آخر المشاركات
         :: معلومات ممتازة جدا عن فيروس كورونا الصينى و الوقاية و العلاج و الادوية - على مسئوليتى (آخر رد :mohamed_ameer)      :: ::مفاجأة 2012 فيـ الباطنة!:: كورس النظري للرااائع ~د/علام~ &خاص وحصري& متجدد (آخر رد :دكتور أشرف)      :: كتب ~د/علامــ~ فيــ | عملي الباطنة | أحدث نسخة ملونة >> بروابط مباشرة !! (آخر رد :دكتور أشرف)      :: اجمل برنامج لتعلم الفيسيولوجي بالانيميشن Physiology InterActive Suite V10 (آخر رد :الصقر شاهين)      :: كلينكال باطنة للدكتورة نوران الغندور اقل روابط واكثر من سيرفر (آخر رد :دكتور أشرف)      :: Cranial nerves clinical notes (آخر رد :doomm007)      :: Cranial nerves, الاعصاب القحفية ملاحظات (آخر رد :doomm007)      :: تجربتى فى العلاج من فيروس سى هارفونى -2018 (آخر رد :mohamed_ameer)      :: تبليغ عن مشاركة بواسطة عائد لله (آخر رد :عائد لله)      :: عنصر الرشاقة عنصر الكروم ( الكروميم , الكروماكس و الهاي-كروم ) (آخر رد :sasaasso)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > الجنــــــاح العلمـــــي > الرد علي الملاحدة واللادينين > الرد على شبهات مواقع و منتديات و مدونات الملاحدة و اللادييين

الرد على شبهات مواقع و منتديات و مدونات الملاحدة و اللادييين إبطال شبهات مواقع ومدونات ومنتديات الملاحدة واللادينين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2011, 06:26 PM   #1
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي الرد على رفض الملاحدة دليل النظام كدليل على وجود الله





الرد على رفض الملاحدة دليل النظام كدليل على وجود الله





إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .


و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين



أما بعد :




يرفض الملاحدة هداهم الله دليل النظام كدليل على وجود الله لزعمهم أنهم لو قالوا أن هناك كيان صمم هذه القوانين فهذا يعني أن هذا الكيان بنفس الفرض هو محكم ومعقد أكثر من الكون فمن أين أتى هذا الكيان ؟ و قالوا : جميع حجج النظام سببها أن الشخص جاهل بكيفية وجود شيء ما كالقلب أو النظام الشمسي أو العين بالشكل الذي هو عليه الآن عن طريق عمليات طبيعية بحته فيصل إلى نتيجة أن هذا الشئ مصمم.



و رفضهم دليل النظام رفض لأمر حسي ضروري بأمر متوهم إذ انتظام الكون أمر مشاهد و حاجة النظام إلى منظم من البديهات[1] و الأمور الحسية الضرورية لا تحتاج إلى أدلة تثبت صحتها فكيف تنكر ؟!!!


و الاعتقاد بوجود علامات النظام التي تدل بالضرورة على منظم عاقل قادر من أوليات العقل[2] .


و النظام الدقيق المحكم الظاهر في مكونات الكون و في علاقاتها بعضها البعض و الترتيب و التناغم و التكامل بين مكونات الكون لدليل ساطع على وجود خالق منظم نظم كل ما في الكون أحسن تنظيم إذ يستلزم المُنتظم وجود من نظَّمه. والكون منتظم لأنه يظهر فيه حسن النظام والتركيب والقصد في كل شيء، فيستلزم وجود كائن عاقل قد نظمه وهو الله .


وإذا فرضنا فرضا مستحيلا و سلمنا جدلاً أن الصدفة قد تؤدي إلى النظام مرة ، فلا يعقل أن تكون الصدفة هي سبب تحقيق النظام في جميع الكائنات، وسبب استمرارها واطرادها ،و نسبة نظام الكون إلى نفسه هي بمثابة نسبة مجموع الأحرف في كتاب منتظم الطبع إلى نفسه .


و العقل السليم يرفض رفضًا تامًّا أن يكون أي ترتيب و تنظيم لشيء ما حدث بصورة عفوية وبطريق الصدفة، فلو دخلنا دارًا أو محلًّا تجاريًّا منظمًا لأدى بنا النظر لأول وهلة إلى أن منظمًا نظم هذه الدار وهذا المحل، فكيف بهذا الكون المنظم كل شيء فيه أحسن تنظيم؟[3]


سبحان ربي لا يوجد أي شيء في الكون إلا في محله المناسب و بالقدر المناسب، فكل ما فيه في غاية الحكمة والعناية والإتقان، والناظر لهذا الإتقان العجيب والتنظيم المدهش في كل شيء في الأرض وفي السماء وما بينهما -بحيث أن أي تغيير فيه يؤدي إلى الخلل والفساد؛ لا يسعه إلا أن يؤمن بوحدانية الله تعالى[4] .


و القول بوجود منظم للكون لا يفرض وجود سبب لهذا المنظم ؛ لأن الذي نظم الكون هو الخالق و الخالق ليس كالمخلوق و لا يصح أن يُقاس القديم الأزلي الذي لا أول لهعلى الحادثالذي له أول .


و النظام دليل على العقل و عدم النظام دليل على عدم العقل و فرق كبير بين توقيف وجود منظم للكون عند علة عاقلة هي الله ، و توقيف وجود منظم للكون عند علة مادية غير عاقلة كالطبيعة فالطبيعة غير عاقلة حتى ينسب لها فعل من أفعال العقلاء و الطبيعة مفروض عليها النظام و مستحيل أن تكون الطبيعة هى التي فرضت النظام على نفسها إذ لا يمكن أن يكون الشيء بعينه محركاً لنفسه، وإلا لزم وجوده قبل نفسه .


