آخر المشاركات
         :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :NadiaLuke)      :: Just want to say Hi! (آخر رد :WFESharyn5)      :: I am the new one (آخر رد :Eldon3552)      :: _______ _____ _____ _______ _______ (آخر رد :MahaliaSam)      :: I am the new guy (آخر رد :Maryjo11R8)      :: Just wanted to say Hi. (آخر رد :Judy61N74)      :: I am the new one (آخر رد :ArlieOstra)      :: more information (آخر رد :RosieShrop)      :: Just wanted to say Hi! (آخر رد :Judy61N74)      :: I am the new guy (آخر رد :PamelaSidd)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > من القلـ♥ــب للقلـ♥ــب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2014, 08:37 PM   #1
ثورية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 53
افتراضي فضل الصدقة ... تصدق ولو بابتسامة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أفضل الصدقات

الأول: الصدقة الخفية؛ لأنَّها أقرب إلى الإخلاص من المعلنة وفي ذلك يقول جل وعلا: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [البقرة:271]،
( فأخبر أنَّ إعطاءها للفقير في خفية خيرٌ للمنفق من إظهارها وإعلانها، وتأمَّل تقييده تعالى الإخفاء بإتيان الفقراء خاصة ولم يقل: وإن تخفوها فهو خيرٌ لكم، فإنَّ من الصدقة ما لا يمكن إخفاؤه كتجهيز جيشٍ، وبناء قنطرة، وإجراء نهر، أو غير ذلك، وأمَّا إيتاؤها الفقراء ففي إخفائها من الفوائد، والستر عليه، وعدم تخجيله بين النَّاس وإقامته مقام الفضيحة، وأن يرى الناس أن يده هي اليد السفلى، وأنَّه لا شيء له، فيزهدون في معاملته ومعاوضته، وهذا قدرٌ زائدٌ من الإحسان إليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الإخلاص، وعدم المراءاة، وطلبهم المحمدة من الناس. وكان إخفاؤها للفقير خيراً من إظهارها بين الناس، ومن هذا مدح النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة صدقة السَّر، وأثنى على فاعلها، وأخبر أنَّه أحد السبعة الذين هم في ظلِّ عرش الرحمن يوم القيامة، ولهذا جعله سبحانه خيراً للمنفق وأخبر أنَّه يكفر عنه بذلك الإنفاق من سيئاته [طريق الهجرتين].
الثانية: الصدقةُ في حال الصحة والقوة أفضل من الوصية بعد الموت أو حال المرض والاحتضار كما في قوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ، تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا } [في الصحيحين].
الثالثة: الصدقة التي تكون بعد أداء الواجب كما في قوله عز وجل: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَيَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العَفْوَ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [البقرة:219]، وقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { لا صدقة إلا عن ظهر غنى... }، وفي رواية: { وخير الصدقة ظهر غنى } [كلا الروايتين في البخاري].
الرابعة:

بذل الإنسان ما يستطيعه ويطيقه مع القلة والحاجة؛ لقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة:
{ أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول } [رواه أبو داود]، وقال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { سبق درهم مائة ألف درهم }، قالوا: وكيف؟! قال: { كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله، فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها } [رواه النسائي، صحيح الجامع]،


قال البغوي رحمه الله: ( والإختيار للرجل أن يتصدق بالفضل من ماله، ويستبقي لنفسه قوتاً لما يخاف عليه من فتنة الفقر، وربما يلحقه الندم على ما فعل، فيبطل به أجره، ويبقى كلاً على الناس، ولم ينكر النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة على أبي بكر خروجه من ماله أجمع، لَّما علم من قوة يقينه وصحة توكله، فلم يخف عليه الفتنة، كما خافها على غيره، أما من تصدق وأهله محتاجون إليه أو عليه دين فليس له ذلك، وأداء الدين والإنفاق على الأهل أولى، إلا أن يكون معروفاً بالصبر، فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة كفعل أبي بكر، وكذلك آثر الأنصار المهاجرين،

فأثنى الله عليهم بقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [الحشر:9] وهي الحاجة والفقر [شرح السنة].
الخامسة: الإنفاق على الأولاد كما في قوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة } [في الصحيحين]، وقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { أربعة دنانير: دينار أعطيته مسكيناً، ودينار أعطيته في رقبةٍ، ودينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الدينار الذي أنفقته على أهلك } [رواه مسلم].
السادسة: الصدقة على القريب، كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّبٍ. قال أنس: ( فلما أنزلت هذه الآية: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لَن تَنَالُواْ البِر حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [آل عمران:92].


قام أبو طلحة إلى رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فقال: يا رسول الله إنَّ الله يقول في كتابه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لَن تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث شئت، فقال رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { بخ بخ مال رابح، وقد سمعت ما قلت فيها، إني أرى أن تجعلها في الأقربين }. فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه [في الصحيحين].
وقال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان صدقة وصلة } [رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجة]،


وأخصُّ الأقارب - بعد من تلزمه نفقتهم - اثنان:
الأول: اليتيم؛ لقوله جلَّ وعلا: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَلا اقتَحَمَ العَقَبَةَ (11) وَمَا أدرَاكَ مَا العَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَو إِطعَامٌ فِى يَومٍ ذي مَسغَبَةٍ (14) يَتِيماً ذَا مَقرَبَةٍ (15) أَو مِسكِيناً ذَا مَتْرَبةَ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [البلد:11-16]. والمسغبة: الجوع والشِّدة.
الثاني: القريب الذي يضمر العداوة ويخفيها؛ فقد قال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح } [رواه أحمد وأبو داود والترمذي صحيح الجامع].


السابعة: الصَّدقة على الجار؛ فقد أوصى به الله سبحانه وتعالى بقوله: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [النساء:36] وأوصى النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أبا ذر بقوله: { وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها } [رواه مسلم].



الثامنة: الصدقة على الصاحب والصديق في سبيل الله؛ لقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { أفضل الدنانير: دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل } [رواه مسلم].


التاسعة: النفقة في الجهاد في سبيل الله سواء كان جهاداً للكفار أو المنافقين، فإنه من أعظم ما بُذلت فيه الأموال؛ فإن الله أمر بذلك في غير ما موضع من كتابه، وقدَّم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في أكثر الآيات ومن ذلك قوله سبحانه: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة انفِرُواْ خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْبِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [التوبة:41]،

وقال سبحانه مبيناً صفات المؤمنين الكُمَّل الذين وصفهم بالصدق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إِنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم يَرتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [الحجرات:15]،

وأثنى سبحانه وتعالى على رسوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وأصحابه رضوان الله عليهم بذلك في قوله: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لَكِنَ الرَّسُولُ وَالذَّينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الخَيرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفلِحُونَ (88) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوزُ العَظِيمُ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [التوبة:89،88]،
ويقول عليه الصلاة والسلام: { أفضل الصدقات ظلُّ فسطاطٍ في سبيل الله عز وجل أو منحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله } [رواه أحمد والترمذي، صحيح الجامع]،

وقال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا } [في الصحيحين]، ولكن ليُعلم أن أفضل الصدقة في الجهاد في سبيل الله ما كان في وقت الحاجة والقلة في المسلمين كما هو في وقتنا هذا، أمَّا ما كان في وقت كفاية وانتصار للمسلمين فلا شك أن في ذلك خيراً




ولكن لا يعدل الأجر في الحالة الأولى: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10) مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [الحديد:11،10].

(نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إن الذي ينفق ويقاتل والعقيدة مطاردة، والأنصار قلة، وليس في الأفق ظل منفعة، ولا سلطان، ولا رخاء غير الذي ينفق، ويقاتل، والعقيدة آمنة، والأنصار كثرةٌ والنصر والغلبة والفوز قريبة المنازل، ذلك متعلق مباشرةً لله متجردٌ تجرداً كاملاً لا شبهة فيه، عميق الثقة والطمأنينة بالله وحده، بعيدٌ عن كل سبب ظاهر، وكل واقع قريب لا يجد على الخير أعواناً إلا ما يستمده مباشرةً من عقيدته، وهذا له على الخير أنصارٌ حتى حين تصح نيته ويتجرد تجرد الأوليين ) [في ظلال القرآن].
العاشرة: الصدقة الجارية: وهي ما يبقى بعد موت العبد، ويستمر أجره عليه؛ لقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له } [رواه مسلم].
وإليك بعضاً من مجالات الصدقة الجارية التي جاء النص بها:
مجالات الصدقة الجارية

1 - سقي الماء وحفر الآبار؛ لقولة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { أفضل الصدقة سقي الماء } [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة:صحيح الجامع].
2 - إطعام الطعام؛ فإن النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة لما سُئل: أي الإسلام خير؟ قال: { تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف } [في الصحيحين].
3 - بناء المساجد؛ لقوله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله، بنى الله له بيتاً في الجنة } [في الصحيحين]، وعن جابر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أن رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: { من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة، ومن بنى مسجداً كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة } [صحيح الترغيب].
4 - الإنفاق على نشر العلم، وتوزيع المصاحف، وبناء البيوت لابن السبيل، ومن كان في حكمه كاليتيم والأرملة ونحوهما، فعن أبي هريرة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: قال نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة: { إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، أو ولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه، أو بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته } [رواه ابن ماجة:صحيح الترغيب].
ولتعلم أخي أن الإنفاق في بعض الأوقات أفضل منه في غيرها كالإنفاق في رمضان، كما قال ابن عباس رضي الله عنه: ( كان رسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان بلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ) [في الصحيحين]،

وكذلك الصدقة في أيام العشر من ذي الحجة، فإن النبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: { ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام } يعني أيام العشر. قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: { ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك شيء } [رواه البخاري]، وقد علمت أن الصدقة من أفضل الأعمال التي يُتقرب بها إلى الله.



ومن الأوقات الفاضلة يوم أن يكون الناس في شدة وحاجة ماسة وفقر بيّن كما في قوله سبحانه: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة [البلد:11-14].
فمن نعمة الله عز وجل على العبد أن يكون ذا مال وجدة، ومن تمام نعمته عليه فيه أن يكون عوناً له على طاعة الله { فنعم المال الصالح للمرء الصالح } [رواه البخاري].
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ثورية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2014, 12:46 AM   #2
دكتور أشرف
المشرف العام
Allteb
 
الصورة الرمزية دكتور أشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,058
افتراضي رد: فضل الصدقة ... تصدق ولو بابتسامة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دكتور أشرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2015, 03:54 AM   #3
drmaiyahmed
إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُون
Allteb
 
الصورة الرمزية drmaiyahmed
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,547
افتراضي رد: فضل الصدقة ... تصدق ولو بابتسامة

جزاك الله خيرا
__________________
"قلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ.وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ.بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ



" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ماخاصم وَرِعٌ قط"حديث حسن .



رب اغفر لأبي وارحمه وعافه واعف عنه ؛؛؛
اللهُم اشفِ شيخي أبا اسحق شِفاءاً لآ يُغادر سقماً ..
اللهُم اشفِ شيخي مصطفى سعد شِفاءاً لآ يغادر سقماً ..
وكُل مرضى المُسلمين ..آمين ...
لآ تنسو الشيخين من الدُعاء في رمضان ..
drmaiyahmed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الشيقة, بابتسامة, تصدق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 02:03 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar