آخر المشاركات
         :: @pump_upp - best crypto pumps on telegram ! (آخر رد :elkadiki)      :: @pump_upp - best crypto pumps on telegram ! (آخر رد :madmax500)      :: خدمة برمجة و تصميم موقع الكتروني احترافي (آخر رد :جنى ميرو)      :: أطلس غمريني (آخر رد :SOKKARA)      :: @pump_upp - best crypto pumps on telegram ! (آخر رد :madmax500)      :: datebest.net - visit website and win smartphone! (آخر رد :new_start)      :: @pump_upp - best crypto pumps on telegram ! (آخر رد :menaabdonasry)      :: 0557897393حبوب اجهاض الحمل سايتوتك للبيع من داخل السعودية الرياض جدة الد (آخر رد :دكتتورر محممدر)      :: 0557897393 ‏بيع #‏شراء #‏حبوب #‏الاجهاض #سايتوتك #‏جده #‏الرياض#‏ (آخر رد :دكتتورر محممدر)      :: الفرق بين حبوب سايتوتك الاصليه والتقليد 0557897393 كيف اعرف حبوب سايتوتك الاصليه (آخر رد :دكتتورر محممدر)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > ۞ السّــاحةُ الأدبيَّـة و الثقافية ۞ > سبر أغوار المعرفة > عظماء وشخصيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-13-2011, 03:36 PM   #1
د-كنزى
 
الصورة الرمزية د-كنزى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
العمر: 35
المشاركات: 100
Thumbs up الليله الجنزورى يكسر حاجز الصمت الذى استمر11عاما

رئيس وزراء مصر الأسبق كمال الجنزورى
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ذكرت الإعلامية منى الشاذلي مقدمة برنامج "العاشرة مساء" على فضائية دريم أنها ستستضيف في حلقة اليوم الأحد د. كمال الجنزوري رئيس الوزراء السابق بعد صمت استمر احد عشر عاما.
وأضافت أن الجنزوري سيتحدث عن ثورة 25 يناير ورؤيته فيما حدث ونظرته إلى مستقبل مصر. وأقيل الجنزوري في ظروف غامضة، حيث تردد أن شعبيته الكبيرة بين المواطنين العاديين كانت السبب وراء ذلك، وعرف عن الرجل طهارة اليد، ومنذ إقالته التزم الجنزوري الصمت التام.
لذلك رأيت أن أعرف من قد لا يعرفه عن هذا الرجل أو نسى تاريخه
هذا الرجل الذى أحسبه على خير ولكن لا نزكى على الله أحدا
المعلومات التاليه منقوله من الموسوعه الحرة ويكبيديا
كمال الجنزوري مواليد 12 يناير 1934 (1934-01-12) (العمر 77)، رئيس وزراء مصر الأسبق (4 يناير 1996 - 5 أكتوبر 1999) [1]، صاحب فكرة الخطة العشرينية التي بدأت في 1983 وانتهت عام 2003، تجاوزت مصر خلال ثلاث خطط خمسية مرحلة الانهيار ودخلت في منتصف الثالثة مرحلة الإنطلاق

حياته الخاصة
ولد الدكتور كمال الجنزوري في قرية جروان - مركز الباجور - محافظة المنوفية في 12 يناير 1933، متزوج وله ثلاثة من البنات، بنتان خريجتا كلية الهندسة، والأخيرة خريجة كلية التجارة الخارجية قسم "إنجليزي"، وكان لاعبا لكرة القدم منذ كان طالبا في المرحلة الثانوية، ثم الجامعة، ومن هواياته الكرة الطائرة وتنس الطاولة.
الدراسة الأكاديمية
حاصل على دكتوراه في الاقتصاد من جامعة ميتشجان الأمريكية
المناصب
أستاذ بمعهد التخطيط القومي 1973
وكيل وزارة التخطيط 1974-1975
محافظ الوادي الجديد 1976
محافظ بني سويف 1977
مدير معهد التخطيط 1977
وزير التخطيط 1982
وزير التخطيط والتعاون الدولي يونيو 1984
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولي أغسطس 1986
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط نوفمبر 1987
رئيس مجلس الوزراء يناير 1996
شغل منصب عضو مجلس إدارة أكاديمية السادات للعلوم الأدارية
شغل منصب عضو مجلس إدارة أكاديمية البحث العلمي والتكنلوجيا
شغل منصب مستشار اقتصادي بالبنك العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا
شغل منصب عضو هيئة مستشاري رئيس الجمهورية
شغل منصب عضو المجالس القومية المتخصصة للإنتاج والتعليم والخدمات.
قام بالتدريس في الجامعات المصرية ومعاهد التدريب.
فترة رئاسته للوزراء
بدأ في عهده عدة مشاريع كبيرة، من ضمنها مشروع مفيض توشكى، كما أقر مجموعة من القوانين والخطوات الجريئة من بينها قانون الاستئجار الجديد محدود المدة وخروج الجهات الحكومية المستأجرة للعقارات بالقانون القديم، كما ساهم في تحسين علاقة مصر بصندوق النقد الدولي وبكذلك بالبنك الدولي [4]. كما شهد في عصرة تعثر بنك الاعتماد والتجارة، وتدخلت الحكومة لحل الأزمة وضم البنك إلى بنك مصر.
احتفظ بانطباعات طيبة جداً من المواطنين رغم الطريقة التي أقصي بها ورغم ما أشيع عنه بعد تركه الوزارة، فسميت حكومة الدكتور الجنزوري بحكومة مصالحة المواطنين
ومما نشرته جريدة اليوم السابع عنه نقرأ المقال التالى
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بغض النظر عن حالة الحياة السياسية فى مصر، ورغم أمراضها التى تبقيها طيلة الوقت حبيسة غرفة العناية المركزة، يبقى كرمها على الناس ممثلا فى إتاحة وضع يسمح للمصريين باستخدامه فى التنفيس عن غضبهم بالسب، أو التماس العذر لقلة حيلتهم، بجانب توفير هوامش للنميمة تتسع كلما ساء الوضع أكثر، أما عن أفضل ما تمنحه الحياة السياسية فى مصر للناس فلن تجد أفضل من الألغاز ،حيث تمر الفترة وراء الفترة ولا ينسى الوسط السياسى أن يلقى للناس فى الشوارع بشخصية تمثل علامة استفهام كبرى تموت دون أن يحصل لها الناس على إجابة.
يمكنك أن تعتبرها فوازير يستخدمها النظام لإلهاء الناس أو تسليتهم لحين تمرير مشروع معين أو عبور مرحلة ما، ولمنتصف التسعينيات فزورة كبرى لم تتضح بعد ملامح حلولها رغم مرور أكثر من 14 سنة تقريبا على طرحها بالأسواق، فزورة بدأت فى يناير 1996 وانتهت حبكتها فى أكتوبر 1999 تحت عنوان حكومة الدكتور كمال الجنزورى، راحت الحكومة بأفعالها وشخوصها الثانويين وكالعادة لم يفتح لها أحد دفاتر حساباتها، وبقى كمال الجنزورى كشخص بالمعركة الدائرة حوله بين فريقين، الأول أغلبه شعبى مناصر له لدرجة الترحم على أيامه والتمنى بعودتها، والثانى فريق معاد أغلبه حكومى ونخبوى يتحدث عن فساد وسوء إدارة وحكومة ذهبت بمصر إلى داهية مازلنا نحاول العودة منها حتى الآن، وسواء تعمد الجنزورى أو لم يتعمد أن يكون حلقة جديدة من صراع الدولة ونخبتها مع الناس فى الشوارع فإنه يمثل بتلك الحالة لغز التسعينيات السياسى.
الجنزورى الذى ولد فى سنة 1933 بالمنوفية وتولى رئاسة وزراء مصر لمدة ثلاث سنوات بدأها فى 96 برعاية من الرئيس مبارك قائلا فى خطاب تكليفه للجنزورى: (نحن على أبواب مرحلة جديدة فى مسيرة العمل الوطنى وجولة متقدمة فى الإصلاح الاقتصادى، مرحلة تحقيق نهضة كبرى تستثمر كل طاقات المجتمع ، وتنطلق بها نحو الغايات والآمال الكبرى ومن هنا كان اختيارى للدكتور كمال الجنزورى لخبرته وكفاءته ولكى يعطى دفعة قوية وحيوية للمرحلة المقبلة).
هذا رأى الرئيس مبارك فى الدكتور الجنزورى، وهو الرأى الذى لم يستمر سوى ثلاث سنوات خرج بعدها الجنزورى من الحكومة مستقيلا كما يحب هو أن يقول وكما اعتدنا نحن أن أى استقالة حكومة هى فى الأصل إقالة رئاسية، المهم لم يكن خروج الجنزورى فى 1999 خروجا هادئا، بل جاء مصاحبا لموجة هجوم غير معتادة، تميزت بأنها جاءت من طرف الحكومة وأحيانا على لسان المتحدثين الشرعيين باسم الدولة فى هذا التوقيت، مثل سمير رجب رئيس تحرير الجمهورية السابق الذى قال وقتها: « لم ينفذ الجنزورى ما كان يبحث عنه الرئيس من زيادة لمعدل النمو، وخلق فرص عمل جديدة، وتنشيط السياحة، وزيادة مشاريع الإسكان، بالإضافة إلى أنه تمتع بغرور زائد وحب الذات والشللية وتمتعت حكومته بالضعف الإدارى والانفصالية والجزر المنعزلة». هذا ما قاله سمير رجب ، ووقتها كان إذا تكلم سمير رجب فالدولة هى التى تتكلم.
من هنا ومن هذا التناقض فى استقبال الرجل وتوديعه، تضخم لغز الجنزورى وحكومته، خاصة إذا أضفنا موجة الحب والثقة العالية التى منحها الشعب لكمال الجنزورى بشكل لم يحدث مع رئيس وزراء سابق أو حتى لاحق.
الواقع يقول إن حكومة الجنزورى لم تغرد خارج سرب حكومات الرئيس مبارك المتلاحقة منذ 1981 فقد كانت حكومة سكرتارية نجحت فى تنفيذ بعض المهمات وفشلت فى إنجاز ما وعدت به، ولم تنس أن تترك المزيد من المصائب والأعباء للشعب بعد رحيلها، غير أن بعض الخصوصية تمتعت بها حكومة الدكتور الجنزورى الرجل الذى عمل فى كنف الدولة منذ كان أستاذا بمعهد التخطيط عام 1973 وأصبح وزيرا للتخطيط فى الحكومات المتعاقبة منذ 1982 وحتى رئاسته للوزراء بعد ذلك بـ12عاما، خصوصية حكومة الجنزورى جاءت من المشروعات الكبرى التى بدأتها الحكومة وحصلت بها على لقب «حكومة المشروعات العملاقة» بغض النظر عن فشل هذه المشروعات أو جدواها.
حكومة الدكتور الجنزورى ذات الثلاثة أعوام بدأت فى أربعة مشروعات عملاقة دفعة واحدة، بداية من توشكى ومشروع غرب خليج السويس وتوصيل المياه لسيناء «ترعة السلام» انتهاء بمشروع شرق تفريعة بورسعيد، لا تندهش كثيرا إذا لاحظت أن الدولة مازالت وبعد 10 سنوات تتحدث عن المشروعات الأربعة وكأنها حديثة العهد أو أن المعارضة تتحدث عن نفس المشروعات الأربعة وكأنها مصائب كلها فساد ونتائجها فشل تحملت خزينة الدولة محاولات ترميمه.
المشروعات الأربعة والتى يستخدمها البعض لتقييم حكومة الجنزورى سواء بالسلب أو الإيجاب تبدو غير صالحة لهذا الغرض، لأن مدة الثلاث سنوات التى قضاها الجنزورى فى الحكومة قصيرة جدا لإنقاذه من تعليق فشل المشروعات الأربعة فى عنقه، خاصة مع تجاهل الحكومة التالية له -حكومة الدكتور عبيد- للمشروعات الكبرى وكأنها كانت تخص الجنزورى لا الدولة.
غير أن عدم إدراك الدكتور الجنزورى الرجل المشهور بأنه صاحب الخطط الخمسية الثلاث، لصعوبة قيام دولة مثل مصر بإقحام خزانتها وإدارتها فى أربعة مشروعات كبرى فى توقيت واحد، يظل خطأ لا يغتفر وهو ما يذكره هيكل فى كتابه (عام من الأزمات) قائلا: «جاءت حكومة الجنزورى مكلفة بعملية التنمية الشاملة ولكن استهلكها مشروع توشكى العملاق وهو مشروع احتاج إلى تمويل طائل أرهق الدولة ومواردها، وكانت المشروعات الأخرى فرصة لعمليات النهب وتسرب المال العام».
وللإنصاف لا يصح أن نغفل ما أنجزه الجنزورى فى المشروعات الأربعة حتى ولو كانت أغلب آراء الخبراء تؤكد على عدم جدوى المشروع الأكبر فيهم وهو توشكى الذى رحل الجنزورى من الحكومة والمعدات مازالت تعمل به دون أن يأتى بأى ثمار، وظل كذلك حتى الآن.
أما فيما يخص مشروع غرب خليج السويس فقد أنجزت حكومة الجنزورى فيه بإقامة مصنع للأسمنت وميناء العين السخنة حتى منطقة غابة البوص تحت إدارة شركة يونانية ثم إحدى شركات دبى بمشاركة رجال أعمال مصريين، بالإضافة إلى الاتفاق على مشروع لإقامة مصانع صينية ومنطقة حرة لتصدير منتجاتها ولكنه ظل مجرد اتفاق على ورق فقط حتى الآن، أما فى مشروع إمداد سيناء بالمياه فقد نجحت حكومة الجنزورى فى مد 32 كيلوا مترا من ترعة السلام بعد عبور المياه فى صحارى أسفل قناة السويس بالإضافة إلى مد 38 كيلو مترا من خط السكة الحديد متوقفا بعد القنطرة دون أن يصل إلى رفح كما كان مقررا، أما فى شرق التفريعة فاكتفت حكومة الجنزورى بميناء الحاويات بعد تعاقدها مع شركة هولندية لتنفيذه، وبالمناسبة هذا كل ماحدث به حتى لحظتنا الحالية.
هذا ما أنجزته حكومة الجنزورى وكان كافيا بالنسبة لعامة الناس لكى يضعوا بسببه الجنزورى فى مكانة رئيس الوزراء الذى لن يتكرر، وربما كانت نسبة إسهام المشروعات الكبرى فى رسم تلك الصورة للجنزورى فى أذهان الناس نسبة قليلة إذا تمت مقارنتها بقرارات إلغاء الدمغة على طلبات الإجازات، وحركة الترقيات من الدرجة الثالثة للثانية، وقدرة الجنزورى غير العادية على الحديث بالأرقام والحرص على عدم تضاربها، كل هذا وصل بدرجة حب الناس للجنزورى إلى شبه إجماع على أنه الرجل النظيف النزيه الذى طار من الوزارة لأنه دخل عش الدبابير وحاول محاربة الفساد، هذا ما يقوله الناس عن الجنزورى فى رسائل القراء للصحف المختلفة واستطلاعات رأى المواقع الكبرى والمنتديات.
وأكد على تلك الصورة ما أقره البرلمان فى فبراير 2002 ببراءة الجنزورى وحكومته من تهمة التلاعب فى صفقة بيع شبكتى الهاتف المحمول من الدولة إلى المستثمرين وهى القضية التى راهن الكثير عليها لإثبات فساد الجنزورى، بالإضافة إلى شهادات بعض من رجال الأعمال الذين يتمتعون بقبول فى الشارع المصرى مثل الدكتور أحمد بهجت الذى أكد فى حوار تليفزيونى ذات مرة أن الجنزورى أحدث طفرة فى الاقتصاد المصرى وأنه واحد من العظماء فى مصر وأنه يعمل بجد من الثامنة صباحا وحتى العاشرة مساء.
كل هذه الظروف خلقت نوعا من الحب والثقة لدى شعب »بيتنشق« على مسئول نظيف يأمنه على مستقبله ودولته ويقع فى غرام من يشتبه فيهم النزاهة والإصلاح، كما أن المصرى اعتاد أن ينظر دائما تحت قدميه، ينبهر بمن يهتم بتفاصيله الدقيقة، فيمنحه العلاوة والترقية، ويتكلم أمام التليفزيون بثقة وهذا ما كان يجيده رئيس الوزراء الأسبق، لدرجة أن البعض تحدث عن طموح قوى للرجل الذى كان كلما أغضبه أحد صرخ فيه قائلا: «لا تنس أننى رئيس وزراء مصر» والبسطاء فى مصر يعشقون تلك النغمة وتلك الطريقة منذ زمن عبدالناصر.
عموما موجة الحب الشعبية التى استخدمها البعض كتفسير للإطاحة بالجنزورى على اعتبار أن الدولة كثيرا ما تفعل ذلك مع المسئولين أصحاب الشعبية، لم تفلح فى مواجهة تيار الاتهامات الموجهة لصدر رئيس الوزراء الأسبق من جانب الخبراء ورجال الحكومة السابقين والحاليين، بداية من الدكتور بطرس غالى الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة ورئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان حاليا والذى وصف الجنزورى فى كتابه «بدر البدور» قائلا إنه: «رجل معقد وميال إلى الإمساك بكل نشاطات البلد».
وهو نفس الاتهام الذى لاحق الجنزورى بعد ذلك من قبل الكثير من خبراء السياسة والاقتصاد الذين أكدوا على أن إصرار كمال الجنزورى على تركيز السلطة فى يده لدرجة إشرافه على حوالى 18 هيئة عامة كان سببا مباشرا فى سقوط حكومته إما بسبب تراكم المشكلات وتداخل الاختصاصات أو خوفا من طموح الرجل الذى بدا زائدا عن مجرد رئاسة الوزراء، كما أن حكومته كانت ضحية لمشكلة الدولار وأزمة السيولة التى سيطرت على مصر لمدة 8 أشهر وقتها، وأكد الخبراء على أن سببها كان سوء الإدارة من داخل الحكومة التى دمرها بعض وزرائها حينما تحولوا لمراكز قوى وفساد مثل طلعت حماد وزير شئون مجلس الوزراءالسابق الذى دارت شبهات كثيرة حول فساده ترجمتها بلاغات مختلفة للنائب العام، واستخدم الخبراء لغة الأرقام فى إدانة الجنزورى حينما أشاروا إلى أنه خرج من الوزارة مخلفا وراءه عجزا مزمنا فى الميزان التجارى تجاوز 12 مليار دولار بالإضافة إلى زيادة الدين المحلى وبلوغه 200 مليار جنيه مصرى. ودعك من كل هذا وركز مع تصريح رئيس اتحاد البنوك السابق محمود عبدالعزيز والذى جاء ليكمل منظومة الاتهامات الرسمية للجنزورى حينما أكد عبدالعزيز على قيام رئيس الوزراء الأسبق بسحب 5 مليارات جنيه لسد عجز السيولة لدى حكومته دون إذن رسمى وبشكل مخالف للقانون.
كل هذه الانتقادات بلورها ولمعها صراع الجنزورى مع الصحافة الذى اشتهر بمعاداتها، ولعل أشهر معاركه كانت مع عادل حمودة الذى اتهمه بالتحالف مع رجال الأعمال الفاسدين، وأنه أى الجنزورى كان مركزيا وتسببت له تلك الصفة فى مشاكل كثيرة مع الدولة أطاحت بحكومته.
الهجوم على الجنزورى لم يتوقف عند السنة الأولى أو الثانية التالية لخروجه من المنصب كما يحدث عادة فى مصر، فقد استمر حتى وقت قريب حينما رد يوسف بطرس غالى وزير المالية على سؤال حول طبيعة خلافه مع الجنزورى قائلا: «إنه تاريخ.. سيبوه فى حاله، الضرب فى الميت حرام»، والغريب فى كل ذلك أن كمال الجنزورى اتبع استراتيجية واحدة فى مواجهة الهجوم والمديح، فلا هو يرد ويدافع ولا هو يتفاعل مع الناس ويشاركهم احتفاءهم به، بل اكتفى باتخاذ مهنة جديدة لنفسه منذ قدم استقالته من رئاسة الوزراء فى 5 أكتوبر 1999.. مهنة اسمها الصمت.
لمعلوماتك..
كمال الجنزورى.. ولد فى محافظة المنوفية فى 12 يناير 1933، حاصل على دكتوراه فى الاقتصاد من جامعة ميتشجان الأمريكية، أستاذ بمعهد التخطيط القومى 1973، وكيل وزارة التخطيط 1974-1975، محافظ الوادى الجديد 1976، محافظ بنى سويف 1977، مدير معهد التخطيط 1977، وزير التخطيط 1982، وزير التخطيط والتعاون الدولى يونيو 1984، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط والتعاون الدولى أغسطس 1986.
19 وزيرا لم يشملهم التغيير الوزارى فى حكومة الجنزورى.
3 سنوات عمر وزارة الدكتور الجنزورى.

د-كنزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2011, 09:53 PM   #2
kind heart
رحماك يا ربى
Allteb
 
الصورة الرمزية kind heart
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
العمر: 34
المشاركات: 1,459
افتراضي رد: الليله الجنزورى يكسر حاجز الصمت الذى استمر11عاما

علمت الخبر من دقائق
وحقا سعيد جدا بعودته
واتمنى ان يفتح خزنة اسراره ويكشف كم الفساد اللى كان موجود
انا ممن يترحمون على ايامه

شكرا دكتورة
__________________
الظلم يا أستــــاذُ يرفعُ فاعلاً
والفقرُ حالٌ.. والرقابةُ في شخــيرْ
والحلمُ في وطـــني ضميرٌ غائبٌ
والعمرُ أرخصُ فيه من قرصِ الشعيرْ
والعــــدلُ مات محلُ إعراب له
والحقُ مكســـورٌ وليس له نصيرْ
والحرُ مفعــــــولٌ به وبأهله
بين الزنازنِ ما تئـــنُ له الصدورْ

kind heart غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2011, 03:28 AM   #3
رضاك ربي
إسلامي حياتي
 
الصورة الرمزية رضاك ربي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
العمر: 32
المشاركات: 167
افتراضي رد: الليله الجنزورى يكسر حاجز الصمت الذى استمر11عاما

شاهت الحوار وكان رائعا ......

الحمد لله على خروجه من صمته .. يا رب مصـــــــــر تستفيد منه كتيييييييير الأيام اللي جاية

هذا الرجل حقا لا يريد إلا النهوض ببلده .. عكس هذا النظام الفااااااااااسد الذي جسم على صدورنا 30 عاما بنى فيها للفساد صرحا شاهقا .. الحمد لله الذي اراحنا منه

اسأل الله العظيم ان يعوض علينا بالأصلح ويحمي مصر وشعبها
__________________
صار الجهاد جريمة وخيانة والرقص والإيقاع فعل يُحمــــــد

أنامن حملتُ الدين بين جوانحي فانا لأجله دون البقية أُطردُ

لوكان مابي في اليهود لأقبلت من كل ناحية يهود تحشـــــــدُ

أو كان مابي في الصليب لأقبلت أقوامه ضد العدو تســــــــددُ

لكنني بالله أطلب عزتـــي فهو الذي يعطي الجميع وينجـــــــدُ

فعقيدتــــي بين الضلوع حملتها فأنا برغم مصائبي أتجلـــــــدُ

عمـاه قل للمسلميـن ترقبوا فإن النصر آت والإله مؤيــــــــــدُ


رضاك ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-14-2011, 04:54 AM   #4
Dr.ahmoda_for_ever
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
العمر: 34
المشاركات: 3,045
افتراضي رد: الليله الجنزورى يكسر حاجز الصمت الذى استمر11عاما

وهل رايتم الكفراوى !!! ما أروعه

يالله !

كان يحكمنا عصابه من المفسدين عليهم من الله ما يستحقون
__________________
انتظرونى



ونصائح للفرقة الخامسة
Dr.ahmoda_for_ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الليله, الذى, الجنزورى, الصمت, استمر11عاما, حاجز, يكسر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar