آخر المشاركات
         :: I am the new guy (آخر رد :SidneyMill)      :: Free MP3 Cutter (آخر رد :StacyMate8)      :: I am the new guy (آخر رد :DonteSalle)      :: Just wanted to say Hi. (آخر رد :DanaeMcKel)      :: I am the new one (آخر رد :Houston71E)      :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :HassieQuil)      :: I am the new guy (آخر رد :TarenHerrm)      :: MP3 Editor Online (آخر رد :StacyMate8)      :: I am the new one (آخر رد :Kay13S8060)      :: I am the new guy (آخر رد :DonteSalle)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > من القلـ♥ــب للقلـ♥ــب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2012, 12:51 AM   #17
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
افتراضي رد: مٌسْتَشفى القلووووووووووووووووووب...مٌتجدد بإذن الله ^

▓▒░ مستشفي القلوب ░▒█ >>متجدد بإذن الله<< - الصفحة 7 - منتديات الطريق إلى الله


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الروشتة المقررة سريعا للقلب من



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


15_احتقار المسلمين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

احتقار المسلم لأخيه المسلم من أعظم الذنوب، وقد نهى الله تعالى عن السخرية التي هي احتقار المسلمين و الاستهزاءُ بهم.

قال تعالى: {ياأيُّها الَّذين آمنوا لا يَسخَرْ قومٌ من قومٍ عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يَكُنَّ خيرًا منهنَّ ولا تَلْمِزوا أنفُسَكُم ولا تنابَزوا بالألقابِ بئْسَ الاسْمُ الفسوقُ بعد الإيمانِ ومن لم يتُبْ فأولئك همُ الظَّالمونَ}
[الحجرات:11]


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال العلامة القاسمي: (1)

قال أبو السعود: فإن مناط الخيريةِ في الفريقين ليس ما يُظهرُ الناس من الصور و الأشكال و الأوضاع و الأطوار التي يدور عليها أمر السخرية غالبا، بل إنما الأمور الكامنة في القلوب، فلا يجترئ أحدٌ على احتقار أحدٍ فلعله أجمع منه لما نيطَ له من الخيرية عند الله تعالى فيظلم نفسه بتحقير من وقره الله تعالى و الاستهانة بمن عظمه الله تعالى، و من أهل التأويل من خص السخرية بما يقع من الغني للفقير، و آخرون بما يعثُر من أحد على زلةٍ أو هفوةٍ فيسخر بهِ من أجلها.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قال الطبري: (2)

و الصواب أن يقال إن الله عم بنهيه المؤمنين عن أن يسخر بعضهم من بعضٍ جميع معاني السخرية، فلا يحِلُ لمؤمن أن يسخر من مؤمن لا لنقرةٍ ولا لذنبٍ ركبه ولا لغير ذلك اهــ.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا –ويُشير إلى صدره ثلاث مراتٍ- بِحَسْبِ امْرِئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" (3)

كما أنه لا يجوز تحقيرُ المسلم للابتلاء أصابه في بدنه أو لنقص عنده في أنر من أمور الدنيا، كذلك لا يجوز تحقير المسلم لتفريطه في أمر من أمور الدين فلا يعلم أحدُ قدرَه عند الله ولا يعلم أحد هل تقبل الله عمله أم لا؟ و قد تقدم في باب الرياء أن أول من تسعر به النار عالم فلا يغتر أحدٌ بطاعته فيحتقر أهل المعاصي، فلا أحد منا يدري بما سيختم له و الأعمال بالخواتيمِ.

وأدعوكم أحبتي لمشاهدة هذه الروشتة السريعة من فضيلة الشيخ محمد حسان

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=T3y-DtNz1Kg


____________________



(1) محاسن التأويل (301/6)
(2) تفسير ابن جرير الطبري (169/13)
(3) أخرجه مسلم (2064) وغيره.





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2012, 12:54 AM   #18
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
افتراضي رد: مٌسْتَشفى القلووووووووووووووووووب...مٌتجدد بإذن الله ^

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الروشتة المقررة سريعا للقلب من



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


16_الاغترار بالله
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أي الغرورُ الذي يؤدي بالعبدِ إلى الانغماسِ في المعاصي ثُمَّ تراه يقول "اللهُ غفورٌ رحيمٌ " ويعتقدُ أن هذا من بابِ حسنِ الظنِّ باللهِ، وهناك فارقٌ كبيرٌ بين حسنِ الظنِّ باللهِ والاغترارِ بالله .


حسنُ الظنِّ
(1): إن عملَ العمل وحثَّ عليه وساقَ إليه فهو صحيحٌ وإن دعا إلى البطالةِ والانهماكِ في المعاصي، فهو غرورٌ وحسنُ الظن هو الرجاءُ فمن كان رجاؤه هاديًا له إلى طاعةٍ وزاجرًا له عن معصيةٍ فهو رجاءٌ صحيحٌ، ومن كانت بطالته رجاءً ورجاؤه بطالةً وتفريطًا فهو المغرورُ .


ولو أن رجلاً كانت له أرضٌ يؤمل أن يعود عليهِ من مغلها ما ينفعه فأهملها ولم يبذرها ولم يحرثها وحسن ظنه بأنه يأتي مغلها ما يأتي من حرث ويذر وسقى وتعاهد الأرض لعده النَّاس من أسفه السفهاء .



وكذلك لو حسنَ ظنُّه وقوى رجاؤُه بأن يجيئهُ ولدٌ من غيرِ جماع أو يصيرُ أعلم أهل زمانه من غير طلبِ للعلم وحرصٍ تام عليه وأمثال ذلك، فكذلك من حسن ظنه وقوى رجاؤُه في الفوزِ بالدرجات العلى والنعيم المقيم من غير تقربٍ إلى الله تعالى بامتثالِ أوامره واجتنابِ نواهيه وباللهِ التوفيق .




{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَـئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[البقرة:218]



فتأمل كيف جعلَ رجاءهم

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

إتيانهم بهذه الطاعات ؟؟
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=-C4SgbX12Yc
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






وقال المغرورون: إن المفرطين المضيعين لحقوق الله المعطلين لأوامره، الباغين على عباده المتجرئين على محارمه أولئك يرجون رحمة الله .


مما تقدم يتبين لنا ان الاغترار بالله تعالى: هو التفريط في حق الله وتعطيل أوامره.







قال تعالى {فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ}[لقمان:33]




قال الحافظ ابن كثير (2) :



أي لا تلينكم بالطمأنينة فيها عن الدار الآخرة (ولا يغرنكم بالله الغرور) يعني: الشيطان ، فإنه يغر بن آدم ويعده ويمنيه وليس من ذلك شيءٌ بل كما قال تعالى {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُوراً}[النساء:120]



وقال سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ} [الحجر:49-50]




{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى } [طه:


82]


وقال سبحانه وتعالى وعزوجل {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ{156} الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.....} [الأعراف:156-157].



من تأملَ آيات الكتابِ وجدَ أن التوبةَ والإنابةَ والرجوعَ إلى الله بفعل الطاعات وتركِ المنكرات شرطٌ لحصولِ الرحمةِ والعفوِ والمغفرةِ ،وهذا ظاهرٌ الآيات التي ذكرناها آنفًا وفي غيرها من الآيات التي تدلُّ على نفسِ المعنى



.




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





الغرورُ بالأماني



يامغرورًا بالأماني، لُعنَ إبليسُ واهبطَ من منزلِ العزِّ بتركِ سجدةٍ واحدةٍ أمرَ بها، وأخرجَ آدمُ من الجنةِ بلقمةٍ تناولها وحُجبَ القاتلُ عنها بعد أن رآها عيانًا بملءِ كفٍ من دم، وأمرَ بقتل الزاني أشنعَ القتلاتِ بإيلاجِ(3) قدرِ الأنملةِ فيما يحلُّ، وأمر بإيساعِ الظهر سياطًا بكلمة قذفٍ أو بقطرةٍ من مسكرٍ وأبان عضوًا من أعضائك بثلاثةِ دراهم (4) فلا تأمنه أن يحبسك في النارِ بمعصيةٍ واحدةٍ من معاصيه {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا }[الشمس:15]،ودخلت امرأةٌ النارَ في هرةٍ (5) وإن الرجلَ ليتكلمَ الكلمةَ لا يُلقي لها بالاً يهوي بها في النارِ أبعد ما بينَ المشرقِ والمغربِ (6) .........



كيفَ الفلاحُ بين إيمانٍ ناقصٍ وأملٍ زائدٍ ومرضٍ لا طبيبَ لهُ ولا عائدَ،وهوى مستيقظٍ وعقلٍ راقدٍ ساهٍ في غمرته ، عَمَّ (7) في سكرتهِ


سابحًا في لجةِ جهله، مستوحشًا من ربهِ، مستأنسًا بخلقِه ، ذكرُ الناسِ





فاكهتُه وقوته ،وذكرُ الله حبسُه وموتُه ،لله منه جزءٌ يسيرٌ من ظاهره وقلبه ويقينه لغيرِه (8)
.


وأخيرا هذه الروشتة السريعة للعلاج من هذا المرض الفتاك






(1) الداء والدواء لابن القيم (ص:52) وما بعدها.

(2) تفسير ابن كثير (3/523)

(3) الجماع.
(4) يشير إلى حديث "تقطع اليد في ربع دينار فصاعدًا " وكان ربع دينار يومئذ ثلاثة دراهم والدينار اثنى عشر درهما،أخرجه البخاري (4/296) ومسلم (5/112)
-حاشية الفوائد لابن القيم (ص:52)
(5) أخرجه البخاري (3318) ومسلم (2619) .
(6) أخرجه البخاري (6477) ومسلم (2988) .
(7) أي مترددًا متحيرًا – المصدر السابق .



(8) انظر الداء والدواء لابن القيم







نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2012, 12:57 AM   #19
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
افتراضي رد: مٌسْتَشفى القلووووووووووووووووووب...مٌتجدد بإذن الله ^

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الروشتة المقررة سريعا للقلب من



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


17_غفلةُ القلبِ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


قال تعالى:{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء:1]
قال ابن جرير الطبري(1):
يقول تعالى ذكره: دنا حسابُ الناس على أعمالهم التي عملوهَا في دنياهم ونِعمِهم التي أنعمَها عليهم فيها في أبدانهم و أجسامهم ومطاعِمهم ومشاربهم، وملابسهم وغير ذلك من نعمهِ عندهم ومسألته إياهم ماذا عملوا فيها، وهل أطاعوه فيها فانتهوا إلى أمره و نهيه في جميعها أم عصوه فخالفُوا أمرَه فيها؟ (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) يقول: وهم في الدنيا عما الله فاعلٌ بِهِم من ذلك يوم القيامة وعن دُنوِ محاسبته إياهم منهم واقترابه لهم في سهوٍ وغفلةٍ، وقد أعرضوا عن ذلك، فتركوا الفكرَ فيه و الاستعدادَ له و التأهبَ جَهلاً منهم بما هم لاقُوه عند ذلك من عظيمِ البلاءِ و شديدِ الأهوالِ.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) قال: "في الدُّنْيَا"(2).



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

و للغافل صفاتٌ كثيرةٌ ذكرها ربنا سبحانه وتعالى في كتابه العزيز، وهي صفاتُ البشرِ عامة وتظهرُ أكثر عند أهل الغفلةِ، ونذكرُ منها:


1- يُحبُّ الشَّهَوَاتِ:
قال تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآب} [آل عمران:14].


يُخبر تعالى أنهُ زينَ للناس حب الشهوات الدنيوية و خص هَذِهِ الأمور المذكورة لأنها أظم شهواتِ الدنيا، وغيرُها تبعٌ لها، قال تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا} فلما زُيِِّنَتْ لهم هذه المذكورات بما فيها من الدواعي المثيرات، تعلقت بها نُفوسُهم ومالت إليها قلوبُهم وانقسموا بحسب الواقع إلى قسمين: قسمٌ جعلوها هي المقصودُ، فصارت أفكارَهم وخواطرَهم وأعمالَهم الظاهرة و الباطنة لها، فشغلتهُم عما خلقُوا لأجلِه وصحبوها صحبةَ البهائمِ السائمةِ يتمتعون بلذاتها ويتناولون شهواتها ولا يُبالون على أيِ وجهٍ حصلوها ولا فيما أنفقوها وصرفُوها، فهؤلاء كانت لهم إلى دارِ الشقاءِ والعناءِ و العذابِ، والقسم الثانِي: عَرفُوا المقصودَ منها و أن اللهَ جعلها ابتلاءً وامتحانًا لِعبادهِ ليعلمَ من يقدمُ طاعتهُ ومرضاتهُ على لذاتهِ وشهواتِه فجعلوها وسيلةً لهم وطريقًا يتزودون منها لآخرتهم ويتمتعون بها يتمتعون به على وجهِ الإستعانةِ على مرضاته قد صحبوها بأبدانهم وفارقوها بقلوبهم وعلموا أنها كمالٌ، قال الله فيها ذلك {ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}




فجعلوها معبَرًا إلى الدار الآخرةِ ومتجرًا يرجون بها الفوائد الفاخرة، فهؤلاء صارت لهم زادًا إلى ربِهم(3).









2- يُلهِِيه التَّكاثُر:




قال تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ * كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ * ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}




[التكاثر:1-8].










3- باغ طاغ لو من اللهُ عليه:




قال تعالى: {كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى} [العلق:6-7]، وقال سبحانه: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ} [الشورى:27]، وقال سبحانه: {وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} [ص:24].













4- يحبُّ العاجلةَ ويذرُ الآخرةَ:




{ كَلا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الآخِرَةَ} [القيامة:20-21] وقال تعالى: {إِنَّ هَؤُلَاء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} [الإنسان:27].












5- فَرِحٌ فخورُ إذا ذاق النعمةَ:




قال تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاء بَعْدَ ضَرَّاء مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ * إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ‏} [هود:10-11].


وهذه طبيعة الإنسان من حيث هو إنسانٌ ويبرزَ هذا الخلق عند أهل الغفلة إلا من وفقه اللهُ تعالَى و أخرجه من الغفلةِ إلى اليقظةِ وهم الذين ذكرهم سُبحانه في الآية، هم الذين صبروا في السراءِ والضراءِ وقاموا بحقوقِ الله تَعالَى على كلِ حال.











6- ظالمٌ لنَفسِهِ:




قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [يونس:24]، وقال سُبحانه: {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ } [الكهف:35].


و أعظمُ أنواع الظلمِ بعد الشركِ بالله تعالَى، هو غفلة الإنسانِ عن ما خُلِقَ من أجلهِ و عن ما هو مُقْدِمٌ عَلَيهِ في يومٍ كان مقدارهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ.













7- يتبعُ الشيطانَ:




أهل الغفلةِ يتبعونَ خُطواتِ الشيطانِ ويقعون في مصائده أسرع من غيرهم، وذلك لغفلتهم عن تحذير الله تعالى من الشيطان وطُرقِهِ في إغواءِ بني آدم وشدةِ عداوتهِ لهم




قال تعالى: { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ(20)وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ } [سبأ:20-21]، وقال تعالى: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا} [الكهف:50]، و الآيات كثيرة جدًا في بيان عداوةِ وخطرِ الشيطانِ على الإنسانِ.












8- الغافلُ هلوعٌ، جزوعٌ، منوعٌ:




قال تعالى: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} [المعارج:19-21].





يقول تعالى مخبِرًا عن الإنسان وما هو مجبول عليه من الأخلاق الدنيئة (إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا) ثم فسره بقوله: (إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا) أي: إذا أصابه الضر فَزِعَ وجزِعَ وانخلع قلبُه من شدة الرعب، وأيِسَ أن يحصل له بعد ذلك خيرٌ (وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا) أي: إذا حصلت له نعمة من الله تعالى بَخِلَ بها على غيره ومنع حق الله تعالى فيها... ثم قال (إِلاَّ الْمُصَلِّينَ) أي: الإنسان من حيث هو متصفٌ بصفاتِ الذمِ إلا من عَصمَه الله ووفقه وهداه إلى الخيرِ ويسر له أسبابه وهم المصلون... (




4).


وأخيرا أقدم لكم هذه الروشتة السريعة لعلاج غفلة القلب
http://www.youtube.com/watch?feature...&v=ezApSBxJ_Lc


1) جامع البيان (10/3).




(2) قال الشيخ/ أبو اسحاق –حفظه الله-: أخرجه الطبري (18462)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، ولكن أخرجه النسائي في الكبرى (11268 ، 11269- التفسير) من حديث أبي سعيد بنفس إسناد الطبري فلا أدري ممن الخطأ.و الصواب أنه من حديث أبي سعيد و أصله في الصحيحين في تفسير قوله تعالى: و أنذرهم يوم الحسرة ..... ، وقال صلى الله عليه وسلم: "أهلُ الدنيَا في غَفْلةٍ". أخرجه البخاري (4730)، ومسلم (2849)، والنسائي في الكبرى (11254) و اللفظ له، و الترمذي (3516) وغيرهم.


(3) تيسير الكريم الرحمن (ص:124).




(4)تفسير ابن كثير (4/518)





__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-13-2012, 12:59 AM   #20
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
افتراضي رد: مٌسْتَشفى القلووووووووووووووووووب...مٌتجدد بإذن الله ^

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2013, 07:33 PM   #21
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
افتراضي رد: مٌسْتَشفى القلووووووووووووووووووب...مٌتجدد بإذن الله ^

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2015, 03:01 AM   #22
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
افتراضي رد: مٌسْتَشفى القلوب...مٌتجدد بإذن الله ^

الله أكبر
__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مٌسْتَشفى, الله, القلووووووووووووووووووب...مٌتجدد, بإذن

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar