آخر المشاركات
         :: تبليغ عن مشاركة بواسطة عائد لله (آخر رد :عائد لله)      :: عنصر الرشاقة عنصر الكروم ( الكروميم , الكروماكس و الهاي-كروم ) (آخر رد :sasaasso)      :: جراحــــه عامه (آخر رد :علي الفيتوري)      :: كل مايهمك عن الزمالة البريطانية (آخر رد :EgyMD)      :: تفريغات الشافعى كاملة فى الباطنة (آخر رد :EgyMD)      :: Life Support sites (آخر رد :دكتور أشرف)      :: Critical Care sites & journals (آخر رد :دكتور أشرف)      :: Anesthesia & Pain journals (آخر رد :دكتور أشرف)      :: Anesthesia useful sites & links (آخر رد :دكتور أشرف)      :: خاطرة حول ما يحدث من قتل و إبادة لإخواننا المسلمين في بعض الدول (آخر رد :دكتور أشرف)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > نحو الجنـــــة

إضافة رد
قديم 01-27-2011, 01:18 PM   #1
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي اتحاف الفضلاء بخلاصة ضوابط الكلام بين الزميلات والزملاء




الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعـده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد :

فإن الباعث لكتابة هذه الكلمة هو وضع ضوابط عند كلام الزميل بزميلته أو العكس فقد أصبح الاختلاط فى الكليات بين الطلبة والطالبات أمراً واقعياً ،وهو اختلاط محرم ؛لأن فيه اجتماع الرجال بالنساء بتعمد ،وهذا غير الاختلاط المباح الذى تعم به البلوى ،وأبيح رفعاً للمشقة ،وهو اجتماع الرجال و النساء في مكان ما ، من غير تعمّد كالحال في الأسواق و الطرقات ، إذ يسعى الجميع في حاجته ذهاباً و جيئةً ، و يبيعون و يشترون ، فلا بأس في هذا ما لم يتلبّس من وَقع فيه بمحرّم خارجٍ عنه ، فهذا مما يضطر إليه الناس لمعاشهم في كلّ زمانٍ و مكان .

ومن الاختلاط المباح أيضاً اجتماع الرجال و النساء في المسجد الواحد لأداء فريضة أو عبادة ،و قد كانت النساء يشهدن الصلاة مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد ، و لم يَنه عن ذلك ، كما لم يأمر بضرب حاجزٍ بين صفوف الرجال و صفوف النساء فقد روى الشيخان و أبو داود و مالك و أحمد ، و اللفظ للبخاري عَنِ عبد الله بن عُمَرَ قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلاَةَ الصُّبْحِ وَ الْعِشَاءِ فِى الْجَمَاعَةِ فِى الْمَسْجِدِ ،‏ فَقِيلَ لَهَا لِمَ تَخْرُجِينَ وَ قَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَ يَغَارُ ؟ قَالَتْ : وَ مَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِى ؟ قَالَ ابن عمر : يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «‏ لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ »‏ ، وكنّ يُصلّين في صفوفٍ خاصةٍ خلف صفوف الرجال فقد قال صلى الله عليه وسلم : «‏ خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا »‏ رواه مسلم و أصحاب السنن و أحمد،والأصل لزوم النساء البيوت، لقوله تعالى:( وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ ) [الأحزاب من الآية33] أى والْزَمْنَ بيوتكن , ولا تخرجن منها إلا لحاجة لذا قرار المرأة فى البيت عزيمة شرعية في حقها، وخروجها من البيت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة ،.

والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالـجُدر والـخُدُور عن البروز أمام الأجانب، وعن الاختلاط، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب ،وهو كل ما يمنع الفتنة بين الرجل والمرأة فعليها أن تستر عورتها ،وتتجلبب أى تلبس الجلباب (الملاءة والعباءة) ، وهو: اللباس الواسع الذي يغطي جميع البدن غير الوجه والكفين على رأى أكثر الفقهاء ، ويجوز لبسها بنطال نسائى تحت الجلباب ،ولا يجوز أن تلبس ملابس قطعتين كالجيبة والبلوزة فالنساء مأمورة بلباس معين (الجلباب )، وليس ستر العورة بكل ما يحصل به ستر العورة .
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 01:21 PM   #2
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي تابع ...ولحاجة المرأة إلى تحصيل العلوم الدنيوية

ولحاجة المرأة إلى تحصيل العلوم الدنيوية ،وتحصيل العلوم الدنيوية مشرووع لذلك فتحصيل العلوم الدنيويّة النافعة فى حقها مشروع ،وقد يكون فرض كفاية كطب النساء والتوليد ،وقد يكون مستحباً كطب الأنف والأذن والحنجرة والعيون فما احتاجه المسلمون من العلوم ، لا بأس أن تُقدِم المرأة على دراسته ، إذا صلُحَت فيه النيّة ، بل قد يتعيّن عليها ذلك إذا لم يقم من بنات جِنسِها من يسد الحاجة ،و يؤدي الواجب الكِفائي كطب النساء والتوليد ، و وإن وجدت بعض المفاسد قوبلت بما يترتّب عليه من المصالح ، وعفى عن هذه المفسدة حتى لا تقع المرأة فى حرج من عدم تحصيل علم دنيوى نافع ، فإذا اقتَصرت مفسدة دخول الجامعة على مجرد الاجتماع بين الطلبة والطالبات ،وأمكن اجتناب الجلوس في مقاعد مشتركة تجمع الذكور و الإناث جنباً إلى جنب ، وأمكن عدم الخلوة بين الجنسين فإن المفسدة المترتّبة على دراستها تكون قليلة.
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 01:22 PM   #3
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي تابع ...ومادام هناك اجتماع بين الطلبة والطالبات فمن المتوقع

ومادام هناك اجتماع بين الطلبة والطالبات فمن المتوقع أن يحدث هذا الاجتماع نوعاً من الألفة فالطالب لا ينظر لزميلته كأى بنت فى الطريق ،وكذلك الطالبة لا تنظر إلى زميلها كأى ولد فى الطريق فالزمالة فى الدراسة تحدث نوع من الألفة ،وهذه الألفة قد تؤدى إلى الكلام بين الجنسين ،وتبادل المنافع فالطالب بطبيعة شهامته إذا رأى زميلته تحتاج شيئاً بوسعه تقديمه لها فسوف يقضى لها ما تحتاجه .

ويؤدى هذا أيضاً لنوع من الألفة ،والكلام ،وقد يحتاج الطالب شيئاً لايجده إلا عند زميلته أو صعب إيجاده عند زميل له ،وبالتالى سيحدث هذا نوعاً من الكلام،ومنع هذا الكلام سيحدث نوعاً من المشقة عند جل الطلبة .

و لسماحة الشريعة الإسلامية جوزت هذا النوع من الكلام بضوابط فالأصل المنع ،وإنما أبيح هذا الكلام لدفع المشقة ،وللحاجة ،والحاجة قد تكون ضرورية أو غير ضرورية .
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 01:24 PM   #4
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي تابع ...ضوابط الكلام بين الزميلات والزملاء

وهذه الضوابط هى ما يلى :

1-ألايحدث هذا الكلام مصاحبة وإرسال الخطابات الغرامية أو المكالمات الهاتفية دون الحاجة لهذه المكالمات.


2- لا يجوز التكلم مع المرأة الأجنبية بما يثير الشهوة كمغازلة وتغنج وخضوع في القول ، سواء كان في الهاتف أو في غيره لقوله تعالى : ﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ﴾ {الأحزاب من الآية32}،ومعنى (وقلن قولاً معروفاً ) أى قولاً من غير خضوع فأما الكلام العارض لحاجة فلا بأس به إذا سلم من المفسدة كالنظرة المحرمة والخلوة المحرمة والخضوع فى القول .

3– عدم الخلوة المحرمة بين الطالب والطالبة ، والخلوة المحرمة هى انفراد الرجل بالمرأة الأجنبية بعيداً عن أعين الناس ،فقد قَالَ صلى الله عليه وسلم : «‏ أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ »‏ رواه الترمذى وأحمد أما الخلوة الجائزة فهى اجتماع الرجل بالمرأة قريباً من أعين الناس سواء كان الناس يسمعون الكلام الذى يدور بين الرجل والمرأة أو لايسمعونه ،ولكن هذه الخلوة لا تجوز إلا لحاجة ،وبضوابط ،وقد بوب البخارى باباً سماه باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة فذكر حديث أنس فعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال جاءت امرأة من الأنصار إلى النبى صلى الله عليه وسلم فخلا بها فقال صلى الله عليه وسلم : « والله إنكم لأحب الناس إلى » .

4- عدم النظرة المحرمة من الجنسين فالرجل مأمور بغض البصرعما حرم ،وكذلك المرأة ،وتحرم المخاطبة عند عند خشية فتنة الطالب بالطالبة أو العكس عند المخاطبة أو حدوث شهوة من أحدهما للآخر عند المخاطبة ،والشهوة هى تلذذ النظر أو الكلام من أحدهما للآخر أى هناك استمتاع بالكلام أو النظر .

5 - ألا يكون الكلام طويلاً بل يكون كلاماً يسيراً فطول الكلام مظنة الافتتان ،ومادام فيه مظنة الافتتان فسداً لذريعة لا يجوز .
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 01:27 PM   #5
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي تابع ...وقدر الكلام حسب أعراف الناس


وقدر الكلام حسب أعراف الناس التى لاتخالف الشرع فكل ما تعارف الناس عليه مما لا يعارض الشريعة فيجب مراعاته.

وأما الأعراف المعارضة للشرع فيجب إلغاؤها والقضاء عليها ؛لأن الدين ما جاء إلا ليلغي الباطل ،ولو تواطأ الناس عليه ،وأصبح عندهم معروفاً .



والمتعارف عليه لدى الناس الكلام اليسير بين النساء والرجال لحاجة لا الكلام الكثير ، و له أدلة من القرآن والسنة فمن القرآن قوله تعالى : ﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ﴾ إذن الكلام مع عدم الخضوع فى القول يجوز بدليل المخالفة ،وإذا كان الكلام بالخضوع فى القول لايجوز ؛لأنه مظنة الفتنة كذلك طول الكلام لايجوز ؛لأنه مظنة الفتنة .



وفى السنة قد بوب البخارى باباً سماه عيادة النساء والرجال قال وعادت أم الدرداء رجلاً من أهل المسجد من الأنصار فهذا الحديث دليل على أن المتعارف عليه عند الصحابة الكلام بين الرجال والنساء لكن بضوابط فالصحابة أكثر الأمة التزاماً بكلام نبيها صلى الله عليه وسلم ،وأيضاً قالت عائشة رضى الله عنها : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما ، قالت: فدخلت عليهما، قلت: يا أبت كيف تجدك؟، ويا بلال كيف تجدك؟ رواه البخارى فهذا دليلاً على جواز الكلام بين الرجال والنساء أيضاً .



ولكن كما قلنا بضوابط ،وقد بوب البخارى أيضاً باباً سماه صنع الطعام والتكلف للضيف ذكر فيه حديث مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء رضى الله عنهما، وأن سلمان زار أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال لها : ما شأنك ؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فهذا دليل أيضاً على جواز الكلام بين الرجال والنساء للحاجة ،وبوب البخارى باباً سماه تسليم النساء على الرجال ،والرجال على النساء وذكر فيه عن سهل بن سعد قال : كانت فينا امرأة و،في رواية كانت لنا عجوز تأخذ من أصول السلق فتطرحه في القدر وتكركر حبات من شعير فإذا صلينا الجمعة وانصرفنا نسلم عليها فتقدمه إلينا .



وفى سنن أبى داود قالت أسماء بنت يزيد مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا فهذا دليل على جواز التسليم أيضاً.



وأخيراً فما وضعت هذه الضوابط إلا لحماية البشرية من الرذيلة ، فعلى الجنسين عند المخاطبة الحفاظ عليها ،وإلا تكون المخاطبة حراماً.



والأصل فى المجتمع الإسلام أنه مجتمع فردي لا زوجي، فللرجال مجتمعاتهم خارج البيوت ، وللنساء مجتمعاتهن داخل البيوت .



ولا تخرج المرأة إلى مجتمع الرجال إلا لحاجة ضرورية أوغير ضرورية بضوابط الخروج الشرعية ، أما أن تذهب الفتاة للتعليم متبرجة أومتعطرة تضحك لهذا ،وتصافح ذاك فالتعليم أصلاً فى حقها جائز ،إلا التعليم الذى تحتاجه لدينها .


والقرار فى البيت هو الأصل ، و الخروج من البيت فرع فإذا تعارضا قدم الأصل ،ومنعت من التعليم ؛وإذا أدى خروجها ؛ لأن تكلم الرجال فبضوابط ،وإلا فلا ،وكل هذا لحفظ الأعراض والأنساب، وحراسة الفضائل، والبعد عن الرذائل، وعدم إشغال المرأة عن وظائفها الأساس في بيتها، ولذا حُرِّم الاختلاط، سواء في التعليم، أو العمل أو غير ذلك ؛ لما يترتب عليه من هتك الأعراض ومرض القلوب، وخطرات النفس، وخنوثة الرجال، واسترجال النساء، وزوال الحياء، وتقلص العفة والحشمة، وانعدام الغيرة.



هذا والحمدلله الذى بنعمته تتم الصالحات وكتب ربيع أحمد سيد -إمبابة - الأحد22 رمضان 1427 هـ 15 أكتوبر 2006 مـ
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 02:07 AM   #6
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي فتوى : الموقف الشرعي من دراسة المرأة في الجامعات المختلطة

فتوى :

أنا طبيبة فى بداية حياتي الطبية وعندي طموح أن أكمل دراساتي العليا، ولكن عندما كنت أتحدث مع إحدى صديقاتي قالت إنها سمعت من أحد الشيوخ أن المرأة التي تتعلم فى الجامعات المختلطه آثمة حتى لو كانت ملتزمة بحجابها الشرعي وأنها لو كانت مثلا فى الجامعة على غير التزام وحدث أن هداها الله وجب عليها أن تترك هذه الجامعة وأن تجلس فى البيت، وعندما قلت أنه من الممكن بمهنتي هذه أن أساعد كثيرا من النساء حتى لا ينكشفن على الرجال، قالت لي اتركي ذلك لغير الملتزمات من النساء، والآن أنا فى حيرة، هل كل هذه السنين من حياتى كنت فيها آثمة؟ والآن أنا لم أتخصص بعد، فهل أتوقف عن التعليم وأجلس فى البيت؟ وهل الدين يحرم على المرأة أن تكمل دراستها حتى ولو كانت ملتزمة بحجابها الشرعي وملتزمة بتعاليم دينها؟ وإذا اضطرت المرأة أن تعمل، لأن دخلها لا يكفيها فكيف تعمل وهي غير حاصلة على شهادة؟ وأنا أعلم ناسا من الملتزمين أوقفوا دراسة بناتهن بعد الابتدائيه أو الإعدادية وأجلسوهن فى البيت، ولكنني عندما أقرأ فى السيرة أرى أن النساء كان لهن دور فى الحياة، فكانت السيدة رفيدة تداوى جراح الصحابة فى الغزوات، وكانت السيدة أسماء بنت أبي بكر تعمل وتساعد زوجها، وفى قصة سيدنا موسى عليه السلام مع المرأتين اللتين كانتا تساعدان أباهما، لأنه كان شيخا كبيرا، وفى زماننا هذا تحتاج المرأة أن تساعد أهلها أو زوجها، فماذا تعمل وهي لم تكمل تعليمها؟ وأريد أن أوضح لسيادتكم شيئا فى البلد الذي أعيش فيه: فالمرأة إذا لم تكن لها شهادة واضطرت أن تعمل لظروف ما فليس لها إلا بعض الأشغال مثل العمل فى المحلات أو فى البيوت أو الأعمال الحرفية ـ وأنا هنا والله لا أحقر من هذه الأعمال ـ ولكنها تصعب على كثير من الناس، وحتى عند الزواج يشترط الرجل أن تكون المرأة متعلمة حاصلة على شهادة، لأنها ستربي أولاده، ولماذا تكون صورة الفتاة المسلمة الملتزمة أنها غير متعلمة وغير حاصلة على شهادة؟ ولماذا لا تكون ملتزمة بتعاليم دينها؟ وفى نفس الوقت متفوقة فتكون قدوة لغيرها من الفتيات.
فأرجو منكم الرد على رسالتي، وجزاكم الله خيراً.
الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فدراسة علم الطب من الدراسات المفيدة النافعة، جاء في سير أعلام النبلاء للذهبي، قال الشافعي: العلم علمان: علم الدين وهو الفقه، وعلم الدنيا وهو الطب، وما سواه من الشعر وغيره فعناء وعبث. انتهى.
ويزداد حسن هذا العلم إذا استحضر دراسه فيه النية الصالحة لا سيما من جانب المرأة المسلمة بأن تقصد من هذه الدراسة تطبيب النساء المسلمات وحفظ عوراتهن من أن يطلع عليها الرجال، لا شك أن هذا من الطاعات العظيمة والنيات الحسنة الصالحة.
أما عن حكم تعلم المرأة في المكان المختلط فهذا يختلف باختلاف نوع الاختلاط، فإن كان الاختلاط مباحاً بمعنى أن يكون الرجال والنساء في مكان واحد وتحت سقف واحد، لكن يتميز الرجال عن النساء بأماكن خاصة وتلتزم النساء بالحجاب الشرعي، والآداب الشرعية من ترك الخضوع بالقول والكلام لغير حاجة ونحو ذلك، فهذا جائز لا حرج فيه، أما إن كان الاختلاط على خلاف ذلك ـ كما هو الحاصل في بعض الجامعات في بلاد المسلمين ـ فهنا لا يجوز التعلم في هذه الجامعات إلا أن تتعين طريقاً لتلقي العلم بمعنى أنه لا يوجد غيرها يقوم مقامها، فإن تعينت جاز التعليم فيها بشروط منها:
1- أن تلتزم المرأة ـ أثناء دراستها ـ باللباس الشرعي الساتر للبدن، وقد بينا مواصفاته في الفتاوى التالية أرقامها: 6745، 9428، 13914.
2- أن تجتنب المخالفات الشرعية من خلوة بالرجال وخضوع معهم بالقول، بل تتجنب الكلام مع الرجال الأجانب أصلاً إلا ما لا بد منه فيقتصر الكلام حينئذ على قدر الحاجة.
3- أن تحاول المرأة تقليل حضورها قدر الإمكان في المحاضرات المختلطة فتقتصر على حضور ما لا بد لها من حضوره وما يسعها أن تتغيب عنه أو تحصله في بيتها فلتفعل ذلك تقليلاً لمفسدة الاختلاط بالرجال الأجانب.
4- أن تلتزم إنكار المنكر قدر الوسع والطاقة، فإذا وجدت من الفتيات من تفعل منكراً من التبرج أو الحديث المحظور مع الرجال ونحو ذلك فعليها أن تنكر عليها بأسلوب رفيق لين، وتذكرها بحرمة ما تفعله، فإن لم تقدر على الإنكار باللسان فلتنكر بقلبها، ومن لوازم الإنكار بالقلب أن تجتنب مخالطة هؤلاء العاصيات ومصاحبتهن ومجالستهن زجراً لهن عن هذه المخالفات.
فإذا التزمت المرأة هذه الضوابط فستسلم ـ إن شاء الله ـ من فتنة هذه الأماكن، قال سبحانه: وَمَن يتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا {الطلاق:2-3}.
لكن إن غلبتها نفسها ولم تقدر على دفع الفتنة عنها فحينئذ يلزمها ترك الدراسة في هذه الأماكن حفاظاً على دينها وأخلاقها، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 5310
والله أعلم



الموقف الشرعي من دراسة المرأة في الجامعات المختلطة
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 02:24 AM   #7
الدكتور ربيع أحمد
مشرف
Allteb
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 658
افتراضي دراسة المسلمة في الكليات الطبية الغربية المختلطة

دراسة المسلمة في الكليات الطبية الغربية المختلطة
المجيب سامي بن عبد العزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التصنيف الفهرسة/ العلم/صفات وآداب العالم والمتعلم
التاريخ 03/07/1426هـ

السؤال
أنا طالبة مقيمة في كندا مع والدي، و بعض الناس نصحوني أن أكمل دراستي، وأدخل طب أسنان، ويقولون: إن فيها خدمة لنساء المسلمين، أما أنا فإنني لا أحب الاختلاط والحديث مع الرجال الأجانب، وأعلم أن الحياء وعدم الاختلاط بالرجال من أخلاق وصفات المرأة المسلمة، فهل يحل لي أن أختلط مع الرجال من أجل مراعاة مصلحة عامة وهي استغناء المريضات عن التكشف للأطباء الرجال؟ ثم إن بعض الناس يقولون لي: إن طب الأسنان لا يوجد في دراسته اختلاط كما يوجد في الطب البشري، وأنا فعلاً محتارة، لأنني عندما كنت أحضر شهادة في علوم الأحياء والكيمياء في الجامعة كان عدد الطالبات 70-80% وعدد الطلاب 20-30% فقط، فهل عدم دخولي كلية طب الأسنان فيه نوع من الغلو في الدين والتشدد المنهي عنه؟ أرجو نصحي وإفادتي، وجزاكم الله خيراً.
الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن عدم دخولك كلية طب الأسنان ليس من الغلو في الدين في شيء بل هو ورع تؤجر عليه المرأة، ولكن لا يعني أنه هو الفعل الأَوْلى، والأصلح، وفي تقديري أن المسألة لا يمكن أن يكون لها حكم واحد في كل وقائعها وصورها وأحوالها، فالأمر يختلف اعتباراً باختلاف تديّن المرأة واختلاف طبيعة الاختلاط ودرجته، واختلاف البلدان ونُظُمها، فبعض الكليات يكون الاختلاط فيها بمقدار يسير منضبط مراقب أشبه ما يكون بالاختلاط في الطرق والأماكن العامة، فيكون الاختلاط فيها أهون بكثير من كليات أخرى.
وبعض البلدان لديها من الأنظمة والعقوبات الصارمة ما يزجر الشباب عن التعرض للنساء وابتزازهن ومضايقتهن، على عكس بعض البلدان الأخرى التي تتساهل في تطبيق العقوبات، فلا ينزجر الشباب عن مضايقة النساء.
لست أريد بهذه المقارنة أن أهون من شأن الاختلاط المحرم، لكني أريد أن أبين أن المسألة ليس فيها حكم قاطع مضطرد في جميع الأحوال. فهذه السائلة تعيش في كندا مع أهلها، وتريد أن تنفع بنات جنسها في مجال لا تزال الحاجة فيه ماسة إلى من تقوم بأمره من النساء الثقات المأمونات.
وظاهرٌ من سؤالك -أختي السائلة- أنك متدينة محافظة متحرّزة من مخالطة الرجال ومحادثتهم قدر الإمكان، فلا عليك من بأس -إن شاء الله- أن تلتحقي بتلك الكلية، على أن تكون نيتك سد ثغر بلدك الذي ما زالت النساء فيه بحاجة إلى متخصصات ثقات مأمونات تغنيهن عن التكشف للأطباء الرجال، وعليك أن تحرصي أشد الحرص على الابتعاد عن الجلوس بمقربة من الرجال، أو الترخص بالحديث معهم في غير حاجة فضلاً عن التساهل بتوثيق العلاقة بأحدهم، أو الخلوة برجل لا يحل لك، وأن تشعري مع هذا كله أن دراستك في تلك الكلية حالة خاصة اقتضتها الحاجة ومراعاة المصلحة الراجحة، وإلا ففيها بعض المفاسد عسى الله أن يعينك على درئها والتحرز منها، وفقك الله لكل خير.



دراسة المسلمة في الكليات الطبية الغربية المختلطة
من مواضيع الدكتور ربيع أحمد في المنتدى

التوقيع
طبيب تخدير و عناية مركزة
قليل التواجد بالمنتدى
الدكتور ربيع أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-17-2011, 02:24 AM   #8
dr .muslima
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 8
افتراضي رد: اتحاف الفضلاء بخلاصة ضوابط الكلام بين الزميلات والزملاء

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من مواضيع dr .muslima في المنتدى

dr .muslima غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الزميلات, الفضلاء, الكلام, اتحاف, بخلاصة, والزملاء, ضوابط

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:09 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Style coding by: BBcolors.com