و الله سبحانه وتعالى غير مسبوق بالعدم فهو أزلي سرمدي ، كان منذ الما لانهاية ، قبل أن يكون الزمان أو المكان ، وهو الذي خلقهما فيما بعد . ولأنّ وجوده كان دائماً ، ولم يسبقه عدم أو زوال، فلذلك لا يحتاج إلى خالق أو موجد ،لأنّ وجوده نابع من ذاته . أمّا المخلوقات الأخرى فهي (حادثة ) لأنّها وجدت في زمان معين ، حتى لو كان هذا الزمان قبل أربعة عشر مليار سنة . ولأنّها لم تكن ثُمّ كانت فهي تحتاج إلى مكون وموجد لها .


و ليس كلّ الموجودات بحاجة إلى خالق و موجد و إنّما الموجود الممكن أو الموجود الحادث هو الذي يحتاج إلى علة لوجوده ، أمّا الله سبحانه و تعالى فإنّه واجب الوجود فلا يحتاج إلى علة خارجية لوجوده ، فهو موجود دائماً و أبداً ، و كان و لم يزل و لا يزال موجوداً ، وهو القديم الأزلي السرمدي الذي وجوده نابع من ذاته و ليس عارضاً عليها .


و القول بأن جميع حجج النظام سببها أن الشخص جاهل بكيفية وجود الأشياء قول ساقط و دعوى بلا برهان و من علماء الكون من استدل بدليل النظام على وجود الله و هم على دراية واسعة بكيفية وجود الأشياء و طبيعة الأشياء و قوانين الطبيعة .



قال الدكتور جون وليان كلوتس عالم الوراثة والبيئة : « إن هذا العالم الذي نعيش فيه قد بلغ من الإتقان والتعقيد درجة تجعل من المحال أن يكون قد نشأ بمحض المصادفة ، إنه مليء بالروائع و الأمور التي تحتاج إلى مدبر، و التي لا يمكن نسبتها إلى قدر أعمى , و لا شك أن العلوم قد ساعدتنا على زيادة فهم وتقدير ظواهر هذا الكون المعقدة, وهي بذلك تزيد من معرفتنا بالله و من إيماننا بوجوده »[5] .


و قال كريسي موريسون الفلكي الشهير : «.. ومثل هذه المجموعة من المعجزات لا يوجد و لا يمكن أن يحدث بأي حال في غيبة الحياة, وكل ذلك يتم في نظام كامل والنظام مضاد إطلاقًا للمصادفة, أليس ذلك كله من صنع الخالق؟ »[6]


و قال الدكتور سيسل هامان عالم البيولوجي : « أينما اتجهت ببصري في دنيا العلوم، رأيت الأدلة على التصميم والإبداع، على القانون والنظام، على وجود الخالق الأعلى »[7] .


و قال العالم جون كليفلاند كونران عالم الكمياء و الرياضة: «...إذا كان هذا العالم المادي عاجزاً عن أن يخلو نفسه، أو يحدد القوانين التي يخضع لها؛ فلا بد أن الخلق قد تم بقدرة كائن غير مادي، وتدل الشواهد جميعاً على أن هذا الخالق لا بد أن يكون متصفاً بالعقل والحكمة »[8] .



و قال العالم ماريت ستانلي كونجدن أخصائي الفيزياء وعلم النفس وفلسفة العلوم : « إن جميع ما في الكون يشهد على وجود الله سبحانه ويدل على قدرته وعظمته، وعندما نقوم نحن العلماء: بتحليل ظواهر الكون ودراستها حتى باستخدام الطريقة الاستدلالية؛ فإننا لا نفعل أكثر من ملاحظة آثار أيادي الله وعظمه ، ذلك هو الله الذي لا نستطيع الوصول إليه بالوسائل العلمية المادية وحدها، ولكننا نرى آياته في أنفسنا وفي كل ذرة من ذرات هذا الوجود، و ليست العلوم إلا دراسة خلق الله وآثار قدرته »[9] .


هذا و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات






[1] - البدهيات هي حقائق ضرورية لا تحتاج إلى برهان، أي أنها تفرض نفسها على الذهن بحيثلا يحتاج إلى برهان لإثباتها. ويجمع العقلاء على صحتها واعتمادها كأصول ضروريةلازمة، وهي تعتبر أسسا وقواعد أولية ومقاييس تبنى عليها باقي الأفكار، وبراهينلإثبات صدق غيرها من الأفكار .
[2]- العقل يميّز بعض الحقائق دون حاجةٍ إلى براهين تثبتها أو لشهادة إنسان لتصدّقها. وتُسمى تلك الحقائق أوليات وبديهيات وضروريات
[3] - عقيدة التوحيد في القرآن الكريم لمحمد أحمد ملكاوي ص 149
[4] - عقيدة التوحيد في القرآن الكريم لمحمد أحمد ملكاوي ص 148
[5] - الله يتجلى في عصر العلم ص46
[6] - الله يتجلى في عصر العلم ص48
[7] - براهين وأدلة إيمانية لعبد الرحمن حبنكه الميداني ص 202
[8] - براهين وأدلة إيمانية لعبد الرحمن حبنكه الميداني ص 94
[9] - كتاب التوحيد لعبد المجيد الزنداني ص 259
__________________
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الرد, النظام, خليل, رفضهم, وجود, كدليل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 12:22 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar