهواء لأقول : " صدقنى يا خالى ، أنت تعاند نفسك "

نظر لمرمًـى بعيد وهو يقول :
" ربما يا روان ... ولكن إن كنتُ عنيداً ؛ فإنى ساستسلم فى يوم ؛؛ أما مهند ... فقد ظلمتِـهِ يا روان ... هو صادقٌ فى كل شىء ؛؛ ولكنى لا أريدكِ أن تفكرى بطلبه الآن ... عندما يتقدم لخطبتكِ بصورة رسمية مع أهله ، سنفكر حينها ... اتفقنا ؟ "

أومأتُ برأسى وعدتُ لأطباقى ...
وبقيتُ أنظر إليها ... دون أن تُـمس !



*** *** ***

يُـتبع بإذن الله ...
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 07:09 AM   #317
الفجـ الآتى ــرُ
نتفارقُ زمناً .. يطول !
Allteb
 
الصورة الرمزية الفجـ الآتى ــرُ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 31
المشاركات: 1,462
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

إحساس جميل أوى وأنا بقيم نفسى
:)

ربنا يكرمك يا ميرو ،،
سلميلى على البنات ،،،
__________________

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اوعـى تفكِـر يآ " مُحتل "
بـ أرض بلآدى رآح تضل


عمرك مآ بـ تخوفنـآ ..
نحنآ كبـآر ومآ بـ ننذل


اهـدم واحـنآ بـ نعّـمر
رآح نـعلّــى دآرنــا

الفجـ الآتى ــرُ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 07:20 PM   #318
amira habiba
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 96
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

ههههههههههههههههههه
لا يا شيخة
و انتى مستنية انى انزل الفصل عشان تقيمي نفسك ؟
تسلميلي يا قمرى
ربنا يبارك لك يا رب
amira habiba غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:49 PM   #319
الفتاه المسلمه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العمر: 29
المشاركات: 24
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

يا سلام يا سلمي
عيون اميره ليكي
اميييييييييره
نزلي كمان فصل خلي سلمي تعرف تقيم نفسها كويس
ههههههههههههههههههههههههههههههه
الفتاه المسلمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2012, 10:51 PM   #320
الفتاه المسلمه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
العمر: 29
المشاركات: 24
افتراضي رد: •·.·`°·.·( أنت قمرٌ فى سماى )·.·°`·.·•

بس والله حقيقي يا سلمي الفصل رائع جدا
و تصويرك لنهي و احساسها لما شافت مامتها كان واقعي جدا جدا جدا
و كمان علشان خاطر الكلام الجميل ده لما هقوم هروح ابوس ايد مامتي
و ربنا يكرمك يا سلمي انتي و اميره يا رب
و تكوني يا سلمي من اوائل الدفعه
الفتاه المسلمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مهند, أنت, روان, فارس, فرح, نهى, قمر, قمرٌ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:18 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